2018-05-30

 

الكومبس – حملة يلا ننتخب: من سأنتخب، ولماذا وعلى أي أساس سأمنح صوتي لهذا الحزب أو ذاك؟ سؤال يتكرر في أذهان المترددين بالذهاب الى الانتخابات أو ممن قد اقتنعوا بأهمية ممارسة حقهم الانتخابي.

الجواب على هذا السؤال ليس سهلاً، خاصة إذا كان صاحب السؤال قادم جديد، أو لم يمر على وجوده في السويد سوى بضعة سنوات.

الكومبس وضمن حملة “يلا ننتخب” وجهت ستة أسئلة الى الأحزاب الثمانية الممثلة حاليا في البرلمان الحالي، والتي ستشارك في الانتخابات المقبلة، وتلقت منها إجابات نضعها أمام القراء، لكي تساهم في تقوية قواعد خياراتهم التي تناسب توجهاتهم.

الأسئلة التي توزعت على المواقف من القضايا الداخلية والخارجية، اكتسبت بجزء منها خصوصية تتعلق بالقادمين الجدد والمهاجرين والسويديين من أصول أجنبية.

فيما يلي ندرج الأسئلة الستة التي وجهت للأحزاب المشاركة بالانتخابات المقبلة والممثلة بالبرلمان الحالي:

 

السؤال الأول: ما هي القضايا التي يطرحها حزبكم في الانتخابات العامة المقبلة لعام 2018؟

السؤال الثاني: هل لديكم أي تدابير ملموسة للحد من البطالة وغيرها من المشاكل التي تعاني منها المناطق المهمشة اجتماعياً؟

السؤال الثالث: كيف تعتقدون أنه يمكنكم حل مشكلة ارتفاع معدلات البطالة بين الأشخاص المولودين خارج السويد؟

السؤال الرابع: ماذا لديكم من اقتراحات سياسية بخصوص أزمة السكن؟

السؤال الخامس: ماهي سياسة الحزب تجاه قضايا الهجرة واللجوء، وكيف تنظرون لقضية الاندماج؟

السؤال السادس: أين هو موقعكم فيما يتعلق بالسياسات الخارجية، لا سيما تلك التي تهم متابعي شبكة الكومبس مثل فلسطين وإسرائيل والحرب السورية والاستقرار وإعادة إعمار العراق وليبيا وغيرهم؟

“محاربة العصابات الإجرامية أولوية لنا”

أولاً: السويد بلد رائع، ولكن هناك أيضاً بعض المشاكل. المزيد والمزيد من الناس يشعرون بعدم الأمان، معدلات البطالة مرتفعة في العديد من المناطق المهمشة اجتماعياً المعرضة للخطر، طوابير الانتظار للحصول على الرعاية الطبية هي طويلة، والكثير من التلاميذ لا يصلون للأهداف المرجوة من التعليم

نحن نريد حل هذه القضايا. لذلك فإن حزب المحافظين يركز خلال الانتخابات العامة على أربعة مجالات ذات أولوية وهي، العمل والاقتصاد، الهجرة والاندماج، القانون ونظام الرعاية الصحية، والمدارس.

نحن نريد أن نضمن حصول المزيد من الناس على وظيفة عمل لهم والتأكد من فعالية الاندماج. نحن نريد محاربة العصابات الإجرامية، وتقليل فترات انتظار الحصول على الرعاية الطبية وضمان حصول جميع الأطفال على تعليم جيد.

توفير 500 ألف فرصة عمل جديدة بحلول 2025

ثانياً: يتطلب تحقيق التنمية والتطور في المناطق المهمشة اجتماعياً، القيام بعمل ضخم وطويل الأمد، واتباع سياسات تزيد من عدد الوظائف وتحسن نتائج المدارس وزيادة الأمان والاستقرار.

يريد حزب المحافظين تنفيذ إصلاحات من أجل أن يتمكن أكبر عدد ممكن من الناس من الحصول على وظائف والدخول لسوق العمل.

ويتمثل الهدف من خلال سياستنا بتوفير 500 ألف فرصة عمل جديدة بحلول عام 2025.

نحن نريد من الدولة أن تتحمل مسؤولية أكبر لتطوير المدارس السيئة الجودة بحيث يحصل جميع الأطفال على بداية جيدة في الحياة. هناك حاجة للمزيد من الوظائف المهنية في المناطق المهمشة اجتماعياً بحيث يكون المعلمون الأكثر مهنية متواجدين في تلك المدارس التي هي بأمسّ الحاجة لكفاءاتهم.

. تحتاج الشرطة للمزيد من الموارد من أجل مكافحة الجريمة والعصابات الإجرامية. نحن نود زيادة عدد أفراد الشرطة، وتشديد العقوبات المفروضة على أولئك الذين يهاجمون موظفي المؤسسات التي تستخدم نظام خدمات الطوارئ أو ما يعرف باسم blåljuspersonal أي الأشخاص الذين يقومون برمي الحجارة وعرقلة عمل الشرطة وموظفي الإسعاف ورجال الإطفاء.

“نريد فرض شرط اللغة السويدية للحصول على الإقامة والجنسية”

ثالثاً: هناك حاجة لاتخاذ مجموعة متنوعة من التدابير، لأن مشاكل الاندماج اليوم هي كبيرة جداً، نحن نريد من بين عدة أمور تعزيز القوة الدافعة للعمل وذلك من خلال تخفيض الضرائب خصوصاً بالنسبة لأولئك أصحاب الدخل المادي المنخفض من أجل أن يبقى أموال أكثر في محفظة الشخص.

