2021-03-04

لوفين يُحذر من استغلال هجوم فيتلاندا وربطه بالهجرة

وزير الداخلية يدعو لمواجهة الشائعات

 “هجوم فيتلاندا” لا يعتبر جريمة إرهابية حتى الآن

تدابير جديدة لمواجهة كورونا تدخل حيز التنفيذ اعتباراً من السبت

أكد رئيس الوزراء السويدي ستيفان لوفين أن الهجوم الذي حصل في فيتلاندا أمس “لا يتعلق بقضية الهجرة كما يريد حزب ديمقراطيو السويد تصويره”. لوفين قال في مؤتمر صحفي إن الهجوم أصيب فيه أشخاص أبرياء يعانون حالياً في المستشفيات، مؤكداً أن الحكومة على اتصال وثيق بالشرطة وجهاز الأمن بشأن الهجوم. وأضاف أن الكثير من الأمور غير واضحة حتى الآن، لكنه دعا الى مواجهة كل هجوم بقوة من المجتمع بأكمله. وزير الداخلية ميكائيل دامبيري قال من جهته إن السلطات الأمنية تعتقد ان من الصحيح التحقيق فيما إذا كانت هناك دوافع إرهابية وراء مثل هذه الهجمات، لكنه أكد أن الشرطة تحقق في الجريمة باعتبارها “محاولة قتل”. وأكد دامبيري أهمية عدم نشر الشائعات، مشيراً إلى أنه من المستحيل أن يكون المرء قادراً تماماً على حماية البلد من مثل هذه “الأفعال الجنونية”.

 وفي تطور لافت .. قرر الادعاء العام احتجاز الشاب البالغ من العمر 22 عاماً الذي هاجم سبعة أشخاص بالسكين جنوب السويد أمس للاشتباه بارتكابه محاولات قتل. الادعاء قال إن القضية لا يتم التحقيق فيها حالياً باعتبارها جريمة إرهابية وانما محاولة قتل.

التفاصيل في التقرير

تقول الشرطة السويدية إنها لا تزال تحقق مع الشاب المتهم الذي ارتكب جريمة أمس.. وكانت الشرطة صنفت الجريمة  كـ “محاولة قتل” في وقت سابق، غير أنها قالت إنها تحقق أيضاً في دوافع إرهابية محتملة. وكان المتهم هاجم عدداً من الاشخاص بسكين في فيتلاندا بمحافظة يونشوبينغ جنوب السويد بعد ظهر أمس، ما أسفر عن إصابة 7 أشخاص بجروح، إصابة 3 منهم خطيرة.

وأظهرت معلومات نشرتها أفتونبلادت اليوم أن الشاب عمره 22 عاماً وهو وجه معروف في المدينة كان قدم إلى السويد قبل بضع سنوات فقط وهو مسجل في البلاد منذ 2018، وانتقل إلى فيتلاندا من مكان آخر في البلدية قبل أقل من عام. وسبق للشاب أن أدين بتعاطي الحشيش. فيما ذكرت صحيفة اكسبريسن أن الشاب مواطن أفغاني.

وكانت الشرطة تلقت بلاغاً حوالي الساعة 15 أمس بأن شاباً يهاجم أشخاص آخرين بالقرب من محطة القطار في فيتلاندا. وانتقلت الشرطة إلى الموقع خلال 3 دقائق وتمكنت بعد حوالي 15 دقيقة من إيقاف الشاب بعد إطلاق النار على ساقه.

ويخضع الشاب للرعاية بعد إصابته بطلق ناري، لكن الشرطة قالت إن الإصابة لا تهدد حياته وتتوقع أن تتمكن من استجوابه. وكانت قائدة شرطة المقاطعة مولينا غران قالت في مؤتمر صحفي مساء أمس إن “هناك تفاصيل في التحقيق تجعلنا نحقق في دوافع إرهابية، لكن في الوقت الحالي لا يمكنني الخوض في السبب”. وتعاونت الشرطة مع جهاز الأمن (سابو) في التحقيق. وقالت المتحدثة باسم الشرطة أنغيليكا سيلفر إن الشرطة عملت طوال الليل والصباح على القضية، مشيرة إلى أن الشرطة ستكون في الموقع في فيتلاندا طوال اليوم الخميس، سواء لأغراض التحقيق أو بهدف فرض الأمن.

