الكومبس- خاص: نُظم في مالمو أمس مهرجان العمل (Jobbfestivalen) تحت شعار “التنوع والشمول”. ويجمع الحدث كل عام أصحاب العمل والباحثين عن وظائف في مكان واحد، بهدف تسهيل التواصل المباشر بينهم وفتح المجال أمام التعرف على فرص العمل المتاحة في سوق العمل.

مدير المهرجان: أؤمن بأهمية المبادرة

صاحب المبادرة والمدير التنفيذي لمهرجان العمل ماتس فيرنهايم قال للكومبس إن هذه هي المرة الثالثة التي يُنظم فيها المهرجان في مدينة مالمو. وأضاف أن موضوع المهرجان الرئيسي هو التنوع والشمول، مشيراً إلى أن النسختين السابقتين استقطبتا نحو 5000 زائر خلال أيام المهرجان، وتمكن المنظمون خلالها من مساعدة نحو 250 شخص في الحصول على فرصة عمل أو مكان للدراسة.

وحول تكاليف تنظيم المهرجان، أوضح فيرنهايم أنه يتولى تنظيم الحدث وتمويله بشكل شخصي، حيث يدفع التكاليف المتعلقة بالبلدية والخيام والمستلزمات المختلفة، بينما يدفع العارضون رسوماً مقابل أماكن العرض. وأضاف أن المهرجان في مدينتي مالمو ويوتيبوري غالباً ما يخسر مالياً، لكنه يستمر في تنظيمه لأنه يؤمن بأهمية هذه المبادرة في مساعدة الأشخاص البعيدين عن سوق العمل على إيجاد وظائف.

100 فرصة عمل على الأقل

وفيما يتعلق بعدد فرص العمل المتوقع توفيرها من خلال المهرجان، قال فيرنهايم إن من الصعب تحديد ذلك مسبقاً، لكنه يرسل استبياناً بعد ستة أسابيع من انتهاء المهرجان لمعرفة النتائج. وأوضح أن حوالي نصف العارضين يجيبون عادة على الاستبيان، وهي نسبة جيدة من الردود. ووفقاً لنتائج المهرجانين السابقين في مالمو، تم مساعدة نحو 250 شخصاً في الحصول على عمل أو فرصة دراسة. وأضاف أن الهدف هذا العام هو مساعدة ما لا يقل عن 100 شخص في إيجاد فرصة عمل أو دراسة.

وتشارك في المهرجان هذا العام 12 شركة ومنظمة، وهو عدد أقل قليلاً من السنوات السابقة.

مشاركون وزوار

مهند يعمل في إحدى الشركات المشاركة، قال إن شركته تعمل وسيطاً بين أصحاب العمل والباحثين عن عمل، مشيراً إلى أن المشاركة في المهرجان تعد فرصة جيدة للتواصل المباشر مع الباحثين عن وظائف.

فيما قالت شادية الباحثة عن عمل إن مثل هذه الفعاليات مفيدة وتساعد كثيراً في الحصول على فرص عمل.

وقال أحمد الباحث عن عمل إنه حضر إلى المهرجان على أمل العثور على فرصة عمل مناسبة.

في حين قالت نورهان، تمثل إحدى الشركات العارضة في المهرجان، إن الشركة توفر فرص عمل في مجال المستودعات، مشيرة إلى أن متطلبات التقدم بسيطة وتشمل التمتع بصحة جيدة، وإتقان اللغة السويدية، إضافة إلى سجل عدلي خال من الجرائم.

شادي فرح

مالمو