2021-03-25

طلاب الثانوية يعودون لمدارسهم وسط غضب المعلمين

عدوى كورونا إلى ازدياد.. وأسترا زينيكا للمسنين فقط

الشكاوى من “اضطهاد الشرف” في أعلى مستوى

الحكومة تعلن إنهاء التعليم عن بعد في المدارس الثانوية اعتباراً من أول نيسان/أبريل المقبل. وزيرة التعليم آنا إيكستروم قالت في مؤتمر صحفي قبل قليل، إن توصية هيئة الصحة العامة حول الدمج بين التعليم عن بعد والتدريس في الموقع لن تمدد بعد عطلة عيد الفصح. الوزيرة اعتبرت القرار رسالة مفرحة لكثير من الناس، لكنها لا تعني أن الخطر قد انتهى. وحسب القرار، سيظل مسؤولو مكافحة العدوى في المحافظات قادرين على اتخاذ القرار بتحويل المدارس إلى التعليم عن بعد إن لزم الأمر. كما حثّت إيكستروم مديري المدارس على إجراء تعديلات في مدارسهم لضمان التباعد وتجنب الازدحام. في حين انتقدت نقابات المعلمين قرار الحكومة. واعتبر مسؤولون في اتحاد المعلمين قرار الحكومة بمثابة “كذبة أبريل” أمام وضع تشهد فيه البلاد انتشاراً متزايداً لعدوى كورونا. 

رئيس الوزراء ستيفان لوفين يحذّر من تصعيد حرب تسليم اللقاحات بين الدول، معتبراً أن ذلك سيؤدي إلى انخفاض إنتاج اللقاح وخسارة الجميع. لوفين عبّر عشية قمة الاتحاد الأوروبي، عن قلقه من أن العلاقة بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي تزداد سوءاً. ويجتمع قادة الاتحاد الأوروبي رقمياً اليوم وغداً، في حين يفرض موضوع تسليم لقاحات كورونا نفسه بقوة على طاولة الاجتماع، خصوصاً فيما يخص بريطانيا ورفضها تصدير لقاح أسترا زينيكا للاتحاد الأوروبي. وإضافة إلى جائحة كورونا، تبحث دول الاتحاد الأوروبي العلاقات مع تركيا. كما ينضم الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى القمة مساء اليوم. وقال لوفين “من الجيد جداً أن يشارك بايدن. هذا مؤشر مهم”. وستكون هذه المرة الأولى منذ اثني عشر عاماً التى يشارك فيها رئيس أمريكي في القمة الأوروبية.

في ملف كورونا.. أعلن مستشار الدولة لشؤون الأوبئة أندش تيغنيل أن السويد تشهد زيادة في انتشار العدوى، مشيراً إلى أن البلاد تتجه إلى ارتفاع أكبر.

السويد سجلت ست عشرة وفاة جديدة بكورونا منذ أمس. فيما وصل إجمالي الوفيات إلى ثلاثة عشر ألفاً وثلاثمئة وثلاث وسبعين حالة منذ انتشار العدوى في البلاد. الإصابات الجديدة بالفيروس وصلت إلى سبعة آلاف وسبعمئة وست حالات خلال يوم واحد. تيغنيل أكد في مؤتمر صحفي اليوم أن انتشار العدوى لا يزال في ازدياد، سواء في السويد أو في البلدان الأخرى. فيما أعلنت إدارة الرعاية الاجتماعية أن الرعاية الصحية تواجه ضغطاً كبيراً، حيث يوجد ألف وسبعمئة شخص يعانون أعراض كورونا في المستشفيات، منهم مئتان وأربعة وتسعون مريضاً في العناية المركزة. 

بعد طول انتظار، أعلنت هيئة الصحة العامة اليوم أن السويد ستستأنف التطعيم بلقاح أسترا زينيكا ضد كورونا، لكن فقط للأشخاص الذين تزيد أعمارهم على خمسة وستين عاماً. وكانت السويد، أوقفت التطعيم باللقاح بعد تقارير عن إصابة بعض الأشخاص بجلطات أو نزيف دموي. هيئة الصحة قالت في بيان اليوم إنه لم يتم اكتشاف أي آثار جانبية على الملقحين ممن تتجاوز أعمارهم الخمسة والستين عاماً. ومن المتوقع أن تفوق الفوائد المخاطر بالنسبة لهؤلاء الناس. وسيستمر وقف التطعيم باللقاح بالنسبة للأشخاص الذين تقل أعمارهم عن العمر المحدد إلى حين الحصول على مزيد من المعلومات عن المخاطر. التحقيق في احتمال وجود صلة للقاح بحالات الجلطة أو النزيف لا يزال جارياً على مستوى الاتحاد الأوروبي. وحتى الآن، هناك حالتان مؤكدتان من هذه الإصابات في السويد وما يصل إلى ثلاثين حالة في العالم.

