2021-05-07

انخفاض كبير في معدلات التطعيم بين المولودين خارج السويد

معدل الوفيات الزائدة في السويد أقل من معظم دول أوروبا

فيما يتسارع التطعيم ضد كورونا في السويد حالياً، وتبدأ محافظات عدة المرحلة الرابعة والأخيرة من التطعيم، تظهر أرقام هيئة الصحة العامة أن معدلات التطعيم بين الأشخاص المولودين في الخارج منخفضة جداً مقارنة بالمولودين في السويد. وكانت هيئة الصحة العامة انتقدت المحافظات قبل أيام، ودعتها إلى مزيد من العمل لضمان وصول اللقاح إلى المولودين في الخارج. في حين تتعرض الهيئة نفسها للانتقاد حالياً. ووفقاً لتقرير صادر عن هيئة الصحة، هناك اختلافات كبيرة في معدل التطعيم بين المسنين. وكان المعدل الأدنى بين الأشخاص المولودين في أفريقيا وأمريكا الجنوبية والشرق الأوسط وآسيا.

وحذّر مستشار الدولة لشؤون الأوبئة أندش تيغنيل من خطورة تراجع معدل التطعيم لدى بعض الفئات، غير أنه لم يقدم تفسيراً لهذا التراجع. ولفت تيغنيل إلى أن هيئة الصحة العامة تعمل الآن مع سلطات أخرى لفهم ما الذي يدفع البعض إلى الامتناع عن اللقاح أكثر من غيرهم.

أكدت إدارة الرعاية الاجتماعية أن معدل الوفيات الزائدة في السويد كان أكبر من دول الشمال الأوروبي المجاورة لكنه أقل من معظم البلدان الأوروبية. حيث يبلغ المعدل في السويد 3 بالمئة. وأظهرت الإحصاءات الرسمية اختلافات كبيرة في معدلات الوفيات الزائدة بين المحافظات والبلديات السويدية، وكانت ستوكهولم هي الأكثر تضرراً. كما بينت الأرقام أن كورونا كان السبب الرئيسي الثالث للوفاة في السويد بعد أمراض القلب والأوعية الدموية، والسرطان، في العام 2020.

وكانت الحكومة كلفت في حزيران يونيو 2020، إدارة الرعاية الاجتماعية بتحليل كيفية الإبلاغ عن الوفيات المرتبطة بكورونا في السويد وبلدان أخرى. واكتمل تقرير الإدارة الآن، وأعلنت عنه، في مؤتمر صحفي اليوم، وزيرة الشؤون الاجتماعية لينا هالينغرين.

سجلت السويد 15 وفاة جديدة بكورونا منذ أمس، ليصل إجمالي الوفيات إلى 14 ألفاً و173 حالة، حسب آخر إحصاءات هيئة الصحة العامة اليوم. وارتفع عدد الإصابات المؤكدة إلى مليون وأكثر من 7 آلاف حالة. وعلى صعيد اللقاحات تريد أربع محافظات سويدية إضافية تقديم لقاح أسترا زينيكا لمن تقل أعمارهم عن 65 عاماً إذا كانوا يرغبون بذلك. وكانت محافظة سكونا أعلنت في وقت سابق أنها تريد تقديم لقاح أسترا للأصغر سناً. في حين تمسكت هيئة الصحة العامة حتى الآن بتوصيتها إعطاء اللقاح فقط للأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 65 عاماً. وأثار اللقاح الذي تنتجه الشركة السويدية البريطانية أسترا زينيكا  جدلاً كبيراً بعد إصابة عدد محدود جداً من الملقحين به بجلطات أو نزيف دموي. وخلصت وكالة الأدوية الأوربية إلى وجود صلات محتملة بين اللقاح وهذه الآثار الجانبية، غير أنها أشارت في الوقت نفسه إلى أن اللقاح فعال وفوائده تفوق مخاطره. وقررت السويد بعد إيقاف اللقاح استئناف استخدامه لكن فقط للأشخاص الذين تتجاوز أعمارهم الـ65 عاماً.

