صدور حكم الاستئناف على أعضاء شبكة Vårby الإجرامية وزعيمها شهاب لاموري

الكومبس – ستوكهولم: أصدرت محكمة الاستئناف اليوم حكمها في واحدة من أكبر قضايا العصابات في السويد، المعروفة باسم قضية شبكة فوربي (Vårby) الإجرامية. وأيدت المحكمة معظم أحكام السجن الطويلة التي سبق أن قررتها المحكمة الابتدائية، ومنها الحكم على زعيم الشبكة، شهاب لاموري، بالسجن 18 عاماً، وأحكام بالسجن على مغنيي الراب المعروفين هافال خليل وياسين محمود.

وكان الادعاء العام وجه لـ31 شخصاً في الشبكة تهماً بالقتل والشروع بالقتل، وجرائم الأسلحة الخطيرة، وجرائم المخدرات الخطيرة.

ووفقاً للائحة الاتهام، فإن شبكة فوربي تقف وراء عدة عمليات إطلاق نار ويشتبه في أنها ارتكبت جرائم قتل وجرائم أسلحة ومخدرات وغسيل أموال وتدمير ممتلكات عامة.

واعتمد الادعاء العام في تقديم الأدلة إلى حد كبير على الرسائل المشفرة من تطبيق Enchrocat الذي تمكنت الشرطة الفرنسية والأوروبية من اختراقه. واستطاعت الشرطة السويدية من خلال متابعة الاتصالات كشف خطط الجرائم وملاحقة المتهمين.

وأصدرت المحكمة الابتدائية أحكاماً بالسجن بلغ إجمالي فترتها 147 عاماً. في حين شددت محكمة الاستئناف اليوم بعض الأحكام.

وضلعت الشبكة في الجريمة المنظمة من خلال هيكل هرمي يرأسه شهاب لاموري (33 عاماً) ويتبعه زعماء مجموعات في ضواحي عدة حول ستوكهولم، وكان العمل الأساسي للشبكة الإجرامية تجارة المخدرات.

وطالب الادعاء العام بالسجن المؤبد لزعيم العصابة. فيما قضت المحكمه بسجنه 18 عاماً.

وقال القاضي في محكمة الاستئناف هنريك ماتس “هذه جرائم خطيرة وواسعة النطاق استهدفت أفراداً وعامة الناس على حد سواء. وإضافة إلى زعيم الشبكة، فإن كثيراً من الأشخاص الآخرين صدرت بحقهم أحكام بالسجن لفترات طويلة. كما زادت محكمة الاستئناف عقوبة السجن على بعض المدانين. إن السجن لمدة 18 عاماً هو أطول حكم محدد المدة يمكن فرضه في السويد”.

وحظيت القضية باهتمام بعد إدانة مغنيي الراب ياسين محمود وهافال خليل بالإعداد لاختطاف مغني الراب المقتول “إينار”. وحكم على ياسين محمود بالسجن عشرة أشهر، وعلى هافال خليل بالسجن سنتين ونصف.

الحقوق محفوظة: عند النقل أو الاستخدام يرجى ذكر المصدر

Related Posts