سيمونا موهامسون تتحرك لإنقاذ حزبها ومعسكر تيدو معاً قبل الانتخابات، وسط خلافات علنية بين الأحزاب الأربعة وتحذير من خسارة السلطة. رئيسة الليبراليين اتصلت بقادة تيدو الآخرين، أولف كريسترشون وإيبا بوش وجيمي أوكيسون، وحثتهم على الحفاظ على وحدة المعسكر اليميني في مواجهة أحزاب المعارضة. وجاء تحركها بعدما أمهل أوكيسون الليبراليين حتى الخميس للوصول إلى ثلاثة فاصل خمسة بالمئة في استطلاعات الرأي، وإلا اعتبر التصويت لهم هدراً للأصوات. ورد الليبراليون بالاستعداد لحملة واسعة لجذب أصوات داعمة من ناخبي أحزاب اليمين الأخرى، مؤكدين أن وجودهم في البرلمان ضروري لاستمرار تيدو في السلطة. وفي الوقت نفسه، لم تهدأ جبهة الخلاف الأخرى بين أوكيسون ورئيسة المسيحيين الديمقراطيين إيبا بوش، بعدما شكك في إمكانية الوثوق بها وطالبها بتوضيح موقفها من احتمال دعم حكومة يقودها الاشتراكيون. القيادي في حزب KD إريك سلوتنر اعتبر أن أوكيسون قد يكون متوتراً بسبب تحسن شعبية المسيحيين الديمقراطيين وتراجع حزبه. أما رئيس الوزراء فجدد رفض دعوة ناخبي المحافظين إلى التصويت تكتيكياً لدعم الليبراليين. وأكد أن كل حزب يجب أن يكسب أصواته بنفسه. ورغم التراشق الكلامي، يستعد قادة تيدو لاجتماع قريب يهدف إلى الاتفاق على رسائل مشتركة في الأيام الأخيرة قبل الانتخابات.

خفض ضريبة المواد الغذائية إلى النصف انعكس بالكامل على الأسعار في المتاجر. وأظهر تقييم أولي لمصلحة حماية المستهلك ومعهد البحوث الاقتصادية أن خفض الضريبة من اثني عشر إلى ستة بالمئة أدى إلى تراجع أسعار الغذاء بنسبة خمسة فاصل خمسة بالمئة. وأكدت الجهتان أن الأسعار بقيت عند مستوياتها المنخفضة بعد ذلك. وشمل التقييم أربعاً من كبرى سلاسل المتاجر، هي إيكا وكوب وليدل، إضافة إلى أكسفود مالكة فيلّيس وهيمشوب. وأظهر أن الأسعار انخفضت في جميع مجموعات المواد الغذائية. وسجلت الزيوت والدهون والمشروبات غير الكحولية أكبر تراجع، بينما كان الانخفاض أقل في اللحوم والخضروات والحلويات. أما الطعام الجاهز، فكان تأثير التخفيض على أسعاره محدوداً. ويستمر خفض الضريبة حتى نهاية 2027، فيما حذر المدير العام لمعهد البحوث الاقتصادية ألبين كاينلاينن من أن إعادتها إلى اثني عشر بالمئة قد ترفع أسعار الغذاء بنسبة خمسة فاصل خمسة بالمئة.

