قرار الحكومة السويدية وقف تمويل الأونروا يثير انتقادات حادة. اليوم أعلنت الحكومة السويدية تخصيص ثمانمئة مليون كرون للأزمة الإنسانية في غزة والمنطقة. وفي الوقت نفسه، إلغاء ما يسمى الدعم الأساسي لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا). الحكومة لفتت في بيان صحفي إلى أن إعادة تنظيم المساعدات الإنسانية تستلزم زيادة بقيمة أربعمئة مليون كرون، لكن الدعم الأساسي للأونروا سيتم إلغاؤه. وزير المساعدات والتجارة الخارجية بنيامين دوسا قال إن هناك أسباباً سياسية تجعل السويد تنهي الآن تعاونها مع الأونروا، لكن السبب الأكثر أهمية هو أنه سيكون من الصعب تقديم المساعدات من خلال الوكالة بعد أن اختارت إسرائيل حظر عمها. واعتبر الوزير ان “الأونروا تواجه أزمة ثقة، كما تعرضت لانتقادات بشأن حيادية عملها منذ عقود”، على حد تعبيره. ومن بين الجهات التي ستتلقى الدعم السويدي في غزة برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) وصندوق الأمم المتحدة للسكان. قرار الحكومة السويدية ووجه بانتقادات حادة من أكبر أحزاب المعارضة في السويد ومنظمة “أنقذوا الطفولة”. المتحدث في السياسة الخارجية باسم حزب الاشتراكيين الديمقراطيين مورغان يوهانسون وصف القرار بالـ”كارثي”، لافتاً إلى أن الوضع في غزة مأساوي بالفعل، وأونروا هي الجهة الوحيدة التي تمتلك البنية التحتية لتوزيع الإمدادات اللازمة. يوهانسون قال إن غزة الآن تتجه نحو كارثة جوع. منظمة “أنقذوا الأطفال” حذرت من تأثير القرار على الأوضاع الإنسانية، رغم ترحيبها بزيادة الحكومة دعمها لمنظمات إغاثية أخرى. سفارة دولة فلسطين في ستوكهولم أعربت عن قلقها البالغ حيال قرار الحكومة السويدية واعتبرته “ضاراً جداً” في وقت يواجه فيه اللاجئون الفلسطينيون أزمة غير مسبوقة، خصوصاً في قطاع غزة الذي يشهد أوضاعاً إنسانية كارثية. السفارة اعتبرت أن وقف التمويل يمثل شكلاً من أشكال العقاب الجماعي للاجئين الفلسطينيين، ويتعارض مع التزام السويد التاريخي بمبادئ العدالة والقانون الدولي، داعية الحكومة السويدية إلى إعادة النظر في موقفها .
قالت وزارة الخارجية السويدية رداً على سؤال للكومبس إن السويد “لم تطلب الاتصال بأي ممثل لهيئة تحرير الشام”، الفصيل الذي قاد عملية عسكرية أطاحت بحكم الرئيس السوري السابق بشار الأسد. وكانت الولايات المتحدة ودول أوروبية أعلنت فتح قنوات تواصل مع الهيئة منذ الإطاحة بالأسد. فيما أرسلت دول بينها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وفوداً إلى دمشق للقاء الإدارة الجديدة للبلاد، رغم أن الولايات المتحدة وغيرها من الدول ما زالت تصنف هيئة تحرير الشام على قائمة الإرهاب. كما أعادت بعض الدول افتتاح سفاراتها في سوريا بعد سقوط النظام السابق، وتولي الإدارة العسكرية الجديدة مقاليد تسيير أمور البلاد. الكومبس سألت الخارجية السويدية ما إن كانت تنوي إعادة افتتاح سفارتها في دمشق. وقالت الوزارة إن تعديل الوجود الدبلوماسي في الخارج يتم بشكل مستمر وفقاً للتغيرات في العالم الخارجي والاحتياجات السويدية المتغيرة والأولويات ووضع الميزانية، مشيرة إلى أن الهدف هو دائماً توفير أفضل الظروف الممكنة لتنفيذ السياسة الخارجية السويدية وتعزيز المصالح في الخارج، دون أن تفصح عن معلومات أخرى.
