2018-05-25

 

الكومبس – حملة يلا ننتخب: من سأنتخب، ولماذا وعلى أي أساس سأمنح صوتي لهذا الحزب أو ذاك؟ سؤال يتكرر في أذهان المترددين بالذهاب الى الانتخابات أو ممن قد اقتنعوا بأهمية ممارسة حقهم الانتخابي.

الجواب على هذا السؤال ليس سهلاً، خاصة إذا كان صاحب السؤال قادم جديد، أو لم يمر على وجوده في السويد سوى بضعة سنوات.

الكومبس وضمن حملة “يلا ننتخب” وجهت ستة أسئلة الى الأحزاب الثمانية الممثلة حاليا في البرلمان الحالي، والتي ستشارك في الانتخابات المقبلة، وتلقت منها إجابات نضعها أمام القراء، لكي تساهم في تقوية قواعد خياراتهم التي تناسب توجهاتهم.

الأسئلة التي توزعت على المواقف من القضايا الداخلية والخارجية، اكتسبت بجزء منها خصوصية تتعلق بالقادمين الجدد والمهاجرين والسويديين من أصول أجنبية.

فيما يلي ندرج الأسئلة الستة التي وجهت للأحزاب المشاركة بالانتخابات المقبلة والممثلة بالبرلمان الحالي:

 

السؤال الأول: ما هي القضايا التي يطرحها حزبكم في الانتخابات العامة المقبلة لعام 2018؟

السؤال الثاني: هل لديكم أي تدابير ملموسة للحد من البطالة وغيرها من المشاكل التي تعاني منها المناطق المهمشة اجتماعياً؟

السؤال الثالث: كيف تعتقدون أنه يمكنكم حل مشكلة ارتفاع معدلات البطالة بين الأشخاص المولودين خارج السويد؟

السؤال الرابع: ماذا لديكم من اقتراحات سياسية بخصوص أزمة السكن؟

السؤال الخامس: ماهي سياسة الحزب تجاه قضايا الهجرة واللجوء، وكيف تنظرون لقضية الاندماج؟

السؤال السادس: أين هو موقعكم فيما يتعلق بالسياسات الخارجية، لا سيما تلك التي تهم متابعي شبكة الكومبس مثل فلسطين وإسرائيل والحرب السورية والاستقرار وإعادة إعمار العراق وليبيا وغيرهم؟

 

“سيسألنا أطفالنا ماذا فعلنا لمواجهة التهديدات المناخية والتلوث البيئي”

أولاً: حزب البيئة يريد بناء عالم أفضل لكل من البشر والحيوانات والطبيعة. سيسألنا أطفالنا ماذا فعلنا لمواجهة التهديدات المناخية والتلوث البيئي. حيث يجب علينا الحد من الانبعاثات والتحول إلى مجتمع مستدام. لذلك نحن نريد من بين عدة أمور أن نستثمر في مجال القطارات فائقة السرعة، ونظام غذائي بيئي وعضوي، وإيقاف انتشار المواد البلاستيكية والسموم في البحر.

الحلول لمواجهة خطر تهديد المناخ هي موجودة بالفعل، ولكن هناك حاجة لقيادة تجرؤ على تحديد الأولويات. المناخ لا يمكن أن ينتظر.

نحن نريد أن نعطي الناس المزيد من القدرة على التحكم بوقتهم الخاص، والتركيز أكثر على قضايا الصحة النفسية بالنسبة للأطفال والشباب المراهقين.

يريد حزب البيئة أن يبني السويد حيث نهتم ونعتني ببعضنا البعض. وحزب البيئة أيضاً هو صوت قوي من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان.

نحن نريد أن تكون السويد جريئة في اتخاذ المواقف حتى عندما يكون هناك وضع غير مريح. نحن نحتاج لجهود عالمية من أجل البيئة والسلام والمساواة وحماية حقوق اللجوء.

ثانياً: ( أنظر الى الإجابة في ثالثاً)

“نحن بحاجة الى مهارات جميع الذين يأتون للسويد”

ثالثاً: يعمل حزب البيئة على خلق المزيد من الفرص لدخول سوق العمل بالنسبة لأولئك الذين هم اليوم بعيدون عن احتمال الحصول على عمل. كل الأشخاص الذين يستطيعون ويرغبون سوف يحصلون على فرصة عمل، لاسيما وأن هناك نقص كبير في الأيدي العاملة في العديد من القطاعات.

نحن بحاجة للاستفادة من مهارات جميع الذين يأتون للسويد وهم في مرحلة البلوغ. وهذا الأمر يسير في الاتجاه الصحيح، حيث تستغرق وقت أقصر بالنسبة للقادمين الجدد لترسيخ وإثبات أنفسهم في سوق العمل.

ولكن مع ذلك لا تزال هناك مجموعات ممن تجد صعوبة في الحصول على وظيفة عمل، بما في ذلك أولئك الذين يأتون من بلدان خارج الاتحاد الأوروبي.

