Foto: Tomas Oneborg / SvD / TT
Foto: Tomas Oneborg / SvD / TT
13.6K View

الكومبس – اقتصاد: أظهر مسح أجرته شركة إدارة الجمعيات السكنية (Nabo) أن الرسوم الشهرية التي يدفعها مالكو الشقق السكنية (Bostadsrättsföreningars avgifter) زادت بنسبة أقل بكثير من نسبة تضخم الأسعار في السويد، متوقعة أن تضطر الجمعيات السكنية إلى رفع الرسوم بشكل حاد مع ارتفاع تكاليف الصيانة.

وقال الخبير الاقتصادي في “نابو” يوناس غوستافسون لـSVT اليوم “نشهد اتجاهاً مقلقاً لارتفاع الأسعار. لذلك يمكن أن نتوقع زيادة حادة جداً في رسوم كثير من الوحدات السكنية”.

ويدفع مالكو الوحدات السكنية عادة رسوماً شهرياً بآلاف الكرونات للجمعية المالكة للبناء لتأمين الخدمات والصيانة الدورية. وتعتبر الرسوم الشهرية المنخفضة عامل حذب للراغبين في شراء الشقق. حيث يعني ذلك في كثير من الأحيان أن الجمعية الملكة للعقار قوية اقتصادياً، لكن فرض رسوم منخفضة قد ينطوي على خطر رفع الرسوم بشكل حاد ومفاجئ.

وأصدرت “نابو” التي تدير حوالي 2600 جمعية سكنية، بيانات لأكثر من 400 جمعية خلال الفترة من 2016-2020. وزادت الرسوم في هذه الجمعيات بنسبة 1.5 بالمئة في المتوسط. في حين بلغ معدل التضخم (زيادة الأسعار عموماً) في السويد 6.16 بالمئة خلال الفترة نفسها.

وقال غوستافسون “نعتقد بأن زيادة الرسوم يجب أن تكون مساوية، أو على الأقل قريبة، من نسبة التضخم، لتجنب الارتفاع المفاجئ”.

تفاوت كبير بين الجمعيات

في حين يرى الاتحاد الوطني للجمعيات السكنية صعوبة في تقييم ما إذا كانت الرسوم منخفضة جداً.

وقال رئيس الاتحاد ستيفان تيستي “يختلف الأمر كثيراً بين جمعية وأخرى. بعضها لديها اقتصاد قوي جداً، وأخرى أحوالها سيئة”.

وإجمالاً، يوجد حوالي 28 ألف جمعية سكنية نشطة في السويد، لكن لا يوجد سجل عام يمكّن الفرد من الوصول إلى معلومات حول الالتزامات المالية للجمعية، لذلك من الصعب على من يرغب في الشراء معرفة كيف يبدو وضع الجمعية بدقة.