الكومبس – خاص: أيدت مرشحة حزب المسيحيين الديمقراطيين (KD) للبرلمان رهف رمضو منع ارتداء الحجاب للأطفال في بعض صفوف المرحلة الابتدائية، مؤكدة في الوقت نفسه أن حرية الدين في السويد تشمل المسلمين، وأن ارتداء البالغات للحجاب يندرج ضمن الحرية الشخصية.

وجاء موقف رمضو خلال مقابلة مع الكومبس، سُئلت فيها عن تركيز حزبها على الرموز الإسلامية، مثل الحجاب والنقاب والبرقع، ومدى توافق ذلك مع دفاع الحزب عن الحرية الدينية.

وقالت إن حزب المسيحيين الديمقراطيين يؤمن بحرية جميع الأديان، بما فيها الإسلام والمسيحية واليهودية، وإن لكل شخص حرية ممارسة عاداته وطقوسه الدينية.

حظر الحجاب حتى الصف السادس

وعن الحجاب، قالت رمضو إنها مسلمة ولا ترتديه، بينما تختار مسلمات أخريات ارتداءه، معتبرة أن الأمر يدخل ضمن الحرية الشخصية.

لكن موقفها اختلف عندما تعلق الأمر بالأطفال في المدارس. وعند سؤالها عن العمر الذي يمكن أن يشمله حظر الحجاب، قالت: “يمكننا القول من الروضة للصف السادس على ما أعتقد”.

وأضافت أن موقف الحزب يتعلق بمنع ارتداء الطفلات للحجاب في بعض صفوف المدارس الابتدائية.

وفي المقابل، وصفت النقاب والبرقع بأنهما ليسا مجرد رمزين مرتبطين بالإسلام، بل أيضاً “رمز قمع للمرأة العربية أو المسلمة”، وفق تعبيرها.

الرموز الدينية وحرية الأديان

وخلال المقابلة، سألت الكومبس رمضو عما إذا كان من الممكن أن تظهر مستقبلاً في مناظرة برلمانية مرتدية نجمة داوود.

وقالت إنها لا تمانع في ارتداء رموز مرتبطة بأديان مختلفة، مضيفة: “ممكن تشوفني بحجاب، وممكن تشوفني بنجمة داوود، وممكن تشوفني بصليب”.

وأكدت أنها لا ترى مشكلة في أي دين، كما قالت إنها تعتقد أن اليهود والمسيحيين والمسلمين يتعرضون لأشكال من العداء في السويد وخارجها، وإن معاداة السامية موجودة في السويد.

غزة وموقف المسيحيين الديمقراطيين

وتناولت المقابلة أيضاً الحرب في غزة، حيث قالت المرشحة إنها ترى معاناة سكان القطاع، وخصوصاً الأطفال، مضيفة أن الإنسان لا يستطيع مشاهدة هذه المناظر من دون أن يتأثر.

وأكدت أن حزب المسيحيين الديمقراطيين ما زال يؤيد حل الدولتين، ورفضت القول إن الحزب يركز على طرف واحد في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

وقالت إن رئيسة الحزب إيبا بوش انتقدت بعض الوزراء اليمينيين المتطرفين في الحكومة الإسرائيلية، كما أكدت ضرورة وصول المساعدات إلى غزة وعارضت وقفها عن سكان القطاع.

وعندما سُئلت عن مدى تناسب الرد الإسرائيلي، قالت رمضو إنها لم تتعمق في الموضوع. وربطت ذلك بتجربتها مع الحرب في حلب، معتبرة أن تأثير البرلمان السويدي في قضايا الشرق الأوسط “صفر”.