2021-03-11

لوفين يعلّق على إساءة SD للإسلام: حزب لا يحترم الناس وعقائدهم

المجلس السويدي للإفتاء يدين التصريحات المسيئة للإسلام

تيغنيل: مستوى مرتفع جداً من عدوى كورونا في السويد

  • قال رئيس الوزراء السويدي ستيفان لوفين، إن تصريح سكرتير حزب ديمقراطيي السويد عن الإسلام أمس لم يفاجئه.. لوفين علق على التصريح قائلاً إنه يعكس طبيعة هذا الحزب، ونظرته للناس، وعدم احترامه للمساواة بين البشر”. لكن رئيس الحكومة أبدى استغرابه على عكس ذلك، من تصريح رئيس حزب المحافظين أولف كريسترشون الذي كان قال فيه إن خطاب ديمقراطيي السويد قد تغير. وكان سكرتير حزب ديمقراطيي السويد، ريكارد يومسهوف، وصف الإسلام بأنه دين “مقرف”، خلال مشاركته في برنامج مناظرة على التلفزيون السويدي الثلاثاء، الأمر الذي أثار ردود فعل منددة من عدد من السياسيين السويديين.
  • ..هذا وأدان الشيخ سعيد عزام رئيس المجلس السويدي للإفتاء التصريحات التي أدلى بها سكرتير حزب ديمقراطيي السويد حول الدين الإسلامي.. عزام دعا المسلمين في كلمة خاصة عبر الكومبس الى التحلي بالمسؤولية وتفويت الفرصة على اليمين المتطرف إستغلال مشاعر المسلمين وتحقيق مخططاته.

تصريح الشيخ عزام/ فيديو

  • وبمناسبة مرور عام كامل على إعلان منظمة الصحة العالمية كورونا، جائحة عالمية قال رئيس الوزراء السويدي، ستيفان لوفين، إن وضع كورونا يقترب قليلاً من نهايته بفضل اللقاح. لوفين شكر الجميع في السويد، على الجهود المبذولة خلال العام الماضي. وخاطب الملايين من الشعب السويدي قائلاً لهم إنهم قدموا تضحيات كبيرة في هذه الأزمة. وتحدث لوفين عن التجارب التي مر بها الجميع خلال الأزمة، لافتاً إلى أن الوضع لا يزال خطيراً وأن حياة الناس وصحتهم لا تزال مهددة. وختم كلامه للشعب السويدي بالقول إنه وبفضل اللقاح فإن البلاد تقترب قليلاً من النهاية، متمنيا أن تجعل هذه التجارب الجميع أقوى. وقال لوفين إن وفاة أكثر من 13 ألف شخص في السويد تؤكد خطورة الفيروس، وهو أمر مؤسف جداً. وعن وضع السويد بالنسبة للدول الأخرى، قال لوفين إن من الصعب المقارنة بين الدول، فظروف كل دولة مختلفة عن الأخرى.
  • في سياق متصل .. سجّلت السويد 23 حالة وفاة جديدة بفيروس كورونا خلال الساعات الـ 24 الماضية. ووصل إجمالي الوفيات إلى 13 ألفاً و111 حالة منذ انتشار العدوى في البلاد. فيما حذّر مستشار الدولة لشؤون الأوبئة أندش تيغنيل من مستويات “مرتفعة جداً” للعدوى في السويد. وقال تيغنيل في مؤتمر صحفي اليوم إنه لسوء الحظ فإن أوروبا تشهد اتجاهاً تصاعدياً للعدوى، مشيرا الى أن السويد، ما زالت في مستوى مرتفع جداً. وقال تيغنيل إن “التطعيم مستمر، وأن المحافظات “تتبع أولويات التطعيم جيداً”، وأن “تأثير اللقاح في رعاية المسنين يظهر في جميع أنحاء البلاد”.
  •  وفي ذكرى مرور عام كامل على إعلان منظمة الصحة العالمية كورونا جائحة عالمية، تفاوتت شهادات السويديين عن هذا العام بشكل كبير، بين من شعروا بكآبة شديدة، وآخرون شعروا بالرضا. وفي استطلاع للرأي قال 52 بالمئة من المشاركين إنهم أصبحوا أكثر سعادة.

