أمل، فتاة تبلغ من العمر 15 عاماً، كانت تحلم بالغناء والمسرح والحياة الطبيعية مثل أي مراهقة. لكن داخل المنزل، كانت تعيش تحت الخوف والسيطرة والعنف باسم “شرف العائلة”.

بعد أن لاحظت المدرسة تراجع مستواها الدراسي وكثرة غيابها، بدأت الحقيقة تظهر. أمل اعترفت للمشرفة الاجتماعية بأنها تخاف العودة إلى المنزل، وكشفت لأول مرة ما تتعرض له من ضرب وضغط نفسي مستمر.