2021-05-11

وزيرة الخارجية السويدية في تصريح خاص للكومبس تحمل إسرائيل مسؤولية خاصة

الحكومة تقترح حظر الموبايلات في المدارس.. وإجراءات ضد المتنمرين..

عبرت وزيرة الخارجية السويدية، آن ليندي في تصريح خاص للكومبس عن قلقها من تصاعد العنف في القدس. الوزيرة قالت إن هناك مسؤولية خاصة تقع على السلطات الإسرائيلية، التي عليها أن تتصرف بضبط النفس، على حد وصفها. ليندي أشارت إلى أن هذه القضية قيد المناقشة الآن بين وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي. وأضافت أن العنف مقلق للغاية، وإن من المهم اتخاذ إجراءات فورية لتهدئة الوضع، وإنهاء العنف واحترام الوضع الحالي فيما يتعلق بالمسجد الأقصى”. الوزيرة اعتبرت أن هذه الدعوة تنطبق على جميع الأطراف، لكن مع ذلك، فإن على السلطات الإسرائيلية مسؤولية خاصة بضبط النفس والحيلولة دون تفاقم هذه التوترات. كما طالبت الوزيرة، بوقف هجمات الصواريخ من غزة ضد إسرائيل على الفور. الوزيرة وصفت الوضع بأنه خطير، مؤكدة على أن وزارة الخارجية، تتابع التطورات إلى حد كبير “ساعة بساعة”، من خلال تقارير السفارة السويدية في تل أبيب ومن القنصلية العامة في القدس.

حذّر الباحث السويدي في شؤون الإرهاب ماغنوس رانستورب من أن تجنيد السويديين في التنظيمات الإسلاموية المتطرفة مستمر حتى اليوم رغم سقوط دولة التنظيم الإرهابي داعش، متوقعاً أن يزداد خطر التهديد الأمني للسويد في السنوات المقبلة. وذكر تقرير للتلفزيون السويدي أن  300 سويدي سافروا للانضمام إلى أسوأ منظمة إرهابية في العالم. وكانت السويد ثالث أعلى دولة في أوروبا من حيث معدل من سافروا بالنسبة لعدد السكان. وعاد 150 من الذين غادروا إلى بيوتهم. ولم يدن أحد تقريباً. ولا تزال البيئات التي تطرفوا فيها قائمة، وفق ما ذكر تقرير جهاز الأمن (سابو) السنوي الأخير الذي يعتبر أن العائدين لديهم القدرة والخبرة على ارتكاب الهجمات”.

قدمت الحكومة السويدية اقتراحات تخص البيئة التعليمية في السويد، منها حظر الهواتف المحمولة في المدارس، وتسهيل نقل المتنمرين إلى صفوف دراسية خاصة أو فردية. ولا يوجد اليوم تنظيم قانوني واضح لمسألة استخدام الهواتف في المدارس. ووفقاً للاقتراح فستكون نقطة البداية حظر الهاتف المحمول خلال فترة الدراسة. الاقتراح الجديد ينص على أنه ينبغي عدم استخدام الهواتف المحمولة في الصفوف إلا بقرار من المعلم إذا كانت هناك أسباب خاصة أو تعليمية. ولا يعني الاقتراح الجديد استخدام الإكراه البدني أو تفتيش الملابس أو الحقيبة إذا رفض الطالب تسليم هاتفه، بل استخدام التدابير التأديبية، مثل الطرد من الحصة الدراسية. ومن الاقتراحات أيضاً منح مديري المدارس إمكانية أكبر لنقل الطلاب المتنمرين بسرعة إلى مجموعات تعليمية خاصة أو فردية. التعديلات التشريعية الجديدة من المقرر أن تدخل حيز التنفيذ في الأول من تموز/يوليو من العام المقبل.

تراجع عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا في السويد ببطء خلال الأيام الأخيرة. ومع ذلك فإن مستوى انتشار العدوى لا يزال مرتفعاً ولا تزال الرعاية الصحية تواجه ضغطاً. في حين وصل عدد من تلقوا الجرعة الأولى من اللقاح إلى أكثر من 3 ملايين شخص. المسؤولة في هيئة الصحة العامة بريتا بيوركهولم  قالت إنه لا يزال من المبكر التراخي في التزام التعليمات رغم التراجع الطفيف في عدد حالات الإصابة الأسبوعي. السويد سجلت 44 وفاة جديدة بكورونا منذ يوم الجمعة الماضي.  وكانت أوبسالا شهدت انتشاراً مرتفعا للعدوى في السابق، لكن يبدو أنها وصلت للذروة وبدأت العدوى تنخفض حالياً. حسب بيوركهولم.

تجتمع الحكومة اليوم بممثلين عن محافظات المدن الكبرى لبحث جهود تطعيم مزيد من الناس في المناطق الضعيفة اجتماعياً واقتصادياً. تقرير نشره راديو السويد اليوم أظهر تراجع نسب التطعيم في سكونا بين المولودين في الخارج.

وقارنت محافظة سكونا معدل التطعيم لدى الأشخاص فوق عمر الـ65 ووجدت أن عدداً أقل من الناس حصلوا على التطعيم في المناطق ذات مستويات التعليم والدخل المنخفضة، والتي يشكل المولودون في الخارج نسبة كبيرة من سكانها. محافظة ستوكهولم كانت أعلنت نتائج مماثلة، حيث جرى تطعيم 85 بالمئة من السكان في برومّا فوق سن الـ65 عاماً، في حين كان الرقم المقابل في منطقة رينكيبي- شيستا 67 بالمئة. وكان تقرير صادر عن هيئة الصحة أظهر اختلافات كبيرة في معدل التطعيم بين المسنين.

يخضع شخص للمحاكمة لأنه ذهب إلى عمله في مدرسة تمهيدية في Skövde رغم اشتباهه بأنه مصاب بكورونا. وكان الشخص شعر ببعض أعراض المرض وأجرى اختبار كورونا منتصف حزيران/يونيو من العام الماضي، لكنه عاد إلى عمله قبل ظهور نتائج الاختبار. وجرى إبلاغ الشرطة عن الشخص، في حين وجه الادعاء العام له أمس تهمة تعريض الآخرين للخطر. وتبلغ العقوبة القصوى لهذه الجريمة الحبس مدة سنتين. ومن غير الواضح ما إذا كانت نتيجة الاختبار أظهرت إصابة الشخص بكورونا أو لا، لكن التهمة تتعلق بذهابه إلى العمل رغم شكه بالإصابة.

نفّذت شرطة ستوكهولم عملية مداهمة كبيرة صباح اليوم الثلاثاء، قبضت خلالها على تسعة أشخاص يشتبه في أنهم يستغلون الأطفال في الأفلام الإباحية. وداهمت شرطة المدينة عدداً من العناوين في ستوكهولم في وقت مبكر، بعد أن تلقت معلومات من خلال التعاون مع الشرطة الدولية تفيد بأن أشخاصاً في السويد لديهم مواد إباحية عن الأطفال. وبعد أعمال تحقيق مكثفة، تمكنت الشرطة من التعرف على عدد من المشتبه بهم. وجرت المداهمات في عملية منسقة بين مختلف الوحدات داخل الشرطة، بما في ذلك فرقة مكافحة استغلال الأطفال في المواد الإباحية التابعة لشرطة ستوكهولم. الشرطة ضبطت أجهزة كمبيوتر وأقراصاً صلبة وهواتف محمولة وكاميرات في منازل المشتبه بهم.

Related Posts