Foto: TT
Foto: TT
8.6K View

مارس الدعارة والسادية والعنف والاغتصاب بحق شريكته السامبو

الكومبس – ستوكهولم: عرف جيم غرابينكرانتز (53 عاماً) في الإعلام السويدي لفترة طويلة بأنه واحد من أسوأ المغتصبين ومرتكبي الجرائم الجنسية في البلاد، ولقبته بعض وسائل الإعلام بـ”الوحش الجنسي” وعرف في العناوين بـ”والد الأطفال الصغار”، حيث أجبر شريكته السامبو بالتهديد والعنف والاغتصاب السادي على بيع جسدها لرجال آخرين مئات المرات. وبعد أن عانت كيكي فالستروم وكان عمرها آنذاك 40 عاماً طويلاً، لجأت إلى الشرطة، فحكم على الرجل في العام 2005 بالسجن 14 عاماً. فيما ظلت المرأة تعاني آثار ما تعرضت له منذ ذلك الحين حيث انقطع اتصالها بأبنائها وأصدقائها. وفق ما قالت في مقابلة لإكسبريسن.

خرج جيم من السجن في العام 2014، غير أن الشرطة قبضت عليه مطلع العام الحالي مرة أخرى. وهو الآن متهم بارتكاب اعتداءات جنسية وحشية جديدة ضد امرأة أخرى وإجبارها على ممارسة البغاء.

ووجه الادعاء العام للرجل تهمة الدعارة والاتجار بالبشر، و11 تهمة اغتصاب مشددة، وانتهاكات مشددة لحقوق المرأة. وسيحاكم في محكمة كريستيانستاد.

ووفقاً للائحة الاتهام، أجبر المتهم المرأة على ممارسة الجنس من خلال استخدام العنف والتهديد، حيث هدد بإخبار السلطات وأسرتها ورب عملها. وورد في اللائحة أن الجرائم وقعت خلال سنة واحدة بين 2019 و2020.

وتضمنت لائحة الدعوى أيضاً أن الرجل أجبر المرأة على بيع الجنس في مواقع مختلفة، وأنه أخضعها لاغتصاب وحشي.

كما أجبر الضحية على اقتراض 300 ألف كرون ومرافقته إلى ألمانيا تحت التهديد بالعنف. ومارست المرأة البغاء هناك لمدة ستة أشهر وأجبرت على تسجيل مقاطع إباحية.

ووقعت معظم حالات الاغتصاب المشتبه بها في مسكن في كريستيانستاد وفي ألمانيا.

وجاء في لائحة الاتهام أن الرجل استغل الوضع الضعيف الذي تعيشه المرأة وهددها بإبلاغ السلطات الاجتماعية (السوسيال) وأسرتها ورب عملها، وهو أمر يهدد بفقدان وظيفتها وحضانتها لأطفالها. دون أن توضح اللائحة ما هو الوضع الضعيف الذي تعانيه المرأة.

وأجبر المتهم المرأة على ممارسة البغاء ضد إرادتها من خلال ممارسة العنف معها، وكان حاضراً في كثير من حالات الاعتداء الجنسي والاغتصاب وشارك فيها.

وانقطعت المرأة خلال هذه الفترة عن أصدقائها وأسرتها وكان خاضعة لسيطرة المتهم تماماً. واستدعى الادعاء العام عدة أشخاص، بمن فيهم أقارب الامرأة، ومعارف الرجل، للشهادة على ذلك.

ومنذ خروج الرجل من السجن في العام 2014 ظل بعيداً إلى حد كبير عن رادار السلطات. وكان لديه صندوق بريد واحد في السويد في بعض الفترات. كما سجل نفسه في الأرجنتين خلال فترات أخرى.

Related Posts