2021-01-29

مدير المركز الإسلامي لـ”الكومبس”: السياسيون الشعبويون أجّجوا الخطاب العنصري ولعبوا على وتر القوميات

حزب المحافظين: استراتيجية الحكومة متناقضة في مواجهة كورونا

71 وفاة جديدة بكورونا في السويد

تعرض مسجد ستوكهولم الكبير لاعتداء جديد بوضع جسم مشبوه على أحد أبوابه فجر اليوم الجمعة. إدارة المسجد أبلغت الشرطة التي حضرت إلى الموقع بسرعة واستدعت خبيراً بالمتفجرات لفحص الجسم المشبوه فاكتشف أن الجسم ليس خطيراً وأن الهدف منه التخويف فقط. وأزالت الشرطة الجسم الغريب وتحفظت عليه مع كتابة بلاغ بالواقعة.

نزار عسكر والمزيد من التفاصيل في التقرير التالي:

مدير المركز الإسلامي ومسجد ستوكهولم الكبير محمود الخلفي قال لـ”الكومبس” إنه اكتشف بنفسه صباح اليوم جهازاً موصولاً بثلاثة أسلاك أُلصقت بالباب الخاص بالموظفين فاتصل بالشرطة التي قال إنها حضرت على الفور وأغلقت المنطقة حول المسجد حتى قدوم خبير المتفجرات الذي أزال الجسم بعد حوالي أربعين دقيقة. وعن طبيعة رسائل التهديد التي يجدونها عادة حول المسجد قال الخلفي “إنها عبارات مسيئة وعنصرية مثل “لا مكان للمساجد في السويد” وغيرها من العبارات.  الخلفي لفت إلى أن كاميرا المراقبة خارج المسجد رصدت الشخص الذي وضع الجسم الغريب عند الساعة الثالثة فجراً. وقال إن ملامحه لم تكن واضحة لكنه يبدو في الأربعينات من العمر. ورأى الخلفي أن هدف هذه الأعمال هو “إرهاب المسلمين والأشخاص من أصول أجنبية عموماً”، داعيا المسلمين الى التعاون مع الشرطة لتوفير أسباب الحماية. الخلفي أعتبر أن الجهة التي تقوم بهذه الأعمال هي أقلية وصفها بالهمجية والمتخلفة مشيرا الى أن قوى الخير في المجتمع السويدي أكبر بكثير.

وفي ملف كورونا.. سجلت السويد واحداً وسبعين حالة وفاة جديدة بكورونا، ليصل إجمالي الوفيات إلى أحد عشر ألفاً وخمسمئة وواحد وتسعين حالة. وأظهرت أخر إحصاءات هيئة الصحة العامة اليوم الجمعة أن عدد الإصابات المؤكدة ارتفع إلى أكثر من خمسمئة وستة وستين ألف حالة. وكان مستشار الدولة لشؤون الاوبئة أندش تيغنيل قال، في مؤتمر صحفي أمس الخميس، إن السويد شهدت انخفاضاً واضحاً في معدل الإصابة بالمرض خلال الأسابيع الأخيرة، وتسجل الآن إصابات أقل. وانخفضت نسبة الاختبارات الإيجابية (الإصابة بالفيروس) بين من أجروا اختبارات كورونا في الأسابيع الأخيرة، حيث كانت نتيجة اثنتي عشر بالمئة من الاختبارات إيجابية في الأسبوع الثالث من العام الحالي.

من جهته .. قدّم حزب المحافظين شكوى ضد الحكومة للجنة الدستورية البرلمانية، نتيجة ما اعتبره “تخبط الحكومة” في التعامل مع انتشار عدوى كورونا. ورأى الحزب أن لجنة التحقيق التي تراجع استراتيجية السويد وطريقة تعاطي الحكومة مع الأزمة ليست كافية.  وقال عضو البرلمان عن حزب المحافظين، توبياس بيلستروم، لصحيفة أفتونبلادت  إن من المهم أن تحدد الحكومة موقفها في استراتيجية مواجهة كورونا، لأن عدد الوفيات والمرضى كبير في السويد”. واعتبر بيلستروم أن “تعامل الحكومة اتسم برسائل متناقضة، حيث كان التركيز في الربيع الماضي على الحد من انتشار العدوى من أجل تخفيف العبء على الرعاية الصحية، ثم انتقلت إلى هدف وقف انتشار الفيروس بشكل عام”. وتتولى اللجنة الدستورية البرلمانية متابعة مدى اتباع الحكومة والوزراء لقواعد العمل الحكومي. ولأعضاء البرلمان الحق في إبلاغ اللجنة عن أي تجاوز يرونه، ثم تحقق اللجنة فيما إذا كان الوزراء المبلغ عنهم قد ارتكبوا خطأ أم لا. كما تتولى اللجنة مراقبة التزام الحكومة بالقوانين الأساسية (الدستور) في السويد. وفق ما جاء في الموقع الإلكتروني للبرلمان.

إلى ذلك .. أثيرت اليوم مخاوف من الضغط الذي سيتعرض له موقع 1177 عند بدء حملة التطعيم الشاملة ضد كورونا للجمهور في السويد، حيث يتوقع أن يجري حوالي ستة ملايين شخص الحجز عبر الموقع نفسه، الأمر الذي قد يؤدي إلى زيادة الحمل على النظام. ومن مجموع محافظات السويد البالغة واحداً وعشرين محافظة أكدت سبعة عشر منها أن الأمر يتعلق بالحجز الذاتي عبر موقع 1177. فيما قالت مديرة الأعمال في 1177 صوفيا زيترستروم ان المؤسسة فعلت كل ما يلزم لتقوية جميع القنوات، مؤكدا أن العمل يجري باستمرار لزيادة عدد الخوادم وتحسين النظام. وبحسب تقارير صحفية، تخطط جميع المحافظات تقريباً لتقديم الحجز عبر الهاتف كبديل عن الموقع، بهدف تخفيف الضغط.

 قال أستاذ الطب الحيوي في معهد كارولينسكا والباحث في اللقاحات، ماتي سيلبيري، إن لقاح كورونا يحمي الفرد من الإصابة بالأعراض الخطيرة للمرض، لكن الشخص الذي تلقى اللقاح يمكن أن يصاب بالعدوى وينقلها للآخرين. وحث سيلبيري، الناس على مواصلة اتباع تعليمات هيئة الصحة العامة حتى بعد تلقي اللقاح. وكان مستشار الدولة لشؤون الأوبئة أندش تيغنيل أعلن أمس تطعيم مئتين وثلاثين ألف شخص ضد كورونا في السويد، معظمهم تلقوا الجرعة الأولى فقط. وأشار إلى تلقيح حوالي ثلاثين بالمئة من جميع الأشخاص في الفئة العمرية فوق التسعين عاماً.

Related Posts