2018-06-11

الكومبس – حملة يلا ننتخب #JallaRösta : من سأنتخب ولماذا وعلى أي أساس سأمنح صوتي لهذا الحزب أوذاك؟ سؤال يتكرر في أذهاننا. الكومبس وضمن حملة #JallaRösta وجهت 6 أسئلة إلى 8 أحزاب سننشرها تباعا.

الكومبس – حملة يلا ننتخب: من سأنتخب، ولماذا وعلى أي أساس سأمنح صوتي لهذا الحزب أو ذاك؟ سؤال يتكرر في أذهان المترددين بالذهاب الى الانتخابات أو ممن قد اقتنعوا بأهمية ممارسة حقهم الانتخابي.

الجواب على هذا السؤال ليس سهلاً، خاصة إذا كان صاحب السؤال قادم جديد، أو لم يمر على وجوده في السويد سوى بضعة سنوات.

الكومبس وضمن حملة “يلا ننتخب” وجهت ستة أسئلة الى الأحزاب الثمانية الممثلة حاليا في البرلمان الحالي، والتي ستشارك في الانتخابات المقبلة، وتلقت منها إجابات نضعها أمام القراء، لكي تساهم في تقوية قواعد خياراتهم التي تناسب توجهاتهم.

الأسئلة التي توزعت على المواقف من القضايا الداخلية والخارجية، اكتسبت بجزء منها خصوصية تتعلق بالقادمين الجدد والمهاجرين والسويديين من أصول أجنبية.

فيما يلي ندرج الأسئلة الستة التي وجهت للأحزاب المشاركة بالانتخابات المقبلة والممثلة بالبرلمان الحالي:

السؤال الأول: ما هي القضايا التي يطرحها حزبكم في الانتخابات العامة المقبلة لعام 2018؟

السؤال الثاني: هل لديكم أي تدابير ملموسة للحد من البطالة وغيرها من المشاكل التي تعاني منها المناطق المهمشة اجتماعياً؟

السؤال الثالث: كيف تعتقدون أنه يمكنكم حل مشكلة ارتفاع معدلات البطالة بين الأشخاص المولودين خارج السويد؟

السؤال الرابع: ماذا لديكم من اقتراحات سياسية بخصوص أزمة السكن؟

السؤال الخامس: ماهي سياسة الحزب تجاه قضايا الهجرة واللجوء، وكيف تنظرون لقضية الاندماج؟

السؤال السادس: أين هو موقعكم فيما يتعلق بالسياسات الخارجية، لا سيما تلك التي تهم متابعي شبكة الكومبس مثل فلسطين وإسرائيل والحرب السورية والاستقرار وإعادة إعمار العراق وليبيا وغيرهم؟

حياة يومية من دون سموم

 

أولاً: لا تدع السويد تنقسم، هناك حاجة لجميع أنواع الوظائف، وفتح الباب للحصول على أول وظيفة عمل وتوفير الإمكانيات اللازمة لخلق فرص العمل، وضمان اندماج جميع الأشخاص في السويد، فالعمل هو المفتاح.

تطوير كل أنحاء البلاد، وخلق النمو في جميع أنحاء السويد.

الأمان في مختلف مناطق البلاد:

تعزيز الأمان بشكل أقوى تجاه الجريمة والاعتداءات، وجعل الرعاية الصحية قريبة وسهلة الوصول إليها عندما تحتاجها.

فالسويد تحتاج للتنمية الخضراء، وتعزيز الحلول التكنولوجية الذكية والبيئية.

نحن يمكننا مواجهة خطر التهديدات المناخية، حياة يومية من دون سموم، مع مياه وبحر أنظف.

 

” كرون مقابل كرون”

 

ثانياً: خفض معدلات البطالة، وزيادة الوظائف التحفيزية في المساعدات الاقتصادية.

مع الأسف لقد تم تصميم المساعدات الاقتصادية بشكل يجعل الناس تتعلق بها على نحو أكثر من اللازم. فلكل كرون سويدي يكسبها الشخص يتم تخفيض المساعدات عموماً بمقدار كرون سويدي، مما يعني أن إجمالي الدخل المادي لا يتغير لأن الشخص يعمل.

