الكومبس – دولية: ضرب زلزال بقوة 5,6 درجات جزيرة جاوا الإندونيسية الإثنين، ما تسبب بمقتل 162 شخصاً على الأقلّ وإصابة أكثر من 700 وتضرّر مبانٍ واهتزاز بعضها وصولًا إلى العاصمة جاكرتا على بعد مئة كيلومتر، حسبما أفاد مسؤولون محليون.

وقال حاكم إقليم جاوا الغربية رضوان كميل في مقطع مصور اطلعت عليه فرانس برس: “يؤسفني الاعلان أن 162 شخصا قتلوا”، الأمر الذي أكده المتحدث باسم الادارة المحلية في مدينة سيانجور في جاوا الغربية.

وأضاف رضوان كميل في مؤتمر صحافي بثه تلفزيون كومباس إن “البيانات من رئيس فريق المنطقة (تشير إلى) وفاة 162 شخصاً وإصابة أكثر من 700 بجروح. ونظرا لأن العديد من الأشخاص لا يزالون عالقين في مكان الكارثة، نتوقع ارتفاع عدد الإصابات والوفيات مع مرور الوقت”.

وسبق أن قال رئيس الإدارة المحلية في مدينة سيانجور هيرمان سوهرمان عبر قناة “ميترو” التلفزيونية إن 300 شخص “على الأقلّ أُدخلوا إلى المستشفى نفسه في المدينة. وأشار لقناة “ميترو” إلى أن “معظم الجرحى أصيبوا بكسر في العظام بعد أن علقوا في أنقاض المباني”.

وذكرت الصحف المحلية أن المتاجر والمستشفى ومدرسة داخلية إسلامية فى المدينة تعرضت لأضرار جسيمة نتيجة للزلزال.

وأظهرت وسائل الإعلام عدة مبانٍ في سيانجور انهارت أسطحها.

ووصفت مياديتا واليو، المحامية البالغة 22 عاماً، حالة الذعر بين الموظفين الذين هرعوا للخروج من المبنى لدى وقوع الزلزال.

وقالت “كنت أعمل عندما بدأت الأرض تهتز تحتي. شعرت بشكل واضح بالزلزال. حاولت عدم القيام بشيء كي أفهم ما يحصل لكنه ازداد قوة واستمر لفترة من الوقت”.

أضافت أشعر بدوار بسيط وساقاي متعبتان لأنني نزلت السلالم من الطابق الرابع عشر.

وتشهد إندونيسيا زلازل بصورة متكررة بسبب موقعها على حزام النار في المحيط الهادئ، وهو قوس من النشاط الزلزالي الشديد حيث تصطدم الصفائح التكتونية التي تمتد من اليابان عبر جنوب شرق آسيا وعبر حوض المحيط الهادئ.