Foto:SCB
Foto:SCB
3.3K View

هذه خريطة الأحزاب البرلمانية السويدية فيما لو جرت الانتخابات اليوم

الكومبس – ستوكهولم: قبل عام واحد من الانتخابات، سجّل حزب الليبراليين (L) أسوأ نتيجة في تاريخه على الإطلاق في استطلاع كبير أجراه مكتب الإحصاء السويدي، حيث حصل على 2.5 بالمئة من تأييد الناخبين، وهو أقل من حاجز الـ4 بالمئة المطلوبة لدخول البرلمان.

وقالت المحللة السياسية في SVT إليزابيث مارموشتين “هذه أرقام كارثية للحزب”.

وكان الليبراليون أعلنوا في آذار/مارس الماضي أنهم سيدعمون رئيس المحافظين (M) أولف كريسترشون رئيساً للوزراء بعد انتخابات 2022، حتى لو تطلب ذلك التعاون مع حزب ديمقراطيي السويد (SD) المتطرف. لكن يبدو أن إعلانهم هذا لم ينتج عنه أي تحسن في الرأي العام.

ولم يتجاوز حزب البيئة (MP)، الشريك في الحكومة، أيضاً عتبة الـ4 بالمئة، حيث حصل على 3.8 بالمئة. ما يعني أن الليبراليين والبيئة سيكونان خارج البرلمان لو جرت الانتخابات اليوم.

كما اقترب المسيحيون الديمقراطيون (KD) من خط الخطر، وحصلوا على 4.5 بالمئة من أصوات الناخبين.

وحاز الليبراليون على 3 بالمئة في آخر استطلاع أجراه مكتب الإحصاء السويدي في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.

وأعلن مكتب الإحصاء اليوم نتائج استطلاعه التي تظهر شعبية الأحزاب البرلمانية الثمانية وحجم الأصوات التي ستحصل عليها لو جرت الانتخابات اليوم.

وحلّ حزب الاشتراكيين الديمقراطيين (S) أولاً بنسبة 28.2 بالمئة من أصوات الناخبين، وبانخفاض قدره 1.2 بالمئة عن الاستطلاع الماضي. فيما جاء ثانياً المحافظون (M) بـ22.4 بالمئة بزيادة 1 بالمئة. وديمقراطيو السويد (SD) ثالثاً بزيادة طفيفة ليصلوا إلى 18.9 بالمئة. وتراجع حزب اليسار (V) قليلاً إلى 8.9 بالمئة. في حين تقدم الوسط (C) بارتفاع طفيف وحصل على 9.5 بالمئة من أصوات الناخبين.

ويجري مكتب الإحصاء استطلاعاً كبيراً لشعبية الأحزاب مرتين في السنة، الأول في أيار/مايو، والثاني في تشرين الثاني/ نوفمبر من كل عام.

Related Posts