أظهر استطلاع للرأي أجراه مركز ديموسكوب لصالح أفتونبلادت زيادة واضحة في شعبية حزب الوسط بين الناخبين، حيث تقدم 2 بالمئة منذ الشهر الماضي ليصل إلى 11.8 بالمئة من أصوات الناخبين، وهو أعلى مستوى للحزب منذ تشرين الأول/أكتوبر 2017. وبين الاستطلاع أن الوسط يصبح أكثر فأكثر خياراً متزايداً لناخبي الكتلة اليسارية، المؤيدين لأحزاب الاشتراكي الديمقراطي والبيئة واليسار. وتتفاوت نتائج استطلاعات الرأي في السويد من دراسة لأخرى، حسب العينة التي تشارك في الاستطلاع.  وأظهر الاستطلاع الجديد انخفاضاً واضحاً بالنسبة لحزب اليسار حيث حصل على 6.9 بالمئة، في حين تجاوز حزب البيئة حاجز الـ4 بالمئة المطلوبة لدخول البرلمان، للمرة الأولى منذ عام تقريباً.  وجاء الاشتراكيون الديمقراطيون أولاً حسب الاستطلاع الجديد، والمحافظون ثانياً، وثالثاً ديمقراطيو السويد، ثم الوسط، واليسار، فالمسيحيون الديمقراطيون، والبيئة، وأخيراً الليبراليون وهم تحت النسبة المطلوبة لدخول البرلمان.

قال أستاذ الفيزياء الفلكية في جامعة أوميو باتريك نوركفيست إن الصاروخ الصيني “التائه” يمكن أن “يتحطم قريباً في أوروبا”. وأضاف لأفتونبلادت اليوم إن من الصعب القول بالضبط أين سيضرب، لكن الخطر يقع في مكان ما بين فرنسا وإيطاليا وإسبانيا”. وأوضح الخبير السويدي أنه قبل ساعة أو نحو ذلك من تحطم الصاروخ، سيكون البشر قادرون على معرفة القارة التي سيسقط فيها. ويترقب الناس سقوط حطام صاروخ صيني على الأرض في الأيام القليلة المقبلة، بعد أن تم استخدامه لإطلاق الوحدة الأساسية لمحطة الفضاء الصينية الجديدة، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية. وتوقع علماء سقوط الصاروخ على شكل حطام بعد احتراقه لدى اختراقه الغلاف الجوي لكوكب الأرض. ويقول العلماء إنه في أسوأ الأحوال سيكون مثل حادث تحطم طائرة صغيرة، ولكنه سيمتد على خط بطول مئات الكيلومترات”.

أصدرت محكمة مالمو اليوم حكمها ضد واحد من أخطر زعماء العصابات في المدينة. المحكمة حكمت عليه بالسجن المؤبد بتهمة إصدار أوامر بالقتل وجرائم غسيل أموال. المدان اسمه سلام شيباني ويبلغ من العمر (29 عاماً)، وكان مطلوباً دولياً لفترة طويلة قبل أن يتم القبض عليه في إسبانيا.  وتعتبر القضية التي حوكم فيها واسعة النطاق وتشمل عدداً من جرائم العنف الخطيرة المرتكبة من قبل واحدة من أخطر الشبكات الإجرامية في مالمو. ووجه الادعاء العام لشيباني تهمتين بإصدار أوامر بالقتل، وتهمة بالشروع في القتل، وتهمة غسيل أموال. وحدثت جرائم القتل بعد عملية احتيال واسعة النطاق جرى فيها الاحتيال على شركة صينية في تشرين الأول/أكتوبر 2017 لدفع 6.5 مليون كرون لشركة في مالمو. وكان سلام شيباني أحد الذين تلقوا أموالاً من العملية بلغت 500 ألف كرون وذهبت إلى حسابه المصرفي في دبي. وهو الآن مدان بجرائم غسيل الأموال أيضاً.