2021-03-01

قرار التشدد على زوار المطاعم في مراكز التسوق يدخل حيّز التنفيذ

محافظة يافلبوري تقول إنها أمام موجة ثالثة من كورونا

انتقادات للسوسيال على خلفية جريمة شرف في كيرونا

دخلت توصية منع جلوس أكثر من زبون على طاولة واحدة في المطاعم والمقاهي حيز التطبيق اليوم الإثنين.. يأتي ذلك في وقت تشهد فيه السويد انتشاراً مستمراً لعدوى كورونا، فيما أعلنت بعض المحافظات أنها بالفعل تشهد موجة ثالثة..

المزيد في التقرير التالي:

 التوصية تعني السماح لشخص واحد فقط بالجلوس على الطاولة لتناول الطعام بمفرده في المطاعم أو المقاهي التي تمثل جزءاً من عمل تجاري آخر. ووفق معايير السلطات الصحية فإن ذلك يشمل المقاهي الموجودة في بعض متاجر الأغذية الكبيرة، أو المطاعم الموجودة في محلات إيكيا، بهدف الحد من انتشار عدوى كورونا. ووفقًا لهيئة الصحة العامة السويدية، فإن الغرض من القرار الجديد، هو جعل اللوائح الحالية للمراكز التجارية ومراكز التسوق والمتاجر متشابهة، وبالتالي تشجيع السويديين على التسوق واحدًا تلو الآخر، وعدم تناول الطعام معًا في هذه الأماكن. وتطبيقاً لهذه التوصيات، ستعمد شركة إيكيا، بوضع كرسي واحد لكل طاولة من طاولات المطاعم والمقاهي داخلها. كما دعت الشركة زبائنها للتسوق عبر الإنترنت. أما في مركز شيستا للتسوق بالعاصمة ستوكهولم، قامت إدارة المركز بإبلاغ الزوار بالقواعد الجديدة.. وقالت بيانكا دا كوستا، الموظفة في المركز، أن القرار صعب للغاية على الزوار خصوصاً أنهم ما لبثوا أن بدأوا بتطبيق القواعد السابقة حتى جاء هذا القرار الجديد”. يذكر أن القرار، لا يشمل الأطفال أو الأشخاص الآخرين المحتاجين للدعم. ووفق القرار ستلزم المطاعم والمقاهي والحانات بالإغلاق عند الساعة 8:30 مساء وسيسري ذلك حتى 11 إبريل القادم.

هذا وأعلنت محافظة يافلبوري اليوم، إن ستة من كل عشرة مصابين فيها بفيروس كورونا يحملون السلالة البريطانية من الفيروس. وفي الوقت نفسه، قررت المحافظة الانتقال إلى مستوى أعلى في وضع الاستعداد لكوادرها الطبية. المحافظة قالت في بيان صحفي إنها ترى بوضوح أن المدينة في موجة جائحة ثالثة وأن المتحور البريطاني لفيروس كورونا ينتشر بمعدل أسرع من أي وقت مضى، وفقاً ليوهان كارم، مدير الصحة والرعاية الطبية في المحافظة. واكتشفت السلالة المتحورة من الفيروس التي ظهرت في مقاطعة كينت البريطانية بالفعل في أكثر من 50 دولة حتى الآن.

الى ذلك .. تشير الأرقام الصادرة من المحافظات السويدية، إلى أن عدد المرضى الذين يعالجون بالعناية المركزة، بسبب كوفيد -19 آخذ في الازدياد. وقالت 13 محافظة من أصل 21 إن المنحنى يتحرك باتجاه تصاعدي. ووفق الأرقام فإن اليومين الماضيين، شهدا زيادة في عدد المرضى الذين عولجوا بالعناية المركزة بسبب كورونا. وتتم الآن رعاية ما مجموعه 240 مريضًا في هذه الأقسام في جميع أنحاء البلاد، مقارنة بـ 197 “فقط” قبل عشرة أيام، كما زاد عدد المرضى الذين يتلقون الرعاية في الأقسام العادية بالمشافي. وجاءت محافظة Västerbotten أولاً في عدد مرضى العناية المركزة خلال اليومين الماضيين، تليها Norrbotten وJönköping ومحافظة Västra Götaland. في المقابل، انخفض انتشار العدوى إلى حد ما في الأسبوع الماضي، لكنه لا يزال عند مستوى مرتفع للغاية. السلطات الصحية تقول إنه برز تحدي كبير يتمثل في وجود نسبة من الإصابات تعود للسلالة البريطانية المتحورة من الفيروس.

