2021-05-12

رئيسة حزب اليسار تقول إن الطرد الظالم للفلسطينيين هو سبب تصاعد العنف

السويد تمدد قيود كورونا إلى الأول من حزيران/يونيو المقبل

نشرت رئيسة حزب اليسار السويدي نوشي دادغوستار على حسابها في فيسبوك اليوم صورتها أمام جدار الفصل الذي أقامته إسرائيل في الأراضي الفلسطينية المحتلة وكتبت تقول “هذا الجدار يختصر كل أحداث العنف التي تتصاعد الآن”

نوشي أكدت أن الشرارة كانت هذه المرة الطرد الظالم للفلسطينيين من منازلهم في القدس الشرقية. وقالت إن الاحتلال الإسرائيلي وإذلال الفلسطينيين المستمر منذ عقود هو أصل المشاهد التي نراها الآن من المنازل المحترقة والضحايا المدنيين، داعية العالم الى التصرف بقوة لإنهاء العنف فوراً قبل مقتل مزيد من الناس.  وفي الوقت نفسه كتب الكاتب السويدي بيتر كادهامر مقالاً في أفتونبلادت وصف فيه الممارسات الإسرائيلية في القدس بـ”التطهير العرقي”. فيما قالت البروفيسورة السويدية هيلينا ليندهولم إن الإعلام السويدي والغربي هي أنهما يحاولون إلقاء اللوم على كلا الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني بدل التركيز على لوم من يخالف مواثيق حقوق الإنسان والقانون الدولي.

قررت الحكومة تمديد قيود كورونا المعمول بها حالياً إلى الأول من حزيران/يونيو المقبل. بعد أن كان مقرراً تخفيفها في 17 مايو/أيار الحالي. رئيس الوزراء ستيفان لوفين قال في مؤتمر صحفي اليوم إن انتشار العدوى مازال مرتفعاً في السويد، وإن الوقت ليس مناسبا لتخفيف القيود. ودعا إلى الاحتفال بعيد الصعود الذي يصادف غداً في نطاق العائلة الضيقة. لوفين لفت إلى أن الحياة ستكون طبيعية أكثر في أيلول/سبتمبر، في حال استمر الناس في التزام التعليمات وسارت التطعيمات على النحو المأمول، داعياً الجميع إلى تحمل المسؤولية وأخذ اللقاح لحماية أنفسهم والآخرين أيضاً. وقررت الحكومة أن يبدأ تخفيف القيود في 1 حزيران/يونيو، في حال تراجع انتشار العدوى، ويشمل ذلك السماح للمطاعم بفتح أبوابها حتى الساعة العاشرة والنصف مساء، بدل الثامنة والنصف المعمول بها حالياً.

عبّر مستشار الدولة لشؤون الأوبئة أندش تيغنيل عن قلقه جراء تدني نسب التطعيم ضد كورونا بين المولودين خارج السويد مقارنة بغيرهم، مشيراً إلى خطر أن يؤدي تفشي العدوى محلياً في بعض المناطق إلى زيادة انتشارها في بقية المجتمع. تيغنيل قال للتلفزيون السويدي إن ذلك أمر خطير جدا، وقد يؤدي في الخريف إلى تفشي العدوى في مناطق جغرافية ومجموعات من الناس يتمتعون بمناعة منخفضة إلى حد ما. وكان تقرير صادر عن هيئة الصحة العامة أظهر تفاوتاً كبيراً في معدلات التطعيم بين المولودين في السويد وخارجها. وأظهر تقرير آخر فروقاً في معدلات التطعيم جغرافياً. ورداً على سؤال عن نجاح هيئة الصحة العامة في حث الناس على التطعيم، قال تيغنيل إن هناك نقصاً في المعلومات أو أنها لا تصل عبر القنوات الصحيحة، مشيرا الى انه قد يكون هناك نقص في عدد الناس الذين ينقلون المعلومات بطريقة موثوقة”.

سجلت السويد 50 وفاة بكورونا في يوم واحد، ليصل إجمالي الوفيات إلى 14 ألفاً و267 حالة منذ انتشار العدوى في البلاد. وأظهر آخر إحصاءات هيئة الصحة العامة اليوم أن عدد الإصابات المؤكدة بالفيروس ارتفع إلى مليون و27 ألفاً. وفي أرقام اللقاح، جرى إعطاء أكثر من 3 ملايين شخص جرعة في السويد حتى الآن، حسب السجل الوطني للتطعيم. وكانت المسؤولة في هيئة الصحة العامة بريتا بيوركهولم قالت، في مؤتمر صحفي أمس، إن البلاد “تشهد انخفاضاً في عدد المصابين منذ نحو أسبوعين، غير أن الانخفاض صغير جداً.

كشفت دراسة جديدة أجريت على حوالي ألف طالب في الصف الرابع غرب السويد أن نحو نصف الطلاب أكدوا تعرضهم لشكل من أشكال التحرش الجنسي، لفظياً أو جسدياً، من قبل طلاب آخرين في الفئة العمرية نفسها، مرة واحدة على الأقل خلال فصل دراسي، وانقسم المتعرضون للتحرش مناصفة بين الذكور والإناث. الدراسة أعدها قسم علم النفس في جامعة يوتوبوري. وتعتبر الدراسة جزءاً من مشروع بحثي أكبر في التحرش الجنسي بين طلاب المدارس المتوسطة يمتد على 3 سنوات، بهدف زيادة فهم متى وكيف ولماذا يحدث التحرش الجنسي في المدرسة. وشملت الدراسة مزيجاً من المدارس الخاصة والعامة والمدارس الريفية الصغيرة والمدارس في المدن الكبيرة والمناطق الضعيفة اجتماعياً واقتصادياً والمناطق الأكثر ثراء. وكان الطلاب المشمولون في الدراسة يمثلون بقية السكان من حيث النسب المئوية.

جاءت مدينة مالمو في المركز الأول، ضمن تصنيف أفضل بلدية في السويد صديقة للبيئة، بعد أن كانت في المركز السابع العام الماضي. ويعتمد التصنيف السنوي، على المشاريع والمبادرات الخاصة بالبيئة، فضلا عن مستويات انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون وغيرها من الغازات الأخرى المسببة للاحتباس الحراري. وكانت مالمو، هي أول بلدية في السويد، تصدر بياناً يتعهد بتنفيذ أجندة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة 2030، كما أنها افتتحت أول منشأة لإعادة تدوير المنسوجات على مستوى العالم. مسؤولة البيئة في مدينة مالمو، ريبيكا بيرسون عبرت عن فخرها وسعاداتها بهذه النتيجة، التي اعتبرتها حصاد عمل جماعي للمنظمات والشركات والمجتمع المدني فضلا عن سكان المدينة. وحلت ثانياً بلدية هيلسنبوري وثالثاً كارلستاد، فيما جاءت بلدية ستوكهولم في المركز التاسع.

Related Posts