2017-10-20

الكومبس – لقاء خاص: تقوم وزيرة التجارة السويدية آن ليندي بزيارة إلى المملكة السعودية الأحد 22 أكتوبر تعقبها زيارة أيضا إلى سلطنة عمان. الوزيرة خصت الكومبس بمقابلة تحدثت فيها عن أهمية السعودية كشريك تجاري بلد إقليمي

مضيفة أنها تصطحب معها وفد تجاري كبير إلى الرياض وأن السويد ستطلق برنامجا تعليميا للنساء العاملات بمجال القيادة وريادة الأعمال.
الوزيرة أكدت أيضا ان بلادها تعمل على إيقاف الحرب في اليمن خاصة من خلال عضويتها بمجلس الأمن الدولي،

 

ما هو هدف زيارتك للمملكة العربية السعودية؟

سأزور المملكة العربية السعودية كوزيرة للتجارة مع وفد سويدي كبير يضم عدة شركات بالإضافة إلى المعهد السويدي الذي سيطلق برنامج تعليمي خاص للنساء العاملات بمجال القيادة وريادة الأعمال اسمه ” She leads

– وعلى ماذا سيساعد هذا البرنامج؟ هل سيحسن وضع المرأة في السعودية
نعم هدف البرنامج تحسين وضع المرأة، بالإضافة إلى هذا البرنامج الخاص سنناقش مع المسؤولين السعوديين هذه المواضيع، خاصة أن الشركات السويدية حققت نجاحات بمجال المساواة، على سبيل المثال كيف استطاعت شركة الملابس H&M  أن تكون الشركة الأولى التي توظيف نساء في سلسلة متاجرها

– كييف يبدو حجم التجارة بين السعودية والسويد حاليا
العربية السعودية تحتل اليوم المرتبة الأولى بين دول المنطقة بحجم الصادرات السويدية يصل إلى حولي 10 مليارات كرون سنويا. وهذا رقم كبير

– ما الذي يمكن ان تستفيد منه العربية السعودية من خلال تعاملها مع الشركات السويدية؟
بالإضافة إلى الجزء المتعلق بالمساواة بين الجنسين ووضع المرأة هناك ما يتعلق باستدامة عمل الشركات ومساهمات هذه الشركات بالمسؤوليات المجتمعية ضمن المسائل التي تعرف بـ :CSR Corporate Social Responsibility وهذا يعني الاستدامة ومدى احتمال تأثير العاملين بالشركات في أماكن عملهم، وفي تمكين المرأة وهذا شيء مهم وأساسي للشركات السويدية. وهذا يعتبر من المزايا التي يمكن ان تقوم بها الشركات. في العربية السعودية مثل بقية أجزاء العالم الشركات يجب ان تكون قدوة في العمل المجتمعي لذلك انا انظر للأمور بإيجابية

برأيك العربية السعودية والسويد بحاجة إلى معرفة أكثر بالآخر خاصة من الناحية الثقافية؟
الشيء المهم جدا هو انه عندما تقيم علاقات تجارية مع بلد ما يجب ان تتعرف عليه وعلى ثقافة شعبه بشكل كاف، وهذا ينطبق بشكل أكبر وأكثر أهمية مع بلد هام مثل السعودية. لذلك سيكون ذلك جيدا خطوة تشكيل مجلس شركات سيعقد اجتماعات تمهيدية إضافة إلى مجلس تجاري موجود ويضم نساء بين صفوفه

هل تجدين تطورات إيجابية في السعودية حصلت مؤخرا

من الممكن ملاحظة تطورات ايجابية قليلة حصلت بشكل ناجح قد يكون السماح للمرأة بقيادة السيارة خطوة مهمة وتعني الكثير للنساء السعوديات اللواتي ناضلن كثيراً من أجل ذلك مع أن هذا الأمر في عيون السويديين تبدو خطوة طبيعية لأننا نعتقد أنه من الطبيعي أن يسمح للمرأة القيام بذلك

وحتى قضايا اخرى كمشاركة المرأة في الحياة العملية نحن نرى انها تسير بالاتجاه الصحيح ويجب الدفع بها إلى الأمام

 

هل تستطيع السويد لعب دور ما لوقف الحرب في اليمن؟

السويد عضو في مجلس الأمن حالياً وموضوع الحرب في اليمن من المواضيع التي تشغل اهتمامات المجلس وتحاول السويد دائما لعب دوراً بناءاً فيوضع حد لهذه الحرب

 

هل سيكون لديك وقت لزيارة أماكن في العاصمة الرياض؟

على الاغلب لن يكون لدي وقت وهذا أمر مؤسف عدم القيام بذلك وهذا لا يتعلق بهذه الزيارة بل بجميع الزيارات التي أقوم بها إذ لا يتبقى لي وقت إضافي لزيارة معالم المدن خارج برنامج العمل ولكن سيكون هناك تنقلات عديدة في السيارة ومن المؤكد سأشاهد ما أستطيع مشاهدته 

 

هناك زيارة لك إلى عمان أيضا ما الذي ستقومين به هناك؟

عمان بلد تربط شركاتنا معه علاقات تجارية نشطة ولكن هذا البلد غير معروف في السويد كما هي المملكة العربية السعودية التي تعتبر معروفة للشركات بشكل جيد ونحن نتمنى زيادة العلاقات مع عمان

 

ماذا يمكنك أن تقولي لأولئك في السويد المعارضين لزيارتك ؟

أقول لهم من الأفضل بشكل كبير جدا الحديث مباشرة مع الأشخاص حتى لو كنت مختلفاً معهم أو لا تعجبك أفكارهم لذلك يجب احترام محتوى النقاش والحوار الذي يتضمن وجهات نظرنا التي قد تكون مختلفة وهذا ما أتوقعه من جانب أصدقائنا السعوديين

 

هل يمكن اعتبار الأزمة 2015 بين البلدين قد انتهت؟

يمكنني القول إن العديد من مسببات الأزمة قد انتهت الان وهناك تغييرات كثيرة حدثت على مدار السنوات الماضية وهناك اعادة بناء العلاقات جديدة أسس ايجابية وبدلا عن الاتفاق العسكري الذي الغته الحكومة السويدية هناك مجالات اخرى للتعاون فيما يتعلق بالتعاون المدني في مجالات عديدة مثل التجارة والطاقة والتعليم و التنمية المستدامة والبيئة والمساواة والان العلاقات جيدة جدا 

Related Posts