الفتى أصيب بصدمة كبيرة نتيجة ما تعرض له (تعبيرية)

Foto: Fredrik Sandberg/TT
الفتى أصيب بصدمة كبيرة نتيجة ما تعرض له (تعبيرية) Foto: Fredrik Sandberg/TT
1.7K View

والدة الفتى: أشعر بغضب شديد لأن بالغين يتصرفون بهذه الطريقة المهينة

الكومبس – ستوكهولم: تعرض فتى (15 عاماً) مصاب بنوع من اضطرابات التوحد للإساءة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، الأمر الذي أثر كثيراً على حالته النفسية.

كان فيليام (اسم مستعار) يمشي في منطقة بجنوب ستوكهولم عائداً من المدرسة، حين تبعه مجموعة أشخاص بالغين بغرض مضايقته وصوروه دون أن يدري ثم نشروا صورته على مجموعة محلية في فيسبوك مع شتائم وكلمات مهينة.

وقدمت والدته فيكتوريا بلاغاً بالحادثة للشرطة. وقالت لـSVT إن الأمر “كان مرعباً جداً”، مضيفة “أشعر بغضب شديد لأن أشخاصاً بالغين يتصرفون بهذه الطريقة المهينة التي لا تراعي مشاعر الآخرين”

وقال فيليام الذي يعاني من متلازمة أسبيرغر لـSVT “قال الناس عني أشياء عنصرية وأن المنطقة بأكملها يجب أن تأخذ حذرها مني. أشعر بالخوف وأعتقد أن الناس يمكن أن يتعرفوا علي بعد نشر صوري في فيسبوك”.

وأضاف “أصبت بالصدمة وصرت أفكر لمذا يحدث هذا لي أنا بالذات”.

ومتلازمة أسبيرغر هي إحدى اضطرابات التوحد، ويُظهر المصابون بهذه المتلازمة صعوبات كبيرة في تفاعلهم الاجتماعي مع الآخرين، رغم أنهم يطورون الجوانب اللغوية والإدراكيةبشكل جيد.

وقال أستاذ القانون المدني مارتن شولتز إن تصوير شخص ونشر صورته مع عبارات مسيئة على وسائل التواصل الاجتماعي يعتبر قانوناً “جريمة تشهير”.