رغم كل الانتقادات والمطالبات على مدار سنوات لزيادة مساعدات طالبي اللجوء التي أقرت العام 1994، ورغم ارتفاع الأسعار لمستويات قياسية.. لا تلقى المطالب آذاناً صاغية