Foto: Tomas Oneborg / SvD / TT / Kod: 30142
Foto: Tomas Oneborg / SvD / TT / Kod: 30142
2K View

الكومبس – أوروبية: حذرت شركة الأدوية البريطانية السويدية “أسترازينيكا”  من أن إمدادات لقاحها المضاد لكوفيد-19 الى أوروبا ستكون “أقل مما كان متوقعا مبدئياً” بسبب انخفاض إنتاج موقع تصنيع تابع لها في بلجيكا.

وكانت الشركة قد بدأت توزيع اللقاح الذي طورته بالتعاون مع جامعة أكسفورد في جميع أنحاء بريطانيا، لكن الاتحاد الأوروبي لم يمنحه بعدُ ترخيصاً بالاستخدام حتى الآن، ومن المتوقع أن يتخذ قراراً بهذا الشأن بحلول 29 كانون الثاني/يناير.

وقالت أسترازينيكا في بيان إنه في حال الحصول على موافقة الاتحاد الأوروبي، فإن “الكميات الأولية ستكون أقل من المتوقع”، على الرغم من أن البدء بالتوزيع لن يتأثر.

وألقت الشركة باللائمة على “الإنتاج المنخفض لموقع تصنيع داخل سلسلة الإمداد الأوروبية التابعة لنا”. وأشارت إلى أنها ستزود الاتحاد الأوروبي “بملايين الجرعات” مع زيادة إنتاجها في شهري شباط/فبراير وآذار/مارس.

وقال ستيفان دي كيرمايكر المتحدث باسم المفوضية الأوروبية لشؤون الصحة لفرانس برس إن أسترازينيكا أكّدت هذا التغيير في جداول التسليم خلال اجتماع الجمعة، وأضاف “نحن نعمل لمعرفة المزيد” عن هذا الأمر.

وأعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية للصحة وسلامة الغذاء ستيلا كيرياكيدس أن الدول الأعضاء في التكتل أعربت عن “استيائها العميق” من هذه الخطوة خلال اجتماع لجنة اللقاحات. وكتبت على تويتر “كنا قد شددنا على جدول تسليم دقيق تستند الدول الأعضاء عليه لوضع مخططاتها لبرامج التطعيم الخاصة بها، بشرط الحصول على ترخيص تسويق مشروط”. وأضافت “المفوضية الاوروبية ستواصل تشديدها مع أسترازينيكا على تدابير لتعزيز (…) استقرار عمليات التسليم وتسريع توزيع الجرعات”.

وتحدثت بعض المصادر عن أن أسترازينيكا كانت ستؤمن نحو 100 مليون جرعة في الربع الأول من العام إلى الاتحاد الأوروبي الذي يضم 27 دولة، لكن لن يكون بمقدورها تأمين أقل من نصف هذه الكمية.

وكانت الشركة أعلنت العام الماضي اتفاقها مع المفوضية الأوروبية على توفير نحو 400 مليون جرعة. وقال التكتل إنه أبرم عقوداً لأكثر من ملياري جرعة، وهي أكثر من كافية لإجمالي عدد سكانه البالغ 450 مليون نسمة.

ويعد لقاح أكسفورد-أسترازينيكا أساسياً لجهود التطعيم لأن تكلفة إنتاجه أرخص ويمكن حفظه في درجة حرارة الثلاجة العادية. ورخّص الاتحاد الأوروبي حتى الآن للقاحي “فايزر-بيونتيك” و”موديرنا”.

وفي حين تم تطوير لقاحات فيروس كورونا والموافقة عليها بسرعة قياسية، إلا أن تسليم الدُفعات الأولى منها كان أقل مما أملت العديد من دول الاتحاد الأوروبي.

فقد أعلنت فايزر عن تأخير في شحنات لقاحها في الأسابيع القليلة المقبلة بسبب أشغال في مصنعها الرئيسي في بلجيكا. وأعطت دول الاتحاد الأوروبي أكثر من خمسة ملايين جرعة لمواطنيها حتى الآن، وهدفها تلقيح 70 بالمئة من البالغين مع نهاية آب/أغسطس.

Related Posts