Lazyload image ...
2021-02-25

 مسنّو السويد يتنفسون الصعداء

هيئة الصحة تحذّر من الأسابيع المقبلة

وآمال الانتعاش معلّقة باللقاحات

من ستوكهولم نحييكم متابعينا ومستمعينا في كل مكان في نشرة أخبار اليوم

الحكومة السويدية توقع اتفاقية جديدة للحصول على مزيد من جرعات لقاح كورونا. وهيئة الصحة العامة تعلن تخفيف القيود على المسنين بعد نجاح التطعيمات في حمايتهم. المزيد في التقرير التالي: 

أخبار إيجابية حملها مؤتمر صحفي للحكومة وهيئة الصحة العامة اليوم. حيث بات بإمكان كبار السن معانقة أبنائهم وأحفادهم مجدداً بعد نجاح التطعيمات في حمايتهم. وزيرة الشؤون الاجتماعية لينا هالينغرين أعلنت أن الحكومة وقعت اتفاقية جديدة مع شركة موديرنا الأمريكية للحصول على ثلاثة فاصلة ستة مليون جرعة إضافية من لقاح كورونا. هالينغرين أكدت أن السويد تتقدم في عملية التطعيم، خصوصاً في دور المسنين حيث جرى تلقيح ثلاثة وثمانين بالمئة من النزلاء. المدير العام لهيئة الصحة العامة يوهان كارلسون أعلن تخفيف القيود على المسنين، مؤكداً أن اللقاحات كان لها تأثير كبير في حمايتهم. هيئة الصحة قررت السماح لكبار السن الذين أخذوا جرعتين من اللقاح بمقابلة أقاربهم بعد أسبوعين من الجرعة الثانية. وبهذا بات يمكن لمن تم تطعيمهم بالكامل أن يعانقوا أطفالهم وأحفادهم مرة أخرى. ومع ذلك قال كارلسون إنه يجب السماح بزيارة دور المسنين بشكل محدود وبطريقة آمنة، متوقعاً إلغاء حظر الزيارة في غضون أسابيع قليلة. المسنون في السويد بدؤوا يستعيدون جزءاً من حياتهم التي افتقدوها بسبب الجائحة، فهل يعيد اللقاح الحياة إلى مجاريها؟

التفاؤل الذي أشاعته تصريحات الحكومة وهيئة الصحة حول اللقاح، تزامن مع قلق عبّر عنه مستشار الدولة لشؤون الأوبئة أندش تيغنيل. التراجع الذي شهدناه لعدد من الأسابيع قد توقف تماماً، ليس فقط في السويد لكن على المستوى العالمي. تيغنيل قال إن منحنى العدوى بدأ يرتفع مرة أخرى. ومن الواضح أننا سنواجه وضعاً صعباً في الأسابيع المقبلة. ومع ذلك، لفت تيغنيل إلى أن تأثير اللقاحات بدأ يظهر، حيث تراجع انتشار العدوى بين كبار السن في السويد. على صعيد الأرقام، سجلت البلاد خمسَ وفيات جديدة بكورونا. ووصل إجمالي الوفيات إلى اثني عشر ألفاً وسبعمئة وثمان وتسعين حالة منذ انتشار العدوى. عدد الإصابات المؤكدة بالفيروس ارتفع إلى ستمئة واثنين وخمسين ألفاً وأربعمئة وخمس وستين حالة، ما يزيد بأربعة آلاف وتسعمئة وخمس وتسعين إصابة عن أرقام أمس. وفي أرقام اللقاحات، تلقى أربعمئة وأربعة وخمسين ألفاً وتسعمئة وستة وتسعين شخصاً في البلاد الجرعة الأولى من اللقاح، ما يمثل خمسة فاصلة خمسة بالمئة من السكان، منهم مئتان وخمسة وثلاثون ألفاً ومئتان وخمسة وسبعون شخصاً أخذوا الجرعتين بنسبة اثنين فاصلة تسعة بالمئة من السكان.