حزب الوسط يريد مضاعفة الوظائف التحفيزية لحوالي 50 ٪ من مساعدات الإعالة. أي مقابل كل 100 كرون يتم كسبها من خلال المساعدات الاقتصادية سوف تنخفض المساعدة بنحو 50 كرون على مدى فترة عامين. بالإضافة إلى ذلك يجب أن يكون الموظف المسؤول عن الشخص الذي يحصل على المساعدات المالية، ملزماً بإبلاغه عن الإمكانيات التي توفرها الوظائف التحفيزية والفوائد الاقتصادية التي يمكن الاستفادة منها.

 

وظائف الدخول Inträdesjobben

 

اقترح حزب الوسط إلى جانب الأحزاب الاخرى المشاركة في تحالف يمين الوسط تنفيذ مقترح وظائف الدخول Inträdesjobben، بهدف خلق المزيد من الوظائف البسيطة وتقليص حجم العقبات الموجودة في سوق العمل.

وظائف الدخول Inträdesjobben هي شكل جديد للتوظيف، وتعني أن الوافدين الجدد الشباب ممن لا يتمتعون بالتعليم الثانوي سيحصلون على فرصة الحصول على عمل بنسبة 70 ٪ من راتب الدخل الحالي حيث لن يحتاج صاحب العمل لدفع تكاليف الضمان الاجتماعي. وفترة التوظيف صالحة لمدة أقصاها ثلاث سنوات. ومن المتوقع أن تصل التكلفة المالية الصافية لخطة دعم برنامج وظائف الدخول  Inträdesjobben لحوالي 375 مليون كرون في عام 2018. ومن المحتمل أن تصل التكلفة الإجمالية لهذا البرنامج حوالي 1,8 مليار كرون.

 

خصم الدخول Ingångsavdrag

 

يقترح حزب الوسط برنامج خصم الدخول Ingångsavdrag من أجل أن يستطيع أكبر عدد ممكن من الناس من الدخول بسهولة لسوق العمل السويدي، وهذا يعني أنه عندما يدخل الشخص لسوق العمل السويدي خلال العامين الأولين فإن صاحب العمل لن يدفع أي تكاليف متعلقة برسوم أرباب العمل التي يتم دفعها، وهذه الميزة سيتم تطبيقها فقط في حال كان الراتب أقل من 16 ألف كرون شهرياً.

 

خصومات الوظائف الصيفية Sommarjobbsavdrag

 

من المهم جداً تسهيل إجراءات دخول الشباب لسوق العمل وخاصةً لهذه الفئة التي يبلغ عددها حوالي 16 ألف شاب ممن تتراوح أعمارهم بين 15 و 19 عاماً ممن يعملون أو يدرسون. ويقترح حزب الوسط من أجل تسهيل دخول الشباب لسوق العمل برنامج خصومات الوظائف الصيفية Sommarjobbsavdrag، مما يعني أن رسوم أرباب العمل سيتم خصمها بالكامل للأشخاص تحت سن 18 عاماً. وهناك مقترح بتطبيق المقترح بدءاً من 1 تموز/ يوليو هذا العام.

 

توسيع نطاق الخصومات الضريبية على خدمات الأعمال المنزلية RUT-avdrag

إن إحدى الطرق لتسهيل عملية الدخول في سوق العمل هي توسيع نطاق الخصومات الضريبية على خدمات الأعمال المنزلية RUT-avdrag المخصصة لخدمات المنازل كأعمال صيانة وترميم المنازل.

أولاً: ينبغي إدراج المزيد من الخدمات، مما يعني أيضاً أن حدود خدمات الأعمال المنزلية ستصبح أقل صعوبة.

ثانياً: يجب مضاعفة سقف الخصومات الضريبية على خدمات الأعمال المنزلية بنحو ثلاثة أضعاف، أي من حوالي 25 ألف كرون لـ 75 ألف كرون.

ثالثاً: يجب التحقق فيما إذا كان ينبغي منح كبار السن، أي ممن تزيد أعمارهم عن 80 عاماً، خصماً أكبر من غيرهم.