سجلت السويد 13 وفاة جديدة بكورونا، ليصل إجمالي الوفيات إلى 12 ألفاً و977 حالة منذ انتشار العدوى في البلاد. وأظهرت آخر إحصاءات هيئة الصحة العامة أن عدد الإصابات المؤكدة بالفيروس ارتفع إلى 680 ألفاً و130 حالة، ما يزيد بـ4 آلاف و838 إصابة عن أرقام أمس. وقالت المسؤولة في هيئة الصحة العامة سارة بيفوش في مؤتمر صحفي اليوم إن “الزيادة واضحة في جميع الفئات العمرية تحت عمر الـ70 عاماً، لكن عدد الإصابات معدوم تقريباً في الفئة العمرية فوق الـ80 عاماً”. وكان اللقاح يُعطى في السابق فقط للبالغين الذين تقل أعمارهم عن 65 عاماً، حيث لم تكن هناك بيانات كافية لإثبات التأثير الوقائي لدى كبار السن. لكن هيئة الصحة قالت إن لديها الآن معلومات كافية لإجراء تقييم جديد. وقال مستشار الدولة لشؤون الأوبئة أندش تيغنيل في بيان صحفي اليوم إن جميع اللقاحات المعتمدة فعالة جداً، مؤكدة أن هيئة الصحة توصي بإعطاء لقاح أسترا زينيكا للأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 65 عاماً. كما أعطت السلطات الصحية في ألمانيا اليوم الضوء الأخضر لاستخدام اللقاح لكبار السن.

في سياق متصل.. أعلنت هيئة الصحة العامة اليوم أنه جرى اتخاذ قرار رسمي للحد من عدد زوار المتاجر والمراكز التجارية والصالات الرياضية. وتقضي التعليمات بأن يكون لكل شخص مساحة لا تقل عن 10 أمتار مربعة داخل المحل، ويجب ألا يتجاوز الحد الأقصى لعدد الزوار في المتاجر الكبرى أكثر من 500 شخص في وقت واحد. وكذلك صدر القرار رسمياً بالسماح لشخص واحد فقط بالجلوس على الطاولة في المطاعم التي ليس لها مدخل خاص داخل المراكز التجارية. التدابير الجديدة ستدخل حيز التنفيذ اعتباراً من السبت 6 آذار/مارس وتستمر حتى 11 نيسان/أبريل. وتأتي هذه التطورات في وقت تبدو فيه حالة انتشار كورونا متزايدة في السويد. وكانت محافظة ستوكهولم أعلنت أمس أنها تشهد موجة ثالثة من الفيروس بالفعل.

بدأت مصلحة الضرائب السويدية (Skatteverket) مع بداية آذار/مارس إرسال التصريح الضريبي (deklarationen) إلكترونياً لعدد من السكان. فيما ذكرت المصلحة على موقعها الإلكتروني أن التصريح سيكون مفتوحاً على الموقع للجميع اعتباراً من 16 آذار/ مارس. وكانت المصلحة قالت في وقت سابق إن كل من لديه بريد رقمي سيتمكن من رؤية تصريحه كملف PDF على موقع مصلحة الضرائب مبكراً. وأعلنت مصلحة الضرائب أن 4.3 مليون سويدي حصلوا على صندوق رقمي في البريد الحكومي، ما يعني أن حوالي نصف الذين قدموا تصريحهم الضريبي العام الماضي تلقوا التصريح رقمياً.

في العام الماضي، تلقى 2.4 مليون ضرائب مستردة في نيسان/أبريل. وسيكون العدد أكبر من ذلك بكثير العام الحالي.

وتقول المصلحة إنه إذا كان المرء يرغب في الحصول على مسترداته الضريبية في نيسان/أبريل، فعليه الموافقة على إقراره الضريبي قبل 30 آذار/مارس رقمياً دون إضافات أو تغيير عبر الموقع الإلكتروني لمصلحة الضرائب.

أظهر استطلاع جديد أجراه مركز نوفوس لصالح التلفزيون السويدي وجود ثلاثة أحزاب قريبة من حاجز نسبة الـ4 بالمئة المطلوبة لدخول البرلمان في الانتخابات. حيث يتطلب دخول الحزب إلى البرلمان حصوله على نسبة 4 بالمئة كحد أدنى من أصوات الناخبين. فيما عزّز حزب الاشتراكيين الديمقراطيين الحاكم، وحزب المحافظين المعارض، مواقعهما كأكبر وثاني أكبر حزب على التوالي. وحصلت أحزاب البيئة والليبراليين والمسيحيين الديمقراطيين على أقل النسب، مقتربة من حاجز الـ4 بالمئة، ما يهدد وجودها في البرلمان خلال الانتخابات المقبلة. وحصل حزب البيئة في الاستطلاع على 4.4 بالمئة من الأصوات، متجاوزا قليلاً النسبة المطلوبة، وكذلك فعل حزب المسيحيين الديمقراطيين حيث حاز على 4.1 بالمئة من الأصوات، في حين بقي الليبراليون تحت حاجز الـ4 بالمئة وحصلوا على 3.3 بالمئة من الأصوات. وعزز الاشتراكيون الديمقراطيون مواقعهم كأكبر حزب بنسبة 27 بالمئة. وجاء بعدهم المحافظون بـ24 بالمئة، وثالثاً ديمقراطيو السويد بـ17.9 بالمئة، ورابعاً اليسار بـ9.5 بالمئة، وخامساً الوسط بـ8.3 بالمئة.

Related Posts