حسب النتائج النهائية للانتخابات التي أعلنت صباح أمس الأحد، حصل حزب نيانس على 28352 صوتًا بنسبة 0.4 بالمئة من أصوات البرلمان، هذه النسبة ومع أنها قليلة وبعيدة عن نسبة الأربعة بالمئة التي تخوله دخول البرلمان، إلا أنها ساهمت بصعود الكتلة اليمينة حسب البروفيسور في علوم الرياضيات سفانتي لينيسون، في المعهد الملكي للعلوم، ومن بين الأحزاب الأخرى، حصل الحزب البديل من أجل السويد اليمني المتطرف على 16646 صوتًا. وهو تراجع عن نتائج الانتخابات السابقة حيث حصلوا على 20290 صوتاً.
عضوان جديدان يدخلان البرلمان السويدي من خلال الانتخاب الشخصي. كاميلا برونسبيري من بليكينجه، عن المحافظين، حصلت على 1691 صوت شخصي، وناديا عوض عن حزب اليسار من أوريبرو، حصلت على 804 صوت. الانتخاب الشخصي، يخصل من خلال وضع إشارة على الأسم ضمن القائمة الحزبية ويجب أن يحصل اسم الشخص على خمسة بالمئة على الأقل من الأصوات لحزبه، في الدائرة الانتخابية.
إذا خفضت أوروبا بأكملها استهلاكها للكهرباء بنسبة 10 بالمئة، فإن سعر الكهرباء في السويد سينخفض بشكل حاد هذا الشتاء، وفقاً لدراسة جديدة أجرتها شركة الأبحاث Energiforsk. ويعتقد ماركوس فروكي Wråke، الرئيس التنفيذي لشركة Energiforsk، أن الوقت قد حان للسياسيين السويديين ليس فقط للاستثمار في تعويض المستهلكين ماليًا، ولكن للاستثمار في توفير الكهرباء.
تبدأ اليوم محكمة مقاطعة فاستمانلاند النظر في قضية كبيرة، حيث ألقيت امرأة في حفرة منجم عميق في نوربيري الربيع الماضي. ويُشتبه في قيام رجل باغتصاب المرأة ثم إلقاءها في حفرة بعمق 24 مترًا، وقضت المرأة حوالي 24 ساعة،في الحفرة حسب بعض التقارير الإعلامية. ومن المتوقع أن تستمر المحاكمة سبعة أيام.
نصف وزراء الحكومة الحالية عن الاشتراكيين الديمقراطيين، أصبحوا عاطلين عن العمل. وأفادت صحيفة داغينز نيهيتر أن الوزراء يفتقرون إلى مكان في البرلمان وبالتالي ليس لديهم أي مهمة. أحد عشر وزيراً من وزراء الحكومة الماضية لم يترشحوا لعضوية البرلمان. فيما سيحصل الجميع على مكافأة نهاية الخدمة لمدة على شكل رواتب لمدة عام واحد.
إيرانيات يقطعن شعرهن احتجاجا على فرض الحجاب. حيث تتواصل الاحتجاجات في ضد وفاة ماهسا أميني البالغة من العمر 22 عامًا، الجمعة، بعد أن ألقت شرطة الآداب القبض عليها لعدم ارتدائها الشال والحجاب بشكل صحيح. وأصبحت ماهسا أميني رمزًا لمقاومة إجبار الحكومة الايرانية فرض ارتداء الحجاب. فيما قامت النساء بقص شعرهن وحرق الحجاب احتجاجا على ذلك من خلال وسائل التواصل الاجتماعي.