انقسام واضح في ميول الناخبين بين الرجال والنساء في سودرتاليا، وسط تقدم ملحوظ لديمقراطيي السويد SD. وأظهر استطلاع لنوفوس أن نحو رجل من كل أربعة يؤيد الحزب، بينما تميل النساء بدرجة أكبر إلى أحزاب الأحمر والأخضر. وترتفع شعبية ديمقراطيي السويد خصوصاً بين الرجال دون سن الأربعين، وتقترب بين الأصغر سناً من واحد من كل ثلاثة. وفي المقابل، تحظى أحزاب الأحمر والأخضر بتأييد بين النساء يكفي لمنحها أغلبية لو اقتصر التصويت عليهن. ويبرز حزب اليسار خصوصاً بين الشابات، بينما يتمتع الاشتراكيون الديمقراطيون وحزب الوسط بتأييد أقوى بين النساء الأكبر سناً. وتأتي النتائج بعد استطلاع سابق لنوفوس أظهر تقدم SD بنحو ثلاث نقاط مئوية مقارنة بانتخابات 2022، ليصل تأييده إلى ثمانية عشر فاصل ستة بالمئة، متساوياً مع المحافظين ومنافساً على موقع ثاني أكبر حزب في سودرتاليا. ويتصدر الاشتراكيون الديمقراطيون الأحزاب في سودرتاليا بنسبة تسعة وعشرين فاصل اثنين بالمئة. فيما تراجع المسيحيون الديمقراطيون بنسبة تزيد قليلاً على نقطتين فاصل خمسة مئوية مقارنة بـ2022، ليصل تأييدهم إلى ستة فاصل ستة بالمئة.

تحذير من موجة سرقات تستهدف السيارات الفاخرة في ستوكهولم، وسط مؤشرات على وقوف عصابات دولية وراءها. الشرطة قالت إن ست سيارات من طراز مرسيدس بنز جي ثلاثة وستين سُرقت في السويد خلال شهرين، أربع منها في أغسطس، إضافة إلى محاولتي سرقة فاشلتين. فيما تبلغ قيمة السيارة الواحدة نحو مليوني كرون. المحقق في منظمة Larmtjänst التابعة لقطاع شركات التأمين فريدريك ليندستيد اعتبر أن ما يحدث قد يكون بداية لسلسلة سرقات، موضحاً أن العصابات تتخصص عادة في طرازات معينة بحسب الأدوات التي تمتلكها. ورجّح نقل السيارات المسروقة إلى الخارج وبيعها هناك. وخلال الأسبوع الماضي، سُرقت أربع سيارات فاخرة في شمال ستوكهولم، كما تلقت منطقة الشرطة الشرقية بلاغات عن حوادث مماثلة. وأوضحت الشرطة أن اللصوص تمكنوا من الاستيلاء على سيارات دفع رباعي فاخرة من مرسيدس ولاند روفر دون الحصول على مفاتيحها الأصلية، إذ توجد أدوات تسمح ببرمجة مفاتيح جديدة. ودعت أصحاب السيارات مرتفعة الثمن إلى تعزيز وسائل الحماية، ووضع سياراتهم في المرآب إن أمكن، والانتباه لأي نشاط مشبوه، محذرة من احتمال استمرار السرقات في منطقة ستوكهولم.

رقم قياسي جديد للسياحة في ستوكهولم خلال الصيف، مع ارتفاع عدد ليالي الإقامة بنسبة ثمانية بالمئة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وأظهرت أرقام غرفة تجارة ستوكهولم تسجيل ثلاثة فاصل ستة ملايين ليلة إقامة في العاصمة خلال شهري يونيو ويوليو، وهو أعلى مستوى على الإطلاق. المديرة التنفيذية لغرفة التجارة دانييلا فالدفوغل (Daniela Waldvogel) قالت إن الاتجاه واضح ويظهر أن ستوكهولم تزداد قوة كوجهة سياحية. وأشارت إلى أن السياحة عادت إلى مستوياتها السابقة بعد الجائحة في الصيف الماضي، بينما تسجل العاصمة الآن رقماً قياسياً جديداً. وخلال يونيو ويوليو، جرى حجز مليون ونصف المليون غرفة فندقية في ستوكهولم، فيما ارتفع متوسط سعر الغرفة بنسبة اثني عشر بالمئة ليصل إلى ألف وستمئة وخمسة وأربعين كرون. وأوضحت غرفة التجارة أن ليلة واحدة من كل ثلاث ليالي إقامة سياحية في العاصمة تعود لزوار قادمين من خارج دول الشمال الأوروبي .