Foto: Francisco Seco/TT, Johan Nilsson/TT
Foto: Francisco Seco/TT, Johan Nilsson/TT
2021-01-24

 الكومبس – أوروبية: أدت قيود السفر والمخاوف من المتغيرات الفيروسية الجديدة إلى انخفاض حاد في حركة السفر وحجوزات التذاكر أيضا.

يتردد صدى هذا الوضع عبر وكالات السفر ومنظمي الرحلات السياحية في جميع أنحاء أوروبا، مما يهدد عمال السياحة بشكل مباشر.

فمثلا وفقًا للبيانات التي قدمتها وكالة الإحصاء الوطنية الإيطالية، فقد انخفضت السياحة الأجنبية في إيطاليا بنسبة 68.6٪ عام 2020، خاصة في المدن الرئيسية التي تجذب السياح للفنون الموجودة فيها، روما وفلورنسا والبندقية، حيث سجلت انخفاضا أكبر بنسبة 73.2٪.

كما توقف الإيطاليون عن السفر للعمل بنسبة 59٪، وانخفض السفر من أجل النزهة بنسبة 23٪، وفقًا للـوكالة نفسها. وتم استبعاد قطاع السياحة من حزمة الإغاثة الحكومية الثانية، وفقاً للحركة المستقلة لوكالات السفر. واقترح بعض المحتجين على الحكومة إنشاء “ممرات صحية” للسماح للناس بالسفر.

وكانت وكالات السفر تأمل في عودة الرحلات مرة أخرى هذا العام، قبل العطلة الصيفية المقبلة. لكن أثارت رغبة بعض الحكومات في فرض مزيد من القيود على الرحلات غير الضرورية غضب الكثيرين من العاملين في مجال السياحة والأسفار.

وفي ختام قمّة التكتّل السابعة والعشرين التي عقِدت الخميس عبر تقنيّة الفيديو، دعا الاتّحاد الأوروبي إلى تجنّب السفر غير الضروري بين دوله لمواجهة خطر النسخ المتحوّرة من فيروس كورونا المستجدّ، معتبراً أنّ الوضع الصحّي “خطير جدّاً”.

وفي وقت سابق من الشهر الجاري، طالب رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس بتعميم “جواز سفر لقاح كورونا” على مستوى أوروبا من أجل إنقاذ السياحة وإحياء حركة السفر على متن خطوط الطيران التي عانت بشكل خاص من آثار أزمة كوفيد-19.

يورونيوز ووكالات

Related Posts