 عدد رواد الأعمال من خلفيات أجنبية يتراجع في السويد نتيجة أزمة كورونا. أرقام مكتب الإحصاء السويدي أظهرت انخفاض عدد أصحاب الشركات في البلاد خلال خصوصاً بين المولودين في الخارج، حيث تراجع عدد رواد الأعمال المولودين في الخارج بنسبة تسعة بالمئة خلال أزمة كورونا. فيما حذّر اتحاد الشركات السويدية من عواقب وخيمة لذلك، لأن هؤلاء يوظفون غالباً أشخاصاً من نفس الخلفية الأجنبية. الخبير الاقتصادي في مجال الأعمال يوهان كريكبيري قال إن الأشخاص من خلفيات أجنبية يجدون صعوبة بالغة في دخول سوق العمل، والآن سيجدون صعوبة أكبر.

لم تتوقف أضرار كورونا عند رواد الأعمال، بل طالت كبرى الشركات العالمية. شركة الطيران الاسكندنافي SAS أعلنت اليوم خسارتها نحو ملياري كرون قبل خصم الضرائب في الربع المنتهي في كانون الثاني/يناير الماضي. إيرادات الشركة انخفضت من حوالي عشرة مليارات إلى أقل من ثلاثة مليارات كرون. الرئيس التنفيذي للشركة ريكارد غوستافسون قال إنه سيكون على الشركة الكفاح لسنوات عدة بعد الأزمة. فيما أكدت الشركة أن جائحة كورونا وقيود السفر هما السبب في نزيف عائداتها، حيث تراجع عدد المسافرين على خطوطها بمقدار خمسة فاصلة ثلاثة مليون مسافر خلال عام واحد. أمل الشركة الآن معلق بلقاحات كورونا، حيث يتطلع الرئيس التنفيذي إلى تخفيف القيود الصيف المقبل بعد انطلاق التطعيم في جميع أنحاء العالم. 

أعلنت الحكومة الفنلندية اليوم إغلاق أجزاء كبيرة من البلاد اعتباراً من الثامن من آذار/مارس ولمدة ثلاثة أسابيع، بهدف الحد من انتشار عدوى كورونا. رئيسة الوزراء سانا مارين قالت إن الفيروس المتحور آخذ في الانتشار بشكل أدى إلى تدهور الوضع بسرعة في بعض المناطق. وتشمل التدابير الجديدة تطبيق التعليم عن بعد لجميع طلاب المدارس الإعدادية والثانوية، وتحديد التجمعات العامة بستة أشخاص كحد أقصى، وإغلاق المطاعم والحانات بشكل كامل. وقالت مارين إن المطاعم ستحصل على تعويض مالي من الحكومة.

اهتمت وسائل الإعلام السويدية اليوم بمعلومات جديدة حول اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي في سفارة بلاده بتركيا في العام ألفين وثمانية عشر. راديو إيكوت وضع عنواناً لخبره حول الموضوع يقول ”روابط أكثر بين مقتل خاشقجي وولي العهد السعودي”. فيما عنونت وكالة الأنباء السويدية تقريرها بالقول ”أدلة جديدة تسلط الضوء على جريمة قتل خاشقجي”. وكانت شبكة سي إن إن الأمريكية قالت إن تقريراً استخبارياً ينشر قريباً يثبت موافقة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان على اغتيال خاشقجي. وتأتي الأنباء بعد أن أجرى الرئيس الأمريكي جو بايدن أول اتصال له مع زعيم سعودي، حيث اختار بايدن التحدث إلى الملك سلمان وليس الزعيم الفعلي للسعودية الأمير محمد بن سلمان، ما رأى فيه محللون تغيراً في مسار العلاقة مع النظام الملكي في السعودية. وفق ما ذكرت وكالة الأنباء السويدية. وكان خاشقجي قُتل في سفارة بلاده باسطنبول عندما أراد استخراج وثيقة زواج. وخلصت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية في وقت سابق إلى أن ولي العهد “أمر على الأرجح بقتله”، لكنها لم تقدم أي دليل ملموس. في حين قال بن سلمان مراراً إنه لم يكن وراء الجريمة.

Related Posts