تسرب الغاز ناجم عن تفجير، وما كان مشتبهاً به أصبح أقرب إلى الحقيقة. هيئة الادعاء العام أعلنت اليوم أن الشكوك في تخريب خطوط الغاز نورد ستريم قد تعززت بعد إجراء تحقيق أولي سويدي. الادعاء العام وجهاز الأمن السويدي (سابو) قالا إن تفجيرات في المنطقة الاقتصادية السويدية تسببت بأضرار جسيمة لخطوط أنابيب الغاز”. وكان سابو أجرى تحقيقاً في منطقة تسرب الغاز بدعم من خفر السواحل وقوات الدفاع والشرطة. رئيسة الوزراء مجدلينا أندرشون توخت الحذر من التعليق على المعلومات حول الشكوك المتزايدة في التخريب. وقالت قبيل مشاركتها في القمة الأوروبية في براغ اليوم “هناك سرية قبل المحاكمة في السويد، لكن من الجيد جداً القيام بعمل مكثف في هذا الشأن بالتعاون مع الدنمارك وألمانيا”. ولفتت أندرشون إلى أن السويد تلقت دعماً كبيراً جداً من بلدان أخرى في هذه القضية”. وقبل وقت قصير من الإعلان عن نتائج التحقيق الأولي السويدي. أفادت تقارير بأن مستويات الميثان في المياه المحيطة بالتسرب أعلى بألف مرة من المعتاد، وسط مخاوف من تأثير ذلك على البيئة البحرية.
بعد الغضب التركي من سخرية التلفزيون السويدي من الرئيس رجب طيب أردوغان، قالت رئيسة الوزراء مجدلينا أندرشون اليوم إن السويد لديها صحافة حرة، مؤكدة أن التلفزيون السويدي مستقل عن الحكومة وكثيراً ما ينتقدها. وكان برنامج تلفزيوني ساخر أثار ردود فعل غاضبة في تركيا ودفع أنقرة إلى استدعاء السفير السويدي. ورفضت أندرشون التعليق عما إذا كانت السخرية التي بثها التلفزيون السويدي تشكل عقبة أمام دخول السويد حلف الناتو. وتشارك أندرشون في العاصمة التشيكية براغ اليوم في القمة الأوروبية التي تعقد للمرة الأولى وتضم قادة اثنتين وأربعين دولة فيما ما يعرف باسم “المجموعة السياسية الأوروبية”. وأثيرت قبل القمة تساؤلات عن مدى قدرة القادة الأوروبيين على إظهار الوحدة في دعمهم لأوكرانيا، وتجاهل الصراعات بين البلدان داخل الاتحاد الأوروبي وخارجه. كما يعد الاجتماع المحتمل بين السويد وتركيا أحد مراكز الاهتمام في القمة. أندرشون قالت للصحفيين إن القمة تناقش الحالة الأمنية الخطيرة التي وصلت إليها أوروبا بعد الغزو الروسي لأوكرانيا”. وعن التفاوض مع تركيا بخصوص عضوية الناتو، قالت أندرشون إنها أجرت حواراً وثيقاً مع أولف كريسترشون المكلف بتشكيل الحكومة الجديدة حتى تواصل السويد سياستها عندما تتغير الحكومة.
بينما يكثر الحديث إعلامياً عن صعوبات يواجهها أولف كريسترشون في تشكيل الحكومة اليمينية، أظهر استطلاع جديد للرأي أن رفض ناخبي حزب الليبراليين لحزب ديمقراطي السويد SD قد تراجع. الاستطلاع الذي أجراه مركز إبسوس لصالح داغينز نيهيتر بيّن أن ثلاثين بالمئة من الناخبين اللليبراليين يتقبلون وجود SD في الحكومة. في حين كانت النسبة قبل الانتخابات عشرة بالمئة فقط. حزب الليبراليين واجه تحديات كثيرة بينها الخلافات الداخلية بخصوص التعاون مع ديمقراطيي السويد، وهو القرار الذي اتخذته رئيسة الحزب السابقة نيامكو سابوني، وتبعها فيه رئيس الحزب الحالي يوهان بيرشون. ومن ناحية أخرى، أظهر الاستطلاع أن ناخبي حزبي المحافظين والمسيحيين الديمقراطيين يفضلون حزب الليبراليين كشريك في الحكومة على حزب SD. وتشير التوقعات حتى الآن إلى أن ديمقراطيي السويد لن يحصلوا على مناصب وزارية في حكومة كريسترشون المحتملة بعد أن تولوا مناصب مهمة في اللجان البرلمانية. وفي كتلة المعارضة، كشف الاستطلاع أن ناخبي حزب الوسط مازالوا يرون في حزب الاشتراكيين الديمقراطيين شريكاً حكومياً أكثر جاذبية من المحافظين، أو على الأقل هذا ما قاله المشاركون في الاستطلاع.
وجّه الادعاء العام اليوم لشاب في العشرينات من عمره اتهاماً بقتل والدته طعناً بالسكين. وكانت الأم البالغة من العمر خمسة وأربعين عاماً قُتلت في مسكنها في إسكيلستونا أبريل الماضي. وقبضت الشرطة بعد ساعات على الابن للاشتباه في ارتكابه جريمة القتل. ووفقاً للائحة الاتهام، فإن الشاب قتل أمه بشكل وحشي وبطعنات متكررة بالسكين، الأمر الذي تسبب في تمزقات ونزيف أدى إلى وفاتها. واعترف المتهم بارتكاب الجريمة خلال استجوابه من قبل الشرطة.
جائزة نوبل في الأدب تنتصر للسيرة الذاتية. اليوم أعلنت الأكاديمية السويدية فوز الكاتبة الفرنسية آني إرنو (Annie Ernaux) بالجائزة عن العام 2022. متحدث باسم الأكاديمية قال إن إرنو البالغة من العمر 82 عاماً تفوز بالجائزة بسبب شجاعتها وبراعتها في الحديث عن الجذور والاغتراب والقيود الجماعية على الذاكرة الشخصية. اشتهرت إرنو بكتابة السير الذاتية ونشرت أولها في العام 1974، كما نُشرت لها عدد من الأعمال باللغة السويدية. جائزة نوبل في الأدب تُمنح سنوياً لأعمال قدمت خدمة كبيرة للإنسانية. وينتظر العالم في أكتوبر من كل عام الإعلان عن اسم الأديب الذي نال الجائزة. وأول من حاز على الجائزة هو الكاتب الفرنسي رينيه سولي برودوم العام 1901. ورغم تعدد القامات العربية في مجال الأدب، فإن الروائي المصري نجيب محفوظ يبقى حتى الآن العربي الوحيد الذي نال الجائزة العام 1988. في حين حصل ثمانية كتّاب سويديين على الجائزة.