الكومبس – خاص: قال نائب رئيس حزب ديمقراطيي السويد (SD) هينريك فينغه إن “من يساهم في تحسين السويد فسيكون جزءاً منها، أما من يخرق القانون، سواء وُلد هنا أو في الخارج، فيجب أن يتحمل العواقب ويدخل السجن”.

وقال فينغه في مقابلة للكومبس إن حزبه يعمل على “حبس المجرمين وإبعادهم عن مراكز المدن” و”إعطاء الناس الشرفاء فرصة لاستعادة الشوارع والساحات”. وأكد أن الحزب يدعو أيضاً إلى تعزيز الانضباط في المدارس ومختلف مؤسسات الدولة.

واعتبر فينغه أن حزبه يتبنى “سياسة واضحة في فرض النظام والانضباط”، خصوصاً فيما يتعلق بمكافحة الجريمة.

وفيما يتعلق بالهجرة والانتماء، أوضح المتحدث أن الأمر لا يتعلق بمكان ولادة الشخص أو مظهره، بل بـ”ما يفعله الفرد بحياته”.

هل يصبح مهاجر رئيساً للحزب؟

مراسل الكومبس الشاب عبيدة المصري وجه سؤالاً لفينغه ما إن كان الحزب سيقبل بشخص مثله من خلفية مهاجرة رئيساً مستقبلياً، فأجاب نائب رئيس الحزب “لا يهم مكان ولادة الشخص. ما يهم هو ما يفعله في حياته”، مضيفاً “إذا كان المرء يرغب في المشاركة في صنع السيارات، فهو يريد تحويل السويد إلى بلد أفضل. وحينها فهو مرحب به وسيكون مقبولاً ولا داعي للقلق. لكن إذا كان شخصاً يريد تدمير السيارات وحرقها وإيذاء الآخرين، فسنتعامل معه بصرامة”.

رئاسة الحكومة؟

وعما إن كان رئيس الحزب جيمي أوكيسون سيطالب برئاسة الوزراء إذا كان SD أكبر من حزب المحافظين بعد انتخابات 2026، قال المتحدث إن ذلك “يتوقف على المفاوضات”، مشدداً على أن هدف الحزب الرئيسي هو الحصول على تفويض جديد لأربع سنوات إضافية لمواصلة مكافحة الجريمة.

عبيدة المصري