قاد حزب البيئة ومن خلال تواجده في الحكومة مشروع Snabbspåret “المسار السريع” لأصحاب الشركات. حيث تتم الاستفادة من الخبرات التي يتمتع بها العديد من الوافدين الجدد وملء الفجوات المعرفية الموجودة لديهم مثل اللغة وقواعد العمل السويدية.

ونحن حريصون بشكل عام على تسهيل إجراءات فتح وإدارة الشركات الصغيرة، كما أننا نرغب بمواصلة العمل بهذا الموضوع خلال المرحلة المقبلة.

إن حزب البيئة هو إيجابي تجاه ما يسمى Etableringsjobben أي مشروع وظائف الترسيخ الذي تم الاتفاق عليه بين الحكومة والأطراف الممثلة لسوق العمل، حيث ينص على أن أي شخص يتم توظيفه ضمن مشروع وظائف الترسيخ والمعروفة باسم Etableringsjobben فإنه سيكون قادراً في نفس الوقت على التسجيل في مدارس تعليم اللغة السويدية للأجانب sfi وغيرها من برامج التدريب التعليمية التي يتم الاتفاق عليها بين صاحب العمل والموظف. ولكن حتى الحلول المحلية وصغيرة الحجم هي مهمة جداً. يريد حزب البيئة خلال المرحلة المقبلة دعم شركات وظائف الاندماج الاجتماعية بمختلف الطرق الممكنة وذلك بهدف خلق المزيد من فرص العمل. شركات وظائف الاندماج الاجتماعية هي مثال للشركات التجارية الصغيرة مثل المقهى “الكافتيريا” ومحلات البضائع المستعملة، ولكن الذين يعملون هناك يمكنهم العمل على أساس قدراتهم الذاتية. حيث تعتبر هذه المشاريع خطوة أولى جيدة للدخول في سوق العمل.

” يريد حزب البيئة أيضاً بناء مناطق سكنية مختلطة من أجل تجنب التمييز العنصري”

رابعاً: على الرغم من أننا نشهد اليوم بناء مساكن أكثر مما كان عليه الوضع منذ فترة طويلة، إلا أنه لا يزال هناك نقص في عدد المساكن في العديد من مناطق السويد. أولاً هناك نقص واضح في عدد المساكن التي يمكن أن يعيش فيها الأشخاص من ذوي الدخول المنخفض. ووفقاً لتوقعات مصلحة الدولة لشؤون الإسكان فإن هناك حاجة لبناء أكثر من 700 ألف شقة سكنية بحلول عام 2025.

وعملت الحكومة على وضع برنامج مؤلف من 22 نقطة، لمعالجة النقص الحالي لمشكلة السكن، وتشمل على سبيل المثال وضع تدابير لجعل عملية البناء أكثر فعالية بحيث يتم تسريع وتيرة عمليات البناء والتمكن من بناء المزيد من الأراضي، ودعم الاستثمارات الخاصة ببناء شقق سكنية رخيصة ومتينة مع تحديد الحد الأقصى للإيجار سلفاً.

هناك حاجة فعلية لبناء المزيد من المساكن لاسيما شقق الإيجارات وبأسعار إيجار معقولة ومناسبة.

يريد حزب البيئة أيضاً بناء مناطق سكنية مختلطة من أجل تجنب التمييز العنصري. وهذا يعني أننا نريد العديد من الشقق ذات الإيجارات الرخيصة في المناطق التي يعيش فيها الأشخاص من ذوي الدخل المادي المرتفع وكذلك أيضاً بناء العديد من شقق التمليك والمنازل الصغيرة في المناطق التي يعيش فيها الأشخاص من ذوي الدخل المادي المنخفض. يجب أن يعيش الأشخاص من ذوي الخلفيات والمستوى التعليمي والدخل المختلف جنباً إلى جنب ويثقون ببعضهم البعض.

” نريد أن نعطي العائلات الحق والإمكانيات اللازمة للحصول على فرصة لمَ الشمل”

