الكومبس – خاص: نظم الاتحاد الدراسي (Studiefrämjandet)، بالتعاون مع الكومبس، حواراً سياسياً في مدينة هيلسنبوري جنوب السويد، بمشاركة ممثلين عن سبعة أحزاب سياسية وعدد من سكان المدينة. وناقش المشاركون قضايا محلية مختلفة منها التمييز في سوق العمل والبطالة والخدمات الأساسية، وسط تفاعل واسع من الحضور.
شاهد مقتطفات من الحوار ومداخلات الجمهور في الفيديو أعلاه
رئيس تحرير الكومبس د.محمود آغا تحدث عن دور المؤسسة الإعلامي قبل الانتخابات، وقال “نحن ننشر المعلومات الأساسية التي تهم الناخبين، ونحثّ الناس دائماً على الذهاب إلى صناديق الاقتراع والإدلاء بأصواتهم، وزيادة المشاركة في الانتخابات. دورنا كوسيلة إعلامية هو تقديم المعلومات الصحيحة حول الأحزاب ومواقفها من مختلف القضايا، وعلى الناخب أن يطّلع على هذه المعلومات لتحديد الحزب الذي يناسب توجهاته”.
“كثير من التوتر”
ممثلة الاتحاد الدراسي (Studiefrämjandet) أسما الشيخ عطية قالت إن “الهدف أن نمنح الناس في هلسنبوري فرصة للتعبير وطرح الأسئلة على السياسيين في المدينة. شاركت معنا سبعة أحزاب سياسية من اليمين واليسار، وتحدث ممثلو الأحزاب عن البرامج الانتخابية لعام 2026”.
وأضافت “تحدث السياسيون بالفعل عن أمور كثيرة توحي وكأننا نعيش في مدينة فاضلة، غير أن هذا لا يعكس ما يحدث على أرض الواقع. ومع ذلك، فإننا نشعر بالفخر لأن جميع الحاضرين كانوا متحمسين للمشاركة والوجود معنا”.
انتقادات من الحضور بشأن واقع المهاجرين
وتخلل الحوار أسئلة ومداخلات من الجمهور حول عدد من القضايا، أبرزها التمييز في سوق العمل، والبطالة، والخدمات الأساسية لسكان المدينة.
وقال محمود الحسن، أحد سكان المدينة، إن ابنته اضطرت إلى تغيير اسمها وكنيتها للحصول على وظيفة، ملقياً باللوم على تزايد العنصرية والكراهية تجاه المهاجرين.
فيما قالت نهلة الحسن، وهي من سكان هيلسنبوري “بعد أن استمعت إلى سبعة أحزاب اليوم، أشعر وكأنني في مدينة مثالية، وكل الشعارات التي طُرحت اليوم قبل الانتخابات للحصول على أصوات المهاجرين هي مجرد شعارات لا علاقة لها بالواقع”.
مطالب بتسهيلات أكبر للأسر والمهاجرين
فيما قالت كادي الكفري للسياسيين “ما الإجراءات التي يمكن أن تساعد الأمهات اللواتي يعتنين بأطفالهن ويبذلن جهداً كبيراً، وفي النهاية يخضعن أيضاً لقوانين صارمة للغاية؟”.
وأضافت “برأيي، إذا كانت الأم متعبة فإن الأطفال أيضاً سيتأثرون بذلك. نحن بحاجة إلى مزيد من التسهيلات في حياتنا حتى نتمكن من رعاية أطفالنا بشكل أفضل”.
حضور سبعة أحزاب وغياب SD
وحضر ممثلون عن سبعة أحزاب رئيسية في هيلسنبوري، فيما تغيب حزب ديمقراطيي السويد (SD) عن الحضور رغم توجيه الدعوة له من قبل المنظمين.
ومثّل الأحزاب المشاركة في الندوة:
- حزب الاشتراكيين الديمقراطيين: يان بيوركلوند وخالد خلايلي
- حزب المحافظين: ريكارد لوندبيري
- حزب البيئة: عباس سبيتي
- حزب اليسار: أحمد محمود و ريبيكا ثيل
- حزب المسيحيين الديمقراطيين: أليكساندر كوليند
- حزب الليبراليين: أمير جواد
- حزب الوسط: لين براون
شادي فرح