 

تطبيق مال وسيط العمل

 

هناك عدد من الدول التي حاولت تجريب أنظمة مختلفة من التمويل العام، والتمويل الخاص والمنظمات غير الربحية وممثلي المكاتب الوسيطة. يرغب حزب الوسط في تقديم مثل هذا النظام في السويد أيضاً وذلك من خلال الاستعانة بمصادر خارجية لجمع المهام الخارجية المتعلقة بالتوظيف في شركات القطاع الخاص ذات الكفاءة والمنظمات غير الربحية ذات القدرة على لعب دور وسيط للأعمال وتوفير التعليم المناسب.

 

بداية عمل جديد أسرع وأوسع nystartsjobb

 

بداية عمل جديدة Nystartsjobben هو نوع من العمل المدعو مالياً والذي يبدو أنه أثبت فعاليته بأفضل شكل ممكن. كما أنه أسهل أشكال دعم وظائف العمل. وهو يحق أيضاً للعاطلين عن العمل منذ فترة طويلة. ومن أجل تبسيط نظام دعم وظائف العمل فإنه يجب خفض عدد أنواع الدعم والمساعدات وتبسيط قوانين أشكال الدعم الفردية. ويقترح حزب الوسط تطوير برنامج بداية عمل جديدة Nystartsjobben وأن يحل محل الأشكال التالية دعم الوظائف:

برنامج نظام دخول العمل Instegsjobb

دعم التوظيف الخاص Särskilt anställningsstöd

تعزيز دعم التوظيف الخاص Förstärkt särskilt anställningsstöd

 

شركة مساهمة

 

يمكن أن تكون الأعمال التجارية الصغيرة لكثير من الناس وخاصةً للقادمين الجدد نقطة انطلاق لدخول سوق العمل السويدي والمجتمع السويدي.

يقترح حزب الوسط شكل قانوني جديد للشركات الصغيرة مع حد أقصى للمبيعات لا يتجاوز 250 ألف كرون، والمقترح جديد هو باسم شركة مساهمة ingångsföretag. والشركة المساهمة ingångsföretag ستعمل وفق نظام الشركة الفردية مع تبسيط القواعد التنظيمية. فالشركات المساهمة سوف لن تدفع ضريبة الدخل والضريبة والرسوم الذاتية أو شريبة القيمة المضافة، وبدلاً من دفع الضرائب والرسوم العادية سوف يتم دفع ضرائب تعتمد على حجم المبيعات مع مقدار ضرائب بنحو 25 ٪.

2ـ مشاكل أخرى في المناطق المهمشة اجتماعياً تطبيق نموذج Falkenberg في المناطق المهمشة اجتماعياً

تقديم الدعم لتحويل المدارس ذات النتائج السيئة، وفتح مدارس جديدة ذات جودة عالية. وتخصيص الدولة حوالي 20 مليون كرون لكل مدرسة وسنوياً لعشرة مدارس في المناطق المهمشة اجتماعياً لحثها على تطوير نتائجها.

الاستثمار والتركيز على المجتمع المدني، من أجل تقديم أنشطة ترفيهية شاملة وذات مغزى. وأن تقدم كل منطقة مقترحات للحصول على تمويل حكومي يتراوح بين 5-15 مليون كرون، على أن لا تتجاوز التكلفة الإجمالية لجميع المناطق 100 مليون كرون.

تمويل أنشطة التوعية، حيث ستتقاسم عشرة مناطق حوالي 100 مليون كرون لهذا الغرض.

العمل بنشاط لتنمية المدن، وتخصيص حوالي 70 مليون كرون لهذه الغاية.

 

جميع طالبي اللجوء يجب أن يكون لديهم رقم تأمين اجتماعي مؤقت

 

ثالثاً: جواب السؤال الثاني يتناسب مع هذا السؤال مع إضافة بسيطة هي كالتالي: جميع طالبي اللجوء يجب أن يكون لديهم رقم تأمين اجتماعي مؤقت، أي ما يسمى رقم التنسيق، فور وصولهم للسويد.

إن الحصول على وظيفة عمل يعد مفتاحاً مهماً لتحقيق الاندماج الناجح. ولكي يحصل طالبو اللجوء على فرصة عمل فإن يجب عليه طلب رقم تأمين اجتماعي.