وليس بعيداً عن السويد .. قررت الحكومة الفنلندية اليوم الإثنين، إغلاق قطاعات كبيرة من المجتمع بسبب وباء كورونا، فيما لا تستبعد رئيسة الوزراء سانا مارين فرض حظر للتجوال. الحكومة اجتمعت صباح اليوم لاتخاذ قرار بشأن إغلاق أجزاء كبيرة من المجتمع. وفي مؤتمر صحفي عقب الاجتماع، حثت رئيسة الوزراء، المواطنين على تجنب التجمعات الاجتماعية واستخدام كمامات الفم. ويعني الإغلاق، الذي سيسري لمدة ثلاثة أسابيع قادمة، أن المطاعم وصالات الألعاب الرياضية والمتاحف و “الأماكن العامة” الأخرى ستبقى مغلقة. كما سيتحول الطلاب الأكبر سنًا للتعليم عن بعد. ولم تستبعد الحكومة فرض حظر التجول في المستقبل إذا تفاقمت حالة العدوى. وتم تأكيد 392 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا في البلاد يوم الاثنين. وفي المجموع، يوجد في فنلندا 58.064 حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا. فيما بلغ عدد الوفيات حتى يوم الجمعة الماضي 742 حالة وفاة.

تلقت دائرة الشؤون الاجتماعية في مدينة كيرونا شمال السويد، انتقادات شديدة، بعد قرارها تسليم أطفال مراهقين إلى عائلتهم تبين فيما بعد، تورط بعض أفرادها بجريمة شرف. وكانت الدائرة رأت حينها أنه لا يوجد هناك خطر عنف مرتبط بما يسمى “جرائم الشرف” في تلك الأسرة، رغم نشوب خلاف بين الأب وزوجته جراء شكوك بعلاقة تجمعها مع شخص آخر ، لكن وبعد 6 أشهر على ذلك أدين الأب واثنان من وأولاده في جريمة قتل شاب يبلغ من العمر 20 عاما بدوافع تتعلق بالشرف. قسم الرعاية الفردية والعائلية في بلدية كيرونا، رفض التعليق على الحالات الفردية، لكنه قال إن من المحتمل أن يكون التقييم الذي أجري من قبل السوسيال حينها تقييماً مناسباً. وقضت المحكمة بالسجن المؤبد للأب. فيما حكمت على الابنين بالحبس في رعاية الأحداث المغلقة لمدة 4 سنوات للأول البالغ من العمر 15 عاماً، وسنتين وثمانية أشهر للثاني البالغ من العمر 17 عاماً. 

من المقرر أن تقدم لجنة حكومية، مقترحاً في إبريل القادم، يحظر المشاركة في المنظمات العنصرية في السويد، فيما يشهد مثل هكذا مقترح، جدلاً بين بعض أحزاب البلاد، لمخاوف تتعلق بالمساس بحرية الرأي والحقوق الدستورية. وعينت الحكومة السويدية في يوليو 2019، لجنة حظر المنظمات العنصرية، تتمثل مهمتها الأساسية في النظر فيما إذا كان ينبغي فرض مسؤولية جنائية خاصة للمشاركة في منظمة عنصرية وكيف ينبغي صياغة مثل هذا الحظر بشكل قانوني. وستنظر اللجنة أيضاً، فيما إذا كان ينبغي فرض حظر على المنظمات العنصرية. تقارير صحفية ذكرت أن أحزاب الاشتراكي الديمقراطي، والمحافظين، والمسيحي الديمقراطي، والوسط، والبيئة، تؤيد هذا المقترح، فيما تعارضها أحزاب اليسار والليبراليين وديمقراطي السويد، كونها تتعارض مع حرية الرأي وحق تكوين الجمعيات في البلاد. كما أن الشرطة السويدية، تعتبر أن مثل هذا الحظر، سيزيد من صعوبة مراقبة هذه المنظمات، ويتطلب مثل هذا الحظر، تعديلاً دستورياً في البلاد. ووفقًا لتوجيهات الحكومة، فإن الغاية من الحظر هو مواجهة معاداة السامية وكراهية الأفارقة.

Related Posts