بعد تقدم شعبية حزب ديمقراطيي السويدSD في الاستطلاعات الأخيرة ليصبح ثاني أكبر الأحزاب السويدية بعد الاشتراكيين الديمقراطيين، لم تعد الاحتمالات بمن سيكون رئيس وزراء السويد المقبل محصورة بين مجدلينا اندرشون وزعيم المودرات المحافظين أولف كريسترشون
المرشح الذي أزاح كريسترشون عن السباق هو جيمي أوكيسون
تطور لافت في دراما الانتخابات السويدية، مع أنه ليس مستغربا، لأن عدة قياسات رأي سابقة أشارت إلى تفوق الـ SD على المحافظين، أو على الأقل تعادل معه.

لكن اللافت إلى حد الإثارة هو خصوصية التوقيت، قبل حوالي 18 يوما من موعد الانتخابات إضافة إلى حجم الفرق الذي أحدثه حزب الـ SD بينه وبين الموديرات، والذي اقترب من 4%

إذا وفي حال جرت الانتخابات اليوم فسيكون التنافس عمليا بين هذين الشخصين رئيسة الاشتراكيين الديمقراطيين مجدلينا أندرشون ورئيس الـ SD جيميي أوكيسون.
تنافس بين تناقضين كبيرين في السياسة السويدية، وما يزيد الموضوع إثارة هو أن الفارق بين الكتلتين التي سيعتمد كل من المرشحين على واحدة منها هو فارق بسيط إلى حد الآن.

أسئلة عدة تطرح نفسها بعد هذا التطور الدرامي، منها لماذا تزايدت إلى هذا الحد شعبية حزب كان وحتى لا يزال يوصم بالتطرف اليميني وكراهية الأجانب؟
والسؤال الآخر والأهم: ما الذي يعنيه أن يصل جيمي اوكيسون إلى رئاسة الوزراء؟ هل يستطيع من خلال منصبه تغيير السويد وجرها إلى اليميين أكثر؟
الجواب البديهي والسريع نعم، ولكن من خلال اقتراحات تقدمها حكومته للبرلمان، وفي حال الموافقة عليها سيتم بالتالي اعتمادها. أي ان للحكومات في السويد تأثير كبير على الرغم من أن الحكم للبرلمان.
هل أنت مستعد لأن يكون جيمي أوكيسون رئيسا للوزراء في السويد؟