ونحن نرغب أيضاً بتنفيذ مبدأ سقف المساعدات مما سيساهم في دفع الناس للانتقال من الاعتماد على المساعدات إلى العمل. وفي نفس الوقت نحن نحتاج لخلق طرق جديدة في سوق العمل.

هناك حاجة للمزيد من الأعمال الحرفية وأعمال الصيانة والترميم حتى يتمكن المزيد من الناس من الحصول على أول وظيفة عمل لهم.

كما نود أن نقدم أشكال وصيغ توظيف جديدة مثل الوظائف التي يتمكن المرء من خلالها الدخول الى سوق العمل والمعروفة باسم Inträdesjobben والتي توفر فرصاً للجمع بين العمل والتدريب في آن واحد. وبالإضافة إلى ذلك، نحن بحاجة لوضع متطلبات وشروط واضحة للجهود الشخصية للأشخاص الجدد في السويد، على سبيل المثال من خلال المطالبة بشرط تعلم اللغة السويدية من أجل الحصول على الإقامة الدائمة والجنسية.

نطالب بإصلاحات ضريبية مالية في قطاع السكن

رابعاً: لقد تطورت أزمة نقص عدد المساكن في السويد وأصبحت أزمة حادة وطارئة. ولذلك يجب إصلاح سياسة الإسكان بشكل أساسي. فالأمر يتعلق بمنح الجميع، وبغض النظر عما يملكه المرء من نقود، فرصة إمكانية العيش الكريم في نوع ونمط السكن الذي يرغب العيش به.

هناك حاجة للمزيد من الشقق السكنية، ولكن هناك أيضاً ضرورة للإصلاحات الضريبية والمالية، وتسهيل قوانين البناء، وإنتاج المساكن بشكل أسرع وأرخص.

نحن بحاجة لإعادة النظر في إعانات السكن، ونظام المدخرات المنزلية، وقروض الرهن العقاري، وإيجارات العقود غير المباشرة والمعروفة باسم عقود إيجارات الباطن. بالإضافة إلى ذلك يجب زيادة الحركة في سوق الإسكان، كما يجب أن تكون طرق امتلاك المساكن أكثر سهولة.

وقبل كل شيء تعد مسألة سكن الشباب وقدرتهم على شراء وامتلاك المساكن أحد أهم القضايا المستقبلية في السويد.

تستفيد البلدات والمناطق والمجتمع بشكل عام من وجود مزيج من الأشكال المختلفة للسكن، مثل نظام حق الاستئجار أو شقق التمليك. وبالتالي لن يحتاج أي شخص إلى الانتقال من منطقة أصدقائه وعائلته أو من حيه بسبب عدم وجود أنواع السكن المناسبة.

أفضل طريقة لكي يصبح المرء جزءاً من المجتمع السويدي هي العمل”

خامساً: خلال السنوات الماضية كانت السويد واحدة من البلدان التي تلقت أعلى عدد من طالبي اللجوء في الاتحاد الأوروبي. يعتبر حزب المحافظين أن السويد سوف تستقبل العديد من طالبي اللجوء بحيث نستطيع تدبير مساعدتهم في المجتمع السويدي. وبالنسبة للأشخاص الذين يحتاجون للحماية فإن القاعدة الرئيسية هي حصولهم على تصريح إقامة مؤقتة.

وأما بالنسبة لأولئك الذين يبذلون جهوداً ويعملون فإنهم سيحصلون على تصريح الإقامة الدائمة. هناك العديد من الوافدين الجدد في مجتمعنا. ولذلك يجب علينا الآن اتخاذ اجراءات جدية للتعامل مع قضايا الاندماج وحل المشاكل الموجودة.

أفضل طريقة لكي يصبح المرء جزءاً من المجتمع السويدي هي العمل. فالمرء يحصل على زملاء عمل، ويتعلم طريقة سير وعمل المجتمع، ويشعر بالمشاركة. لذلك فإن حزب المحافظين لديه عدد من المقترحات من أجل حصول القادمين الجدد على عملهم الأول بشكل أسرع.

إن هذا الأمر يتعلق بوضع شروط ومطالب واضحة للوافدين الجدد فيما يخص تعلم اللغة السويدية والمشاركة في التوجهات الاجتماعية. كما أنها تتعلق أيضاً بخلق المزيد من طرق الدخول لسوق العمل، على سبيل المثال من خلال اقتراحاتنا المتعلقة بوظائف تمهيد الدخول الى سوق العمل Inträdesjobben والتي تسمح للوافدين الجدد بالجمع بين العمل والتدريب في آن واحد.

وبالإضافة إلى ذلك يجب المساهمة في دفع الناس للانتقال من الاعتماد على المساعدات إلى العمل.

نحن ندعم حل الدولتين في النزاع الفلسطيني والإسرائيلي”

سادساً: تشكل الديمقراطية القانون الدولي والحريات وحقوق الإنسان حجر الأساس بالنسبة للسياسة الخارجية التي ينتهجها حزب المحافظين. ونحن نعتقد أن هذه الأركان تدار بطريقة أفضل من خلال وجود المؤسسات الدولية القوية والقانون الدولي.

حزب المحافظين هو ملتزم دائماً بالسلام في الشرق الأوسط. نحن ندعم حل الدولتين في النزاع الفلسطيني والإسرائيلي، حيث يمكن للطرفين العيش مع حدود أمنة ومعترف بها على أساس حدود عام 1967 وقرار الأمم المتحدة 242. كما نعتقد أيضاً أن السويد يجب أن تستمر في المشاركة في بعثة الأمم المتحدة في مالي والمبادرات التدريبية السويدية في العراق من أجل مواجهة عمليات التخريب والتطرف.