من يتأثر أكثر بقرار الطلاق خاصة في الغربة الرجال أم النساء؟

هل آثار الطلاق النفسية تكون أشد على الرجال من النساء؟ هل الزوجة هي التي تطلب الانفصال أكثر من الزوج في الغربة؟ ولماذا تحول الطلاق من حل الى بداية خلافات ومشاكل جديدة بين الشركاء عندما تنهار المؤسسة الزوجية؟ هذه الأسئلة وغيرها ننقاشها في تقارير مع أصحاب تجارب ونضعها أمام د. رياض البلداوي الطبيب واستشاري الطب النفسي