توجد اليوم في النظام حول كيفية التعامل مع هذه المسألة، ومن خلال حصول الشخص على رقم تأمين اجتماعي، رقم تنسيق مباشر، فإنه سيتم تقصير الوقت قبل أن يحصل الأشخاص القادمون للسويد على فرصة التقدم لسوق العمل.

 

 “نحتاج الى تبسيط قواعد البناء وتسريعها”

 

رابعاً: إن هذه المشكلة ترتبط بسلسلة طويلة من الإصلاحات التي يجب القيام بها أولاً لقد انخفضت معدلات وتيرة البناء مرة أخرى.

إعانات الحكومة لم تكن فعالة وتحتاج إلى الاستغناء عنها. وبدلاً من ذلك نحتاج إلى تبسيط القواعد بحيث تكون اجراءات اتخاذ قرارات البناء أسرع، كما نرغب أيضاً بتطبيق المزيد من إجراءات الإعفاء من تراخيص البناء.

وهناك حاجة أيضاً لتطبيق حد أقصى لأوقات معالجة قضايا الطعون.

ومن الجدير أيضاً أنه لا يجب أن تكون عمليات البناء فقط لمعالجة أزمة نقص السكن. نحن بحاجة لزيادة الحركة في سوق الإسكان حتى يتم استخدام شققنا السكنية بشكل أكثر كفاءة.

وهذا الأمر يتطلب خفض ضرائب الانتقال. كما نسعى أيضاً لتسهيل قوانين نظام إيجارات العقود غير المباشرة والمعروفة باسم عقود إيجارات الباطن.

وينبغي أن لا تكون جمعيات مالكي الشقق السكنية قادرة على إيقاف عقود الإيجارات غير المباشرة أي عقود إيجارات الباطن، كما ينبغي زيادة حجم الضرائب المعفية المفروضة بالعادة على تأجير المنازل.

 

“يجب السماح للشخص الذي لديه سبب للحماية أن يبقى في السويد”

 

خامساً:  يريد حزب الوسط اتباع سياسة هجرة تجمع بين الإنسانية والنظام والمعرفة.

يجب حماية حق اللجوء، ويجب السماح للشخص الذي لديه سبب للحماية أن يبقى في السويد، ولكن الشخص الذي يتم رفض طلب لجوئه يجب عليه مغادرة البلاد.

وتحتاج البلديات لأن يكون لها دور أكبر في مسؤولية استقبال القادمين الجدد وأعمال الاندماج بحيث يمكن للأشخاص القادمين للسويد أن يتواصلوا بشكل أسرع مع سوق العمل المحلي.

نحن نعتقد أنه ينبغي إعادة النظر في الظروف الخاصة والمؤلمة التي أزالتها الحكومة من قانون الأجانب. نحن نرغب أيضاً أن يتمتع الأطفال بإمكانية لمّ شملهم مع والديهم.

ويجب أن تكون عملية حصول الشخص على فرصة عمل أسرع مما هي عليه الآن. كما ينبغي أن تكون عملية التغيير من هجرة اللجوء إلى هجرة العمالة أسهل من الآن.

إن الاندماج هو أمر حاسم بالنسبة لمستقبل السويد. ففي السويد يوجد حالياً فجوة كبيرة بين الأشخاص الذين ولودوا هنا ولديهم وظيفة عمل، وبين أولئك الذين ولدوا خارج السويد وغير قادرين على الدخول في سوق العمل. لذلك فإن الإصلاحات مطلوبة مثل وظائف الدخول Inträdesjobben وبرنامج خصم الدخول Ingångsavdrag وغيرها من أشكال وصيغ العمل المبسطة والتي تتضمن إلغاء الرسوم المفروضة على أرباب العمل عند توظيف شخص من القادمين الجدد خلال العامين الأولين من العمل الأول الذي حصل عليه عن طريق هذا النوع من المساعدات.

 

“يجب إيجاد حل سياسي للحرب في سوريا”

 

سادساً: إن الحرب الطويلة في سوريا يجب أن تنتهي. وهذا يتطلب حلاً سياسياً مسؤولاً وشاملاً، كما يجب أن يكون الأكراد جزءاً واضحاً من هذا الحل.

