Foto: Pontus Lundahl / TT
(أرشيفية)
Foto: Pontus Lundahl / TT (أرشيفية)

ابنتها لُقبت بـ”ابنة العاهرة” وسمعت المعلم يُشتم ويهان

طلاب صغار يخافون من الذهاب إلى المدرسة بسبب الألفاظ التي يسمعونها

مصلحة المدارس: انتهاك للقانون

الكومبس – ستوكهولم: أطلقت مولين بيريرسون مبادرة ضد استخدام “اللغة البذيئة” في مدارس السويد. وبدأ الأمر بمنشور غاضب على فيسبوك، ثم بمقال رأي على إحدى الصحف، ليتطور إلى مبادرة كان دافعها تجربة ابنة مولين في المدرسة وسماعها الألفاظ البذيئة بشكل يومي.

وقالت مولين في مقابلة على SVT اليوم “تلقيت أكثر من ألف رسالة إلكترونية من أولياء أمور ومعلمين وطلاب باتوا يخافون من الذهاب إلى المدرسة بسبب الألفاظ التي يسمعونها ويطلقها عليهم طلاب آخرون”.

وأضافت “هناك كثير من الطلاب الذين لا يحترمون زملاءهم ولا يحترمون المعلمين”.

وبدأت مولين الحديث عن الموضوع حين شرعت ابنتها في المرحلة الإعدادية في إحدى مدارس هالاند، حيث روت لها ابنتها عن تعرض أحد المعلمين لكلمات بذيئة من الطلاب.

وقالت مولين إن الطلاب يستخدمون كلمات بذيئة جداً ضد بعضهم وضد المعلمين كل يوم، حتى بات الأمر عادياً في المدرسة، لكن الكلمة التي جعلتها تقرر فتح الموضوع للنقاش العام هي كلمة “ابنة العاهرة” التي أُطلقت على ابنتها ثلاث مرات في يوم دراسي واحد.

وقالت مولين “المأساة هي أن ابنتي اعتادت سماع هذا النوع من اللغة. أما أنا شخصياً فأشعر باليأس والألم. يجب أن يحس الأطفال بالأمان في المدرسة. ويجب أن يتلقوا التعليم هناك لا أن يسمعوا كلمات بذيئة مهينة”.

ولفتت مولين إلى أن الرد الوحيد الذي تلقته من المدرسة هو الدعم المعنوي من موجه ابنتها.

انتهاك لقانون المدارس

وقالت المسؤولة في مصلحة المدارس أولريكا لوندكفيست إن المدارس التي لا تتخذ إجراءات إزاء الإهانة أو التنمر تنتهك قانون المدارس.

وأضافت “المدرسة هي مكان عمل للطلاب والموظفين على حد سواء، ولا يوجد مكان عمل آخر يقبل هذه اللغة”.

وتابعت “إذا أراد المرء التغلب على المشاكل، فعليه تغيير الثقافة في المدرسة. يجب أن يتفق الجميع على القواعد وأن يلتزموا بها حقاً”.

Related Posts