تحديد نسبة كبيرة من الإيجارات للعام ألفين وخمسة وعشرين، مع توقعات بزيادات كبيرة مجدداً. ويُتوقع أن يكون متوسط الزيادة للإيجارات أربعة فاصلة سبعة بالمئة في العام المقبل، مقارنة بأربعة فاصلة تسعة بالمئة العام الحالي. وهي نسبة مرتفعة على المدى الطويل مقارنة بالزيادات المعتادة التي كانت حوالي اثنين بالمئة سنوياً. رئيس المفاوضات في جمعية المستأجرين كارل يوهان بيريستروم قال إن “المستأجرين لا يستطيعون تحمل المزيد بعد أن وصلوا إلى الحد الأقصى”. أرقام جمعية المستأجرين تشير إلى وجود تفاوت كبير في الزيادات، حيث تتراوح بين اثنين وستة بالمئة، ويعتمد ذلك على اختلاف الرسوم المحلية والضرائب بين البلديات المختلفة. وبحسب الجمعية، تم الانتهاء من ثمانية وخمسين بالمئة من اتفاقيات الإيجار حتى الآن. وتتضمن الاتفاقات زيادات اعتباراً من مطلع العام الجديد. ما يعني أنه لن يكون هناك قلق بين المستأجرين بشأن زيادات بأثر رجعي. ورغم الاتفاقات، يطالب بعض الملاك بزيادات تصل إلى عشرة بالمئة أو أكثر، وهو ما وصفه بيريستروم بأنه “بعيد عن الواقعية ويثير قلق المستأجرين”.
قُتل شاب في العشرينات من عمره داخل موقف سيارات وسط نورشوبينغ مساء الخميس، بعد إطلاق النار عليه مرات عدة. وتبين صباح اليوم أن الضحية هو مغني راب معروف لديه ملايين المستمعين، فيما انتشر مقطع فيديو من الجريمة التي شبهتها صحف سويدية بـ”عملية إعدام”. الضحية هو المغني غابورو الذي كانت له صلات معروفة ببيئة العصابات. فيما تكشف صفحة المغني أن اسمه الأصلي هو نينوس موسى الخوري، وهو سويدي من أصل سرياني، ومن مواليد نورشوبينغ. وقعت الجريمة بعد الساعة الثامنة مساءً، حيث سُمع صوت طلقات نارية عالية داخل موقف السيارات، وتم إبلاغ الشرطة من قبل شهود عيان رأوا الشاب ملقى على الأرض. وعند وصول الشرطة، وُجد الشاب مصاباً بجروح قاتلة من عدة طلقات نارية، ولم يتمكنوا من إنقاذ حياته. شهود عيان أفادوا بأن سيارة شوهدت تغادر الموقع بعد الجريمة، كما تم تداول مقطع فيديو يشبه “عملية إعدام” يُعتقد أنه يوثق الحادثة.
المشاكل المرتبطة بتسجيل العناوين في السويد تؤرق كثيرين. امرأة تسكن في هودينغه، جنوب ستوكهولم اكتشفت مفاجأة صادمة، عندما وجدت أن تسعين شخصاً سجلوا عنوانهم في كوخها الصيفي دون علمها. بدأ الأمر عندما لاحظت المرأة وجود رسائل كثيرة في صندوق بريدها موجهة لأشخاص لا تعرفهم. ومع الوقت، ارتفع عدد الأشخاص المسجلين في عنوانها من ثلاثة إلى تسعين شخصاً. السيدة كشفت أنها ضاقت ذرعاً بكمية الرسائل التي تتلقاها، ما دفعها إلى إزالة الصندوق البريدي للكوخ. وذكرت الشرطة أن هذا النوع من التلاعب بالعناوين يمكن أن يكون لأسباب مختلفة، منها عدم وجود عنوان ثابت لبعض الأشخاص أو لإخفاء العنوان الحقيقي عن السلطات. وأوضحت أن هذه الحالات قد ترتبط أحياناً بأنشطة إجرامية، حيث يتم استغلال العناوين الوهمية ضمن خطط احتيالية. الشرطة دعت الأشخاص الذين يواجهون مواقف مشابهة إلى إبلاغ مصلحة الضرائب فوراً، وفي حال وجود شبهة لجريمة تسجيل عنوان كاذب يجب إبلاغ الشرطة. وتعد مخالفة التسجيل المدني جريمة في السويد، ويُعاقب عليها بالغرامة أو السجن.