الكومبس – ستوكهولم: رغم الدعوات لتجنب وسائل النقل العام، فإنها تشهد ازدحاماً في ساعات الذروة، حسب ملخص لحالة المرور في الأسابيع الأخيرة من مجالس إدارة المقاطعات في السويد. وفق ما نقل SVT اليوم.
وطالبت مجالس إدارة المقاطعات بتوجيهات وطنية واضحة لتخفيف الازدحام.
ولا يزال عدد الأشخاص الذين يستخدمون وسائل النقل العام أقل مما كان عليه في الفترة المقابلة من العام الماضي. لكن خلال آب/أغسطس، بدأت حركة التنقل تزداد مرة أخرى.
وشهدت أوستريوتلاند زيادة ملحوظة في عدد الركاب. وكذلك أبلغت كالمار عن ضغوط كبيرة على وسائل النقل العام. وفي ستوكهولم، زاد ازدحام القطارات والمترو في المدينة خلال الأسبوع الـ34 مقارنة بالأسبوع السابق. ويفسر ذلك بانتهاء موسم العطلات وعودة الناس إلى أعمالهم.
ودعت هيئة الصحة العامة إلى تجنب استخدام وسائل النقل العام عندما لا تكون هناك مقاعد فارغة، للحد من انتشار عدوى كورونا. كما أوصت بعدم الركوب في ساعات الذروة.
ويمكن القول إن كثيراً من المسافرين لا يتبعون التعليمات في الأسابيع الأخيرة، حسب ما خلصت إليه مجالس المقاطعات.
وقال مدير الاستعداد للطوارئ في مقاطعة سكونا ماركوس بيوركلوند “لدينا مشكلات مع الازدحام في ساعة الذروة. وهو أكبر في المدن بالطبع، لكنه موجود أيضاً في الريف. هذا مقلق لأنه ينطوي على خطر الإصابة بالعدوى”.
وقد يكون من الصعب على كل من الركاب والسائقين معرفة ما يجب تصنيفه على أنه ازدحام كورونا، ومتى يجب منع الركاب من صعود الحافلة، ومتى يصعب على الركاب الحفاظ على المسافة. وتطلب مجالس إدارة المقاطعات في البلاد إجابة عن هذه الأسئلة وتوجيهات وطنية تحدد عدد الركاب في كل حافلة.