الكومبس – ستوكهولم: بعد رحلة تخييم في Sjöbo الصيف الماضي، اكتشف يوهان يونسون لدغة حشرة قراد في ظهره. وبعد بضعة أيام، أصيب بمرض يشبه أعراض الأنفلونزا. غير أن الاطباء شخصوا إصابته بالتهاب الدماغ TBE. ازدادت حالة يوهان سوءاً وأصيب خلال الخريف بالشلل.
كان يوهان يخيم مع زوجته عندما اكتشفا أن كلبهما تعرض للدغات القراد في جميع أنحاء جسده. وأمضيا المساء في التقاط القراد من الكلب، لكن يبدو أن واحدة من الحشرات تسللت إلى ظهر يوهان.
استقر فيروس TBE الذي تنقله حشرة القراد على الجهاز العصبي ليوهان. وبعد إدخاله إلى المستشفى وتشخيصه بالتهاب الدماغ، فقد السيطرة على ساقيه وخضع لعمليتين صعبتين في الدماغ. كما عانى من هزات تشنجية قوية لدرجة أنها أدت إلى كسر في مفصل الورك. وأثر كل ذلك على حالته النفسية إحساسه بنفسه.
وبعد عام من لدغة القراد، مازال يوهان يكافح من أجل العودة إلى حياته الطبيعية، حيث يتراجع الشلل والهزات التشنجية، لكنه يعاني من مضاعفات كسر الورك.
يوهان قال للتلفزيون السويدي والدموع تملأ عينيه “عندما أجلس، أبدو مثل أي شخص، لكني أبدو هشاً حين أحاول التحرك. بدأت أعرف نفسي مرة أخرى، لكن الأمر استغرق سنة كاملة”.
وكان خبير سويدي حذّر هذا الصيف من ازدياد خطر العدوى المنقولة بحشرة القراد مثل التهاب الدماغ (TBE) والبوريليا (داء لايم).
وقالت اختصاصية الأوبئة في هيئة الصحة العامة ماريكا هيرتكفيست إن “التركيز على فيروس كورونا يجب ألا ينسينا الأمراض الأخرى الخطيرة”، مضيفة أن أبسط إجراء هو ضمان الحصول على تطعيم ضد TBE.
وذكر موقع 1177 أن ينبغي للمرء الحصول على التطعيم ضد TBE (التهاب الدماغ المحمول بالقراد) في وقت مبكر من السنة، مشيراً إلى أنه لدى كثير من مراكز الرعاية الصحية مواعيد خاصة للحصول على التطعيم.