الكومبس – دولية: أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية اليوم استشهاد 9 فلسطينيين، بينهم امرأة مسنة، وإصابة آخرين برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي عقب اقتحامها مدينة جنين ومخيمها.

ويعني عدد الضحايا أن اليوم الخميس هو الأكثر دموية منذ سنوات في الضفة الغربية المحتلة.

واقتحم الجنود الإسرائيليون مخيماً للاجئين الفلسطينيين في جنين صباح اليوم، موقعين ضحايا، بينهم امرأة تبلغ من العمر 60 عاماً، وفقا للسلطات الفلسطينية التي قالت إن عشرات آخرين أصيبوا.

وأعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس الحداد الوطني لمدة ثلاثة أيام، وفقاً لوكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).

وأفاد الجانب الفلسطيني بأن قوات الاحتلال أطلقت الغاز المسيل للدموع على مستشفى في جنين. وبينما أنكر الجيش الإسرائيلي ذلك، قال متحدث باسمه لوكالة الأنباء الفرنسية إن “العملية جرت بالقرب من مستشفى ومن المحتمل أن يكون الغاز المسيل للدموع دخل من نافذة مفتوحة”.

وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن الهدف من العملية في جنين اعتقال من وصفته بأنه “مطلوب كبير” ينتمي إلى حركة الجهاد الإسلامي.

وقالت كتائب جنين وشهداء الأقصى والقسام إن مقاتليها يخوضون اشتباكات مع قوات الاحتلال في مخيم جنين.

وذكرت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية أن الجنود “أطلقوا النار فقط عندما تعرضوا للهجوم”، مضيفة أن “الجيش مستعد الآن لتصاعد العنف في المدينة”. ولم ترد أنباء عن إصابة أي جندي إسرائيلي بجروح.

الأسوأ منذ 2004

وشهدت الضفة الغربية المحتلة في الفترة الأخيرة أعمال عنف في ضوء صعود الحكومة الأكثر يمينية في إسرائيل على الإطلاق. ووعد الائتلاف اليميني المتطرف، الذي وصف بأنه أكثر تديناً وقومية من أي وقت مضى، بتضييق الخناق على الفلسطينيين وتوسيع المستوطنات غير القانونية في الضفة الغربية.

ومنذ بداية العام الجديد قتل الجيش الإسرائيلي أكثر من 20 فلسطينياً في الضفة الغربية. وفي العام الماضي، قتل ما يقرب من 150 فلسطينياً، ما يجعل 2022 العام الأكثر دموية في المنطقة منذ 2004.