“أوجه تشابه بين الحزب والأنظمة الاستبدادية”

الكومبس – ستوكهولم: رد رئيس حزب ديمقراطيي السويد (SD) جيمي أوكيسون بحدة على اتهامات الاشتراكيين الديمقراطيين لحزبه بأنه يشكل تهديداً للأمن والسياسة الخارجية.

واتهم أوكيسون حزب الاشتراكيين الديمقراطيين بـ”الديكتاتورية”. وكتب على تويتر “لدى الاشتراكيين الديمقراطيين مؤتمر صحفي “لتقديم معلومات” عن المعارضة (..) وهو الحزب الذي جعل السويد أكثر ضعفاً من أي وقت مضى، والذي يعذب السكان حرفياً بالضرائب وأسعار الكهرباء والوقود الباهظة، والذي كُشف أنه مليء بالإسلاميين، من اتحاد الشباب إلى قيادة الحزب إلى المستوى الوزاري”.

وأضاف “النظام يقدم معلومات عن معارضيه. لا يمكن أن أكون أنا فقط من يرى أوجه التشابه الواضحة مع الأنظمة الاستبدادية والديكتاتورية في الماضي والحاضر”. وفق ما نقل SVT.

وكان وزير الدفاع بيتر هولتكفيست ووزير الاندماج والهجرة أندش إيغمان عقدا صباحاً مؤتمراً صحفياً قالا فيه إن حزب ديمقراطيي السويد (SD) يشكل “تهديدا للأمن والسياسة الخارجية”.

وسرد الوزيران عدداً من “الفضائح” التي تورط فيها الحزب مشيرين إلى تقرير Acta Publica الذي ذكر أن 214 مرشحاً من SD عبّروا عن النازية أو أشكال أخرى من أشكال التطرف اليميني. كما ذكّرا بأن رئيس الحزب جيمي أوكيسون لم يرغب في الاختيار بين الرئيس الأمريكي جو بايدن والرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مقابلة على SVT في فبراير. وقال بيتر هولتكفيست إن السياسة الخارجية لـSD “غير موثوقة”، معتبراً أن الحزب صوت مؤخراً “لصالح المصالح الروسية” في البرلمان الأوروبي.

ووصف رئيس مجموعة SD البرلمانية هنريك فينجي اتهامات الاشتراكيين بأنها “محاولة يائسة”. وقال “إنها محاولة للتغطية على جميع المشاكل التي يعانون منها، ومنها أن حزبهم مليء بالإسلاميين، وأنهم فشلوا في حل مشكلات البلاد”. وفق ما نقلت TT.

المصدر: www.svt.se