إن وضع الأقليات في المنطقة خطير للغاية حيث أنها مقيدة بشكل خاص في هذا الصراع.

إن الحرب التي تدور في عدة بلدان ومن قبل العديد من الدول تؤثر على الشرق الأوسط بأكمله وليس أقله على ملايين الناس الذين اضطروا على الفرار أو البقاء في المناطق المتضررة من الحرب.

يجب أن يكون للأشخاص الذين يفرون من مناطقهم الحق في العودة إليها سواء في سوريا أو في مناطق أخرى. كما أنه من غير المقبول أن يستولي النظام السوري على الأراضي والممتلكات دون تعويض من يملكها، مما يجعل من الصعب عودة العديد لبلادهم بسبب فقدان ممتلكاتهم.

بالنسبة لنا في حزب الوسط فإنه من المهم أيضاً أن يتم فتح تحقيق في الانتهاكات المرتكبة ضد القانون الدولي والجرائم ضد الإنسانية وكذلك أيضاً عمليات الإبادة الجماعية والتحقيق مع الأشخاص المسؤولين عن هذه الانتهاكات.

نحن نعتقد أنه من الجيد هزيمة داعش أو تنظيم الدولة الإسلامية، ولكن للأسف نرى أن داعش والجماعات الدينية المتطرفة الأخرى قد ازدادوا قوةً في أجزاء أخرى من المنطقة. وهو أمر مقلق للغاية.

ومن أجل تحقيق التنمية السلمية في جميع أنحاء الشرق الأوسط فإنه من المهم للغاية عدم نمو قوة داعش أو تنظيم الدولة الإسلامية وغيره من الجماعات الدينية المتطرفة التي تنشر الكراهية والتطرف في الكثير من البلدان.

ولذلك فإن السويد وبالتعاون مع المجتمع الدولي تعمل على تثقيف قوات الأمن والشرطة العراقية من أجل المساهمة في تعزيز قدرتها على مواجهة داعش وتوفير الأمان للسكان.

ويعتقد حزب الوسط أن هذا الأمر هو جيد جداً ولاسيما أننا مدعوون من قبل الحكومة العراقية.

وأيضاً ليبيا فهي بلد يعاني من الانهيار والتفكك، حيث يجاهد السكان بشدة بسبب هذه الأوضاع الصعبة. نحن ندعم عملية الأمم المتحدة لإيجاد حل يوفر شروط الاستقرار والتنمية في البلاد.

وفي سياق آخر نحن حريصون على الحفاظ على الاتفاق النووي مع إيران على الرغم من مغادرة الولايات المتحدة الأمريكية للاتفاق.

من المهم ان يتمكن المجتمع الدولي من الوقوف إلى جانب المجتمع المدني والقادة المنتخبين ديمقراطياً بالإضافة إلى دعم جهود إعادة الإعمار في البلدان المتضررة من الحرب والصراعات.

ويتطلب السلام على المدى الطويل أن يتمكن الناس من الشعور بالأمان وأن يستطيع الجميع المشاركة في الحياة الاجتماعية والسياسية. حيث لا يجوز استبعاد أي شخص من عملية التنمية الديمقراطية، كما يجب ضمان حقوق الأقليات وإشراك النساء. يرغب حزب الوسط برؤية حل الدولتين حيث تعيش فلسطين واسرائيل كدولتين جارتين بجانب بعضهما البعض وفقاً لحدود معترف بها مع أن تكون القدس عاصمةً للدولتين.

إن الحل السلمي للصراع طويل الأجل يتطلب حلولاً سياسية والاستعداد لتقديم التنازلات وشجاعة جميع الأطراف.

يجب على جميع الأطراف المساعدة في خلق الثقة بدلاً من الكراهية والتهديد والإرهاب والتطرف.

يجب ضمان أمن اسرائيل، وذات الوقت يجب إيقاف بناء المستوطنات في الأراضي المحتلة وتعزيز فرص التنمية الاقتصادية في فلسطين.

يجب أن نكون واضحين أيضاً فيما يخص الإصرار على الانتخابات الديمقراطية وحرية التعبير وحقوق الإنسان في فلسطين.

Related Posts