هل تساءلت يوماً ما إذا كنت ضحية للتلاعب gaslighting؟ في مثل هذه الحالات، لست وحدك، في عام 2022، زاد عدد عمليات البحث عن كلمة gaslighting بنسبة 2000 بالمئة تقريباً. ووفقاً للباحثين، قد يكون من الصعب أيضاً تحديد التلاعب في مرحلة مبكرة من العلاقة. العبارة نفسها مأخوذة من فيلم “Gas light” عام 1944 حيث يتلاعب رجل بزوجته (التي تلعب دورها الممثلة السويدية إنغريد بيرغمان) للاعتقاد بأنها مريضة عقليًا حتى يتمكن من سرقتها.

ويعتبر الـ gaslighting أو التلاعب، شكل من أشكال الإيذاء النفسي، حسب علماء النفس، رغم أنه غير مصنف بشكل علمي ضمن هذا التصنيف. كما يعتبر علامة على السيطرة والتحكم، ويعني على سبيل المثال، أنك ممنوع من مقابلة أشخاص آخرين أو أن يتم استبعادك من السياقات الاجتماعية.

هناك العديد من العبارات التي يجب الانتباه إليها في بداية العلاقة لئلا تقع في مصيدة شخص متلاعب، مثل، أنت حساس جداً، أنت تتخيل ذلك، أنت مجنون، أنت تبالغ..

وهناك عبارات يجب الانتباه لها في العلاقات التي مر عليها وقت طويل، مثل، أنت مريض نفسياً، أنت بحاجة لي للحصول على…. (ولكم حرية ملء الفراغ)، لا أحد يريد أن يكون معك..

وحسب الخبراء النفسيين هناك عدة نصائح للهروب من هذه العلاقات.

فإذا وجدت نفسك باستجواب في علاقة وثيقة وأصبحت غير متأكد مما هو حقيقي، فقد يكون من الحكمة أن تسأل نفسك ما إذا كنت تتعرض للتلاعب أم لا.

علامة الإنذار المبكر، هي أنك بدأت تشعر بعدم اليقين بشأن حقيقة الأمور. ويمكنك أيضاً أن تسأل نفسك ما إذا كان بإمكان الشخص الآخر الاستفادة من التلاعب بك.

احصل على المساعدة من الأصدقاء أو الأشخاص المقربين الآخرين من حولك. يمكن أن يساعد ذلك في الحصول على مساعدة من شخص خارجي يمكنه تأكيد الصورة المشوهة للواقع. ويمكن للنساء أيضاً الاتصال بخط حماية النساء، وهو خط مساعدة وطني في السويد. الخط مفتوح على مدار 24 ساعة في اليوم ولديه موظفون يمكنهم مساعدتك في تحديد ما إذا كنت تتعرضين للتلاعب أم لا. ونعم لا يوجد خط سلامة للرجال، تواصلوا مع بعضكم عندما يتم التلاعب بكم.