2021-03-03

موجة كورونا الثالثة تضرب ستوكهولم

82 وفاة وأكثر من 6 آلاف إصابة جديدة بكورونا في السويد

كاميرات مراقبة في مراكز امتحان السياقة بعد تزايد حالات الغش

أعلنت السلطات الصحية في ستوكهولم أن الموجة الثالثة من كورونا بدأت في المحافظة. القائم بأعمال مدير الصحة والرعاية الطبية في ستوكهولم يوهان برات أكد في مؤتمر صحفي عقده صباح اليوم الأربعاء أن العاصمة السويدية ستوكهولم دخلت بشكل رسمي الموجة الثالثة من الوباء..

السلطات الصحية في ستوكهولم، بررّت الإعلان، بأن هناك زيادة في عدد الإصابات بنسبة 25 بالمئة تقريباً.

ستوكهولم سجلت خلال الأسبوع الثامن 6 آلاف و336 إصابة بكورونا، في حين كان الرقم قبل ثلاثة أسابيع 3 آلاف و225 حالة.

عدد المرضى الذين احتاجوا إلى رعاية صحية تراجع مع بداية العام الجديد، لكنه بدأ يرتفع مجدداً، في المستشفيات حالياً.

 كما ارتفع عدد المرضى في وحدات العناية المركزة.

القائم بأعمال مدير الصحة والرعاية الطبية يوهان برات قال إن السلطات في المدينة تأخذ الوضع على محمل الخطورة.

برات انتقد عدم التزام الكثير من سكان المدينة بالتعليمات الصحية، مضيفاً أن كل خروج عن التعليمات يعني زيادة خطر انتشار العدوى، وزيادة الحاجة إلى الرعاية الصحية وعدد الوفيات.

مستشار الدولة لشؤون الأوبئة أندش تيغنيل كان قد حذّر أمس من أن السويد تتجه لموجة ثالثة من كورونا قد تكون أقوى من الثانية بمرتين.

وبخصوص حملة التطعيم ضد كورونا، قال برات إن السلطات الصحية سترسل بدءاً من الأسبوع المقبل معلومات عن كيفية تطعيم المسنين الذين لا يعيشون في دور المسنين الخاصة ولا يتلقون خدمة الرعاية المنزلية. وسيبدأ التطعيم بمن يبلغون 80 عاماً فما فوق.

المجموعة التالية التي سيتم تلقيحها هي الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 70-79 عاماً.

هذا ولم تعلن المحافظة حتى الآن عن موعد تطعيم المجموعة من 60-69 عاماً.

 هذا وفي الوقت الذي أعلنت فيه ستوكهولم أن الموجة الثالثة من الفيروس قد بدأت بالفعل في المحافظة .. سجلت السويد 82 وفاة جديدة بكورونا، ليصل إجمالي الوفيات إلى 12 ألفاً و964 حالة منذ انتشار العدوى في البلاد.

وأظهرت إحصاءات هيئة الصحة العامة اليوم أن عدد الإصابات المؤكدة وصل إلى 675 ألفاً و292 حالة، بزيادة قدرها 6 آلاف و179 إصابة عن أرقام أمس. وكان مستشار الدولة لشؤون الأوبئة أندش تيغنيل قال في مؤتمر صحفي أمس إن السويد تتجه لموجة ثالثة من كورونا قد تكون أقوى من الثانية بمرتين.

ونبقى في ملف كورونا .. حيث قالت هيئة الطوارئ وحماية المجتمع إن الشائعات والمعلومات الكاذبة تمثل تهديداً متزايداً لحملة التطعيم ضد كورونا في السويد. الهيئة أطلقت مبادرة تدريب خاصة باللقاح لمسؤولي التواصل والعلاقات العامة في المحافظات والبلديات. رئيس وحدة الحماية من التأثير الاجتماعي في الهيئة ميكائيل توفيسون أكد أن الهيئة ستقوم بتدريب المسؤولين على الاستراتيجيات التي يمكن استخدامها للتعامل مع المعلومات الكاذبة المرتبطة بالتطعيم. هيئة الطوارئ أوردت أمثلة على المعلومات الخاطئة التي تنتشر بين الناس حاليا، منها أن من الأفضل تقوية جهاز المناعة بدلاً من أخذ اللقاح، أو أن اللقاح يحتوي على شريحة تجسس. شائعات أخرى كانت السلطات نفتها وهي أن من الأفضل أن يصاب المرء بالعدوى بدلاً من التطعيم”. هيئة الطوارئ اعتبرت كل ذلك معلومات خاطئة وشائعات لا أساس لها من الصحة.