خامساً: يجب حماية حقوق اللجوء، والسويد سوف توفر الحماية والفرص الممكنة بناء حياة جديدة لأولئك الأشخاص الذين يحتاجون لذلك. نحن نريد أن نعطي العائلات الحق والإمكانيات اللازمة للحصول على فرصة لمَ الشمل، وأن يتمكن الأشخاص المحتاجين للحماية من الحصول على تصريح الإقامة الدائمة. ونحن نرغب أيضاً بتحسين أوضاع القاصرين غير المصحوبين بذويهم، وتحسين أوضاع مساكن طالبي اللجوء، وتقصير فترات معالجة طلبات تصاريح العمل وقرارات اللجوء وذلك بهدف الدخول للمجتمع بشكل أسرع. يجب أن يتمكن العديد من الحصول على التعليم أو فرصة عمل بشكل أسرع، والتركيز بشكل خاص جداً على القادمين الجدد من فئة النساء. إن نجاح الاندماج يزيد من فرص تبادل الميزات بين الأشخاص الجدد والذين تم ترسيخهم بالفعل، ويوفر أيضاً الظروف الملائمة لتحقيق الاندماج الجيد ويقلل من وجود أرض خصبة للعنصرية. عندما يترسخ الاستبعاد والفقر في المجتمع ويتزايد انعدام ثقة بين الناس واتجاه المستقبل. نحن نريد التخلص من ظواهر عدم المساواة والتمييز العنصري. سوف يعيش الناس في السويد مع بعضهم البعض وليس في بيئة متشابهة في أحياء مختلفة. يجب أن يعيش الأشخاص من ذوي الخلفيات والمستوى التعليمي والدخل المختلف جنباً إلى جنب ويشعرون بالثقة تجاه بعضهم البعض.

يمتلك حزب البيئة التزاماً قوياً ببناء الدولة الفلسطينية

سادساً: ترتكز السياسة الخارجية لحزب البيئة على أساس نشط ومستقل. السويد سوف تعمل من أجل التنمية العالمية لمحاربة الفقر، وتعزيز الديمقراطية وحقوق الإنسان، والعمل من أجل نزع السلاح وتعزيز فرص الحوار. نحن نريد أن تستمر السويد في عضوية دول عدم الانحياز، وأن ترفض الانضمام لحلف الناتو. نحن نريد أن تكون الأمم المتحدة أكثر قوةً وتطوراً، حيث تعطي بشكل صوتاً داعماً وأكثر وضوحاً للبلدان الفقيرة. يرغب حزب البيئة بأن تتبرع السويد بالمزيد من الأموال من أجل التنمية والعمل المناخي في الدول الفقيرة. وبصفتها عضواً في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة خلال الفترة الممتدة بين 2017-2019 فإن السويد تعمل على تقوية عمل المجتمع لمنع الصراعات والنزاعات.

يمتلك حزب البيئة التزاماً قوياً ببناء الدولة الفلسطينية، وذلك بهدف أن تكون فلسطين دولة مستقلة وقابلة للحياة ومتماسكة وديمقراطية، وتعيش مع اسرائيل في سلام وأمن على أساس حدود عام 1967.

السويد هي واحدة من أكبر المانحين الأوروبيين للمساعدات لفلسطين، ويهدف الدعم السويدي في المقام الأول لتعزيز بناء الدولة الفلسطينية الديمقراطية.

منذ اندلاع الأزمة السورية، عملت الحكومة مع حزب البيئة بنشاط لدعم ومساعدة المتضررين في سوريا، ومساعدة البلدان المجاورة التي استقبلت العديد من اللاجئين، وفي الوقت نفسه دعم جهود الأمم المتحدة الرامية لإيجاد حل سياسي، وهو شرط أساسي لتحقيق السلام.

وأطلقت وزيرة المساعدات في الحكومة عن حزب البيئة Isabella Lövin  خطة استراتيجية لتقديم المساعدات على مدة خمس سنوات من أجل التخفيف من آثار الصراع سواء في سوريا أو بالنسبة للمجموعات الضعيفة في البلدان المجاورة.

واتخذت الحكومة اجراءات صارمة وزادت حجم المساعدات بحوالي 300 مليون كرون سنوياً.

لقد أنشأنا هيئة دعم جديدة في وزارة الخارجية مهمتها تعزيز التعاون بين الدبلوماسية وأعمال التنمية في عدد من مناطق الصراع ذات الأولية بما في ذلك سوريا. وتشمل المبادرة عدد محدود من الدبلوماسيين الذين تم تعيينهم خصيصاً للمساهمة في تعزيز المعارف الجديدة للسفارات بهدف تشجيع مبادرات السلام.

وبدأنا خلال العام الماضي بتقديم مساهمة السويد للهيئات التابعة للأمم المتحدة بهدف المساعدة في عمليات التحقيق ومقاضاة الجرائم الدولية الخطيرة التي تم ارتكابها خلال الحرب في سوريا.

أطلقت الحكومة وحزب البيئة خلال العام الماضي استراتيجية مساعدات للعراق على مدى خمس سنوات، مما ساهم في زيادة الالتزام تجاه هذا البلد. هذه الاستراتيجية ستساهم في بناء السلام وتعزيز المساواة ودعم العراق في الأوضاع الصعبة والحرجة التي يواجهها.

مع الاستراتيجية الجديدة هناك نهج جديد وكامل والتزام طويل من أجل التعاون مع العراق. وهذا أمر ضروري لضمان المصالحة الوطنية وتحقيق السلام المستدام. هذه الاستراتيجية تتضمن استكمال الدعم الإنساني السويدي الشامل للعراق.

Related Posts