FOTO: JANERIK HENRIKSSON/ TT
FOTO: JANERIK HENRIKSSON/ TT
2020-11-23

الكومبس – ستوكهولم: قال أولياء أمور في رينكيبي لـSVT إن أبناءهم بحاجة إلى مزيد من الجهود في المدارس حتى يتخطوا عقبة اللغة السويدية ويتمكنوا من الالتحاق بالمدارس الثانوية والجامعات.

وقالت إحدى الأمهات “يحتاج أبناؤنا إلى كثير من المساعدة في تعلم اللغة السويدية”.

واعتبر عدد من أولياء الأمور الذين تحدث إليهم SVT في رينكيبي أن المدارس استثمرت القليل جداً في العقود الماضية لتطوير أبنائهم، مستندين إلى حقيقة أن المدارس الإعدادية في رينكيبي كانت لمدة سنوات من أقل المدارس تخريجاً للطلاب المؤهلين للالتحاق بالثانوية.

وأكد أولياء الأمور أن الأطفال في المناطق المعرضة للخطر اجتماعياً واقتصادياً هم أقل قدرة على التعامل مع المدرسة.

وطالب أولياء أمور طلاب في مدرسة Askeby، بمزيد من التدابير لمساعدة أبنائهم الذين اعتبروا أنهم يعيشون حالة عزلة في يارفا.  

وقالت إحدى الأمهات “نحن نساعد في تدريس الأطفال بالمنزل، لكن ذلك ليس كافياً”.   

كثير من الأموال للطلاب

وقالت مديرة المدارس الأساسية في يارفا، هابي أرينفال، إن المدارس تبذل كثيراً من الجهود بالفعل، مشيرة إلى أن الطلاب في  يارفا يحصلون على أموال طلابية أكثر بكثير من الأطفال في مدارس وسط ستوكهولم على سبيل المثال. وتبلغ نسبة المعلمين المؤهلين 84.5 بالمئة، وهي أقل بقليل من المتوسط ​​في مدينة ستوكهولم، وعدد الطلاب أقل لكل معلم في مدارس يارفا مقارنة بالمتوسط ​​في ستوكهولم. غير أنها اعتبرت ذلك غير كاف.

وأضافت “نحاول القيام بأشياء أخرى، حيث نركز جهدنا على أنشطة تطوير اللغة أكثر من أي شيء آخر”.

وتابعت “هذا مكلف ولا يؤدي النتيجة المطلوبة تماماً. نحتاج إلى مبادرات عالية الجودة في يارفا وتوظيف معلمين مؤهلين وماهرين”.   

معنى الرسوب في المدرسة

تشعر إحدى الأمهات بقلق ألا يتعلم أطفالها اللغة السويدية بما يكفي ليتمكنوا في الذهاب إلى المدرسة الثانوية. وتقول “إذا لم ينجحوا في ذلك، فسينتهي بهم الأمر هناك”، مشيرة برأسها إلى ساحة الحي.