Foto: Johan Nilsson / TT
Foto: Johan Nilsson / TT
2021-09-08

الكومبس – ستوكهولم: اختلفت الآراء بين مؤيد ومتحفظ على قرار الحكومة، أمس، رفع معظم قيود كورونا ابتداء من 29 الشهر الجاري، حيث رأى البعض أنه من المبكر رفع تلك القيود، بينما آخرون اعتبروها عودة للحياة الطبيعية.

ويرى فريدريك إلغ، أستاذ علم الفيروسات بجامعة أوميو، القرار، على أنه خدعة سياسية. ويقول في حديث للتلفزيون السويدي، إنه يتفهم أن هناك حوافز اقتصادية مهمة، لكنه في الوقت نفسه قلق بشأن ما سيحدث مع انتشار العدوى.

وقال، ” سيكون الوقت متأخرًا تمامًا عندما يكون لدينا انتشار متزايد للعدوى، وارتفاع عدد المرضى في المشافي. كانت هناك معايير معينة لرفع القيود، ولكن لم يتم الوفاء بها. أشعر بقلق لا يصدق. إننا نخطو خطوة خطيرة”، على حد تعبيره.

بعيدون عن مناعة القطيع

وفيما تعتبر هيئة الصحة، أن تطعيم نسبة كبيرة من سكان البلاد بلقاح كورونا، أحد الدوافع لرفع تلك القيود، يرى البروفيسور إلغ، أن السويد لا زالت بعيدة عن مناعة القطيع.

وقال، “إذا نظرت إلى السكان ككل، فنحن بعيدون عن مناعة القطيع. عندما تتحدث عن 80 في المئة من الهدف، عليك أن تنظر إلى جميع السكان، وليس فقط أولئك الذين تزيد أعمارهم عن 18 عامًا. قد يتطلب حتى أكثر من 80 في المئة”.

ودعا إلى البدء بتطعيم الأطفال فوق سن الـ12 عاما.

تطعيم الأطفال قبل رفع القيود

من جهته، يعتقد بينيت ويتسغو، طبيب مكافحة العدوى في محافظة بليكينغ، أنه يجب على هيئة الصحة العامة FHM اتخاذ قرار بشأن تطعيم الأطفال الذين تزيد أعمارهم عن 12 عامًا قبل تخفيف القيود، معتبراً أنه تلقى قرار الأمس بقلق.

وأضاف، “هناك خطر من أن يكون لدى الناس انطباع بأن الوباء قد انتهى، ولكن لدينا ذروة جديدة من العدوى نتوقعها هنا في السويد خلال أكتوبر…رأيي الشخصي هو أنه من الأفضل الانتظار حتى نكون على الجانب الآخر من تلك الذروة”.

وتابع، “استنادًا إلى السيناريوهات التي تلقيناها، أعتقد أننا ما زلنا قبل الأوان بشهر”.

ومن بين منتقدي قرار الحكومة أيضا، بيورن أولسن، أستاذ الأمراض المعدية في جامعة أوبسالا، الذي يرى أن انتشار العدوى بين الشباب يمثل مشكلة، وخصوصاً انتشار متغير الدلتا باعتباره تهديدًا كبيرًا، حسب وصفه.