تقرير

بعد مرور عام كامل على إعلان منظمة الصحة الدولية كورونا جائحة عالمية .. ارتفع عدد الإصابات بالفيروس في السويد من 500 شخص إلى أكثر من 700 ألف، وزادت الوفيات من حالة واحدة إلى أكثر من 13 ألفاً. التلفزيون السويدي تحدث مع أكثر من 3 آلاف شخص، لمعرفة شعورهم بعد عام من كورونا. الغالبية المطلقة قالوا منهم إنهم أقل رضا عن الحياة مما كانوا عليه قبل الجائحة. وتحدث كثيرون عن الاكتئاب والشعور بالوحدة. فيما قال مئات منهم إنهم أكثر سعادة في الحياة الآن مما كانوا عليه قبل الوباء. وما زالت الصور متضاربة دون إجابات واضحة عن كيفية تأثير الجائحة على شعور الناس العام وصحتهم النفسية، حيث تقدم التقارير والدراسات صوراً متناقضة.

وفي استطلاع أجرته جامعة Mälardalen في كانون الأول/ديسمبر الماضي، أجاب 52 بالمئة من السويديين بأنهم أكثر سعادة الآن مما كانوا عليه قبل الجائحة. ووفقاً لدراسة أجرتها جامعة أوبسالا، كانت مستويات الأمراض النفسية أعلى بشكل ملحوظ في ربيع العام 2020 مما كانت عليه قبل الجائحة. وكان الشباب هم الذين تأثروا بشكل رئيسي، وليس كبار السن فوق الـ70 عاماً.

 ونبقى في ملف كورونا .. حيث أوقفت دول أوروبية عدة استخدام لقاح أسترا زينيكا، بعد إصابة عدد من الملقحين بجلطات خطيرة. في حين اختارت السويد عدم إيقاف اللقاح. وأطلقت وكالة الأدوية الأوروبية تحقيقاً حول اللقاح. وأفاد أحد التقارير بوفاة امرأة تبلغ من العمر 60 عاماً نتيجة جلطة دموية بعد تلقيها اللقاح. وفي اليوم نفسه أعلنت النمسا وفاة ممرضة (49 عاماً) لإصابتها بجلطة بعد أخذها لقاحاً من الدفعة نفسها التي استخدمت في الدنمارك. وأوقفت كل من الدنمارك والنمسا إعطاء لقاح أسترا زينيكا مدة 14 يوماً على الأقل. ومع ذلك، لا يمكن استخلاص استنتاجات أكيدة حول وجود صلة بين اللقاح والإصابة بالجلطات. كما أوقفت إستونيا ولاتفيا وليتوانيا ولوكسمبورغ استخدام اللقاح. وأعلنت النرويج اليوم الخميس إيقاف جميع استخدامات لقاح أسترا زينيكا. لكن مصلحة الأدوية السويدية قالت إنه لا يوجد ما يدعم وقف التطعيم باللقاح المذكور. أما الشركة السويدية البريطانية أسترا زينيكا فقالت إنها لن تعلّق على حالات فردية للأعراض الجانبية وستنتظر التحقيق الذي تجريه هيئات الأدوية المختصة.

 والى ملف البطالة حيث أظهرت أرقام رسمية اليوم الخميس، أن البطالة طويلة الأمد، وصلت إلى رقم قياسي في السويد، وذلك بتسجيل 180 ألف شخص، كعاطلين عن العمل لأكثر من عام، معظمهم من المولودين خارج البلاد. وأظهر تحليل لمكتب العمل وجود 100 ألف شخص آخرون مهددون بخطر البطالة طويلة الأمد. التحليل لفت إلى أن الشباب والمولودين في الخارج كانوا الأكثر تضرراً بأزمة كورونا. وقالت رئيسة قسم التحليل في مكتب العمل أنيكا سوندين إن الأمر يتعلق بالشباب، والمولودين في الخارج الذين غالباً ما يكونون من ذوي التعليم الثانوي والخبرة العملية. ووفق مكتب العمل فقد  بلغ عدد المنذرين بالتسريح من العمل خلال شهري آذار/ مارس ونيسان/ ابريل من العام الماضي فقط، 70 ألف شخص، وهو رقم قياسي مرتفع جداً.

Related Posts