Foto: TT
Foto: TT
2K View

الحبس عاماً لامرأة تبلغ من العمر 58 سنة بتهمة قيادة الحشود ضد الشرطة

الكومبس – ستوكهولم: أصدرت محكمة مالمو اليوم أحكاماً مختلفة بالسجن وخدمة المجتمع والمراقبة على سبعة أشخاص من أصل 13 اتهموا بارتكاب أعمال شغب عنيفة في مالمو بعد حادثة حرق نسخة من المصحف صيف العام الماضي.

وقالت الشرطة إن المشاركين في أعمال الشغب خرّبوا سيارات شرطة ومواقف باصات وأضرموا النار في الإطارات، بعد أن تجمع مئات الأشخاص للمشاركة في الاحتجاجات التي وقعت في Amiralsgatan بمالمو آب/أغسطس 2020.

وسبق أن حكمت المحكمة على عدد من الشباب الصغار بخدمة المجتمع، فيما حكمت على رجل بالمراقبة الإجبارية بسبب التهم نفسها.

وفي أيار/مايو الماضي، وجه الادعاء العام إلى 13 شخصاً آخرين تهمة المشاركة والتحريض على أعمال شغب عنيفة.

وحكمت المحكمة اليوم على امرأة تبلغ من العمر 58 عاماً بالحبس لمدة عام بتهمة التحريض على أعمال العنف. حيث اتهمها الادعاء العام بأنها حرضت المحتجين ضد الشرطة، وقادت حشداً رمى الحجارة على أفرادها. وفق ما نقلت TT.

كما حكمت على رجل يبلغ من العمر 26 عاماً بالحبس ستة أشهر بتهمة التحريض، حيث كان في المكان نفسه الذي كانت فيه المرأة وقاد الحشد بالشعارات، حسب لائحة الاتهام.

ووفقاً للمحكمة فإن رجلاً آخر كان يحرض الناس ضد الشرطة، وحث الحشد على الوقوف في وجه الشرطة بالقوة.

وحُكم على خمسة شباب آخرين تتراوح أعمارهم بين 15 و20 عاماً بخدمة المجتمع أو المراقبة لمشاركتهم في أعمال الشغب. فيما برّأت المحكمة خمسة أشخاص تماماً.

وكان السياسي الدنماركي المتطرف راسموس بالودان أعلن نيته حرق نسخة من المصحف في مالمو غير أن الشرطة منعته من دخول السويد، فحرق أنصاره ما قالوا إنه نسخة من المصحف في روزنغورد، فيما ركل آخرون المصحف في تجمع غير مرخص، وانتشرت فيديوهات للتصرفات المستفزة على الإنترنت الأمر الذي أدى إلى موجة احتجاجات غاضبة في المدينة تخللتها أعمال شغب عنيفة ورشق للشرطة بالحجارة، رغم دعوات الهدوء التي أطلقها ممثلون دينيون للمسلمين في المدينة.  

Related Posts