الكومبس – خاص: هل تتجنب الشرطة دخول بعض المناطق في السويد بسبب خطورتها؟ وما حقيقة الشائعة المنتشرة بأن الشرطة تترك العصابات بصفّي بعضها؟

المحقق حارث الحلفي يجيب في هذه الحلقة من “اسأل الشرطة” عن تساؤلات مثل: هل توجد “مناطق عصابات” لا تدخلها الشرطة؟ وكيف تتعامل الشرطة مع الأحياء التي تشهد نشاطاً إجرامياً؟ وما التحديات التي تواجه عملها هناك؟

تعرف على طريقة عمل الشرطة في هذه المناطق في الفيديو أعلاه

طريقة مختلفة في بعض المناطق

يقول الحلفي إن الشرطة السويدية لا تتجنب دخول أي منطقة، ولا توجد مناطق محظورة لكن هناك أحياء تُصنّف كمناطق “معرضة للخطر” بسبب وجود تأثيرات إجرامية على الحياة اليومية.

ويضيف أن هذا التصنيف يعتمد على تقييم منهجي للوضع الأمني والاجتماعي، ويهدف إلى توجيه الموارد والعمليات الشرطية بشكل أكثر فعالية.

ويلفت إلى أن العمل في هذه المناطق قد يكون أكثر تعقيداً، بسبب تحديات مثل ضعف الثقة بالمؤسسات، أو صعوبة الحصول على شهادات من السكان، أو وجود محاولات للتأثير على الشهود.

ويؤكد أن الشرطة لا تنسحب من هذه المناطق، بل تعمل بأساليب مختلفة، تشمل الوجود الميداني، والعمل الاستخباري، وتنفيذ حملات ضد الأسلحة والمخدرات، إضافة إلى التعاون مع البلديات والخدمات الاجتماعية لمعالجة الأسباب الجذرية للجريمة.

برنامج “اسأل الشرطة” الذي تعرضه الكومبس يقدم معلومات عن عمل الشرطة في السويد من خلال أحد أفرادها، المحقق حارث الحلفي.

ويعمل الحلفي محققاً في الشرطة السويدية وهو يحمل شهادة الماجستير في الشؤون الاجتماعية، والماجستير في تحليل مخاطر البيئة، والماجستير في علوم الشرطة.

وكان الحلفي درس في أكاديمية الشرطة في جامعة لينييه في فيكخو، كما درس الشؤون الاجتماعية في جامعة يوتيبوري، بينما يحمل شهادة الهندسة الكيميائية من بلده الأم العراق.