أعلنت مصلحة المرور أنها بدأت استخدام كاميرات مراقبة في مراكز امتحان السياقة النظري بعد تزايد حالات الغش في الامتحان. وقالت إن كاميرات المراقبة يمكنها تقريب الصورة لكشف المعدات التقنية التي يخفيها من يحاولون الغش كالكاميرات الصغيرة المثبتة داخل الملابس وغيرها. وازدادت حالات الغش في الاختبارات النظرية باستخدام معدات متطورة في الفترة الأخيرة، وخصوصاً في سودرتاليا. في حين جرى القبض أمس على اثنين في ستوكهولم كانا يستخدمان كاميرا مخفية تنقل الأسئلة لشخص في الخارج ويحصلان على الإجابات عبر سماعات في الأذن. وتشتبه مصلحة المرور في أن عمليات الغش تديرها شركة تقدم المعدات مقابل مبالغ تتراوح بين 5 آلاف و20 ألف كرون. ومنذ أول آذار/مارس 2020، بات يجب على كل شخص يتقدم للاختبار النظري أن يشهد كتابياً بشرفه وضميره أنه لن يغش أو يستخدم أي وسائل تقنية، ما يعني أنه يمكن إبلاغ الشرطة بالغش باعتباره جريمة تقديم بيان كاذب، وهي جريمة يمكن أن تؤدي إلى دفع غرامة أو الحبس لمدة تصل إلى ستة أشهر.

 قرر الادعاء العام اليوم الشروع في تحقيق أولي ضد رئيسة حزب المسيحيين الديمقراطيين إيبا بوش في قضية تتعلق بـ”القذف ,التشهير” بعد أن نشرت على وسائل التواصل الاجتماعي منشورات عن نزاعها القانوني مع رجل مسن حول ملكية منزل اشترته. واعتبر الرجل أن المنشورات تحط من قدره. فيما قال ممثل إيبا بوش المحامي توماس أولسون إن الاتهامات “لا أساس لها من الصحة”. وكانت قضية النزاع القانوني بين إيبا بوش ومسن عمره 81 عاماً حول شراء منزل وصلت إلى محكمة أوبسالا أمس. وبدأت المحكمة إجراءاتها القانونية بالاستماع للطرفين بعد إعلانهما عدم التوصل لتسوية ودية. وتتعلق القضية بشراء إيبا بوش منزلاً قرب أوبسالا العام الماضي، حيث وقعت عقده مع الرجل ودفعت دفعة أولى من ثمنه، لكن بعد ذلك ندم صاحب المنزل وأراد إلغاء الشراء، وهو أمر لم تقبل به بوش، معتبرة أن الصفقة جرى تنفيذها بشكل صحيح وأن الأشخاص المقربين من الرجل ضغطوا لإلغاء الشراء.

اشترطت وزارة الصحة السعودية على الراغبين في أداء مناسك الحج العام الحالي إثبات تلقيهم لقاح كورونا. وأعلنت الوزارة أن إظهار ما يُثبت تلقي التطعيم سيكون “شرطاً رئيساً” للراغبين في التوجه إلى مكة خلال موسم الحج. وذكرت صحيفة “عكاظ” السعودية أمس الثلاثاء، أنّ وزارة الصحة ربطت قبول المشاركين في موسم الحج بتلقيهم لقاح كورونا.

ولم يوضح البيان إذا ما كان سيُسمح للوافدين من خارج السعودية بممارسة مناسك الحج هذا العام أم لا، حيث كانت المملكة سمحت لعدد محدود من المواطنين بلغ حوالي ألف شخص بالمشاركة في موسم الحج العام الماضي، وحظرت الدخول إلى مكة على الملايين من المسلمين غير السعوديين بسبب انتشار الجائحة.

Related Posts