يبدو أن السويد تشدد الخناق على العصابات أكثر فأكثر، حيث قدّم الادعاء العام اليوم ستة أشخاص مشتبه بانتمائهم لعصابات خطيرة في نورشوبينغ للمحاكمة. التهم تتعلق بثلاث جرائم قتل حصلت العامين الماضيين، حيث قُتل اثنان من الضحايا بالرصاص خارج ملهى ليلي، وثالث في موقف للسيارات. تقارير إعلامية ربطت الجرائم بصراع دائر بين عصابتين في المنطقة. الأسبوع الحالي في السويد شهد إحالة عدد كبير من أفراد العصابات إلى القضاء بتهم خطيرة. حيث قدّم الادعاء العام الثلاثاء الماضي ثلاثين شخصاً للمحاكمة في ستوكهولم يشتبه في أنهم ارتكبوا جرائم واسعة النطاق تتعلق بالمخدرات والأسلحة والشروع في القتل. ويرتبط كثير منهم بشبكة إجرامية تسمى Vårby، تعتبرها الشرطة واحدة من أعنف الشبكات الإجرامية وأكثرها تنظيماً في ستوكهولم. وقبلها قدّم الادعاء العام خمسة عشر متهماً يشتبه في أنهم أعضاء عصابات للمحاكمة في يوتيبوري بتهمة قتل زعيم إحدى العصابات والتخطيط لقتل ثلاثة من أفراد عائلته. وكان التحقيق في القضية واحداً من أكبر التحقيقات الجنائية المتعلقة بالعصابات حتى الآن في المدينة. الشرطة حصلت على كثير من الأدلة في جميع هذه القضايا بعد نجاح نظيرتها الأوروبية باختراق المحادثات المشفرة بين أفراد العصابات.

عدد قياسي من الأطفال والشباب الذين يشتكون أنهم ضحايا العنف والاضطهاد المرتبط بالشرف في السويد. هذا ما كشفه اليوم تقرير لمنظمة “أنقذوا الأطفال” (Rädda barnen) مفسراً الزيادة بالعزلة التي تفرضها جائحة كورونا. المنظمة قدّمت في تقريرها بعض شهادات الفتيات، حيث قالت إحداهن إنها مهددة بالطرد من المنزل إذا لم تعش بالطريقة التي يريدها الوالدان. فيما اشتكت فتاة أخرى من منعها من ممارسة السباحة مع صديقاتها. وقالت ثالثة إنها ممنوعة من ممارسة الجنس أو الذهاب للحفلات أو إلى منازل أصدقائها. مديرة مشروع إنقاذ الأطفال من القمع المرتبط بالشرف إيفلينا فيلتسكوغ قالت إن تلك الفتيات تعشن أوقاتاً صعبة في زمن كورونا نتيجة بقائهن في المنزل. ورغم تشديد التشريعات في السويد لحماية الأطفال من العنف والاضطهاد المرتبطين بالشرف، ترى منظمة “أنقذوا الأطفال” أن الحماية الموجودة حالياً غير كافية.

في آخر أخبارنا وبعيداً عن السياسة وكورونا.. شقيقان يتمكنان من إنقاذ امرأة قبل لحظات من سقوطها عن شرفة منزلها في الطابق الثالث. الحادثة حصلت مساء الأحد الماضي وسط لاندسكرونا، حيث شاهد الشقيقان أغرون وعزيز ميتاي امرأة تتدلى من الشرفة فأوقفا سيارتهما بسرعة وصعدا إلى الشقة. وهناك شاهدا رجلاً يمسك أصابع المرأة فيما كانت قوته على وشك الانهيار. وقبل ثوان من سقوطها أمسك الشقيقان بالمرأة وسحباها إلى الأعلى. الشرطة وصلت بسرعة إلى مكان الحادث وشكرت الشقيقين على إنقاذهما حياة المرأة، فيما قبضت على رجلين آخرين، بعد أن قالت المرأة إنهما حاولا إسقاطها من الشرفة.

Related Posts