الكومبس- خاص: نظّمت جمعية الألوان الأربعةFYRA FÄRGER في هلسنبوري بالتعاون مع مؤسسة الكومبس الإعلامية أمسية حوارية تحت عنوان “كيف نفهم الإعلام في السويد ونتعامل معه” قدّمها د. محمود الأغا رئيس تحرير مؤسسة الكومبس.
حضور مميز من ممثلي الجمعيات
وحضر الأمسية عدد من ممثلي عدة جمعيات في هلسنبوري ومناطق قريبة، إضافة إلى المهتمين بالشأن الإعلامي، تناولت الأمسية محورين أساسيين، الأول يتعلق بكيفية تعامل الجمعيات مع الإعلام ووسائل الإعلام، وكيفية نشر نشاطاتهم ليعرف بها الوسط والمجتمع،

وتحدث الدكتور الأغا عن مفهوم الجمعية في السويد ومايحمله من أهمية كبيرة، مشيراً إلى أن هناك حوالي 270 ألف جمعية مسجلة في السويد، وتضم أكثر من 6 ملايين شخص كأعضاء مسجلين فيها. كما أوضح كيفية تعامل هذه الجمعيات مع وسائل الإعلام، من خلال إبراز دورها ومدى تأثيرها في المجتمع.
فيما تناول الشق الثاني مناقشة موضوعية للتغطية الإعلامية للحرب على غزة، من قبل وسائل الإعلام السويدية، حيث قدم د. الآغا نظرة ومراجعة نقدية جرى من خلال الاطلاع على كيفية عمل الإعلام السويدي، وكيف يؤثر وبمن يتأثر.
وفي سياق النقاش تطرّق د. الأغا إلى قضية الحياد الإعلامي مؤكداً على ضرورة التزام وسائل الإعلام بالمصداقية والموضوعية ورفضها الانحياز لأي توجه أيديولوجي. وأشار إلى دور الإعلام السويدي الناطق بالعربية مثل مؤسسة الكومبس في تقديم محتوى حيادي يخدم الجاليات الناطقة بالعربية.

مداخلات وآراء متنوعة
كما شهدت الأمسية مداخلات متنوعة من الحضور حيث شاركوا تجاربهم وآرائهم، سواء كانت سلبية أم إيجابية مما أثار نقاشات حيوية حول تعامل الإعلام السويدي مع القضايا الحساسة لاسيما في ظل الأزمات الدولية مثل قضية فلسطين والحرب على غزة
وأجرت الكومبس مقابلات مع بعض الحضور حول انطباعاتهم عن هذه الندوة الحوارية حيث قالت الصحفية نور أحمد “الأهم في هذه الندوة هو طرح الأسئلة والنقاش بحرية وديمقراطية سواءً كانت سلبية أو إيجابية”. كما أضاف أحد الشباب” هذه اللقاءات مهمة لأنها تتيح فرصة التعبير عن مختلف الآراء و أن مثل هذه الندوات تساهم في تقريب وجهات النظر بين الإعلام والجمهور”.

و عكست هذه الأمسية الحوارية أهمية فتح باب الحوار بين الجمهور ووسائل الإعلام وضرورة فهم مختلف زوايا المشهد الإعلامي في السويد مما يسهم في تعزيز وعي الأفراد وتمكينهم من التفاعل مع وسائل الإعلام بشكل فعّال وواعٍ.