Foto Jessica Gow / TT kod 10070
Foto Jessica Gow / TT kod 10070

خبراء في السويد والدنمارك يحذّرون من ذروة جديدة

الكومبس – ستوكهولم: ارتفعت أعداد الإصابات بنسخة جديدة من متحور أوميكرون في الدنمارك خلال الأسابيع الأخيرة. ويقترب العدد من نصف حالات الإصابة بالفيروس، مقارنة بنسبة 20 بالمئة؜ في مطلع العام. كما تتزايد أعداد المصابين والمرضى في المستشفيات في الوقت نفسه.

 وانتشرت النسخة الجديدة المسماة علمياً BA.2 في المملكة المتحدة والنرويج والسويد. وتم تأكيد 481 حالة في السويد منذ ديسمبر الماضي،  ومن المحتمل أن يكون عدد الحالات أكبر، حيث يتم تحليل جزء صغير فقط من جميع الاختبارات الإيجابية. 

الإصابات آخذة في الازدياد وفقاً لهيئة الصحة العامة التي قدّرت أن 12 بالمئة من جميع الحالات هي إصابة بالنسخة الجديدة من المتحور.

 وما زال من السابق لأوانه تحديد الاختلاف بين متحور أوميكرون والنسخة الجديدة، لكن أحد المخاوف هو أن النسخة الجديدة يمكن أن تكون أكثر عدوى ولديها القدرة على إصابة الأشخاص الذين أصيبوا بالفعل بمتحور أوميكرون.

مخاوف من ذروة جديدة

وحذّر باحث الفيروسات الدنماركي أندش فومسغارد، من أن تؤدي النسخة الجديدة إلى ذروة جديدة للعدوى، لأنه من المحتمل أن يصاب الشخص بالنسخة الجديدة حتى لو أصيب سابقاً بأوميكرون.

وقال أستاذ الأمراض المعدية في معهد كارولينسكا يواكيم ديلنير “وفقاً للبيانات الأولية، لا يعطي المتحوران مناعة ضد بعضهما. وإذا كان هذا صحيحاً، فإننا نواجه وباءين من متحور أوميكرون وسيستغرق الأمر وقتاً أطول للسيطرة عليهما”.

وأكد أن انتشار المتحور الجديد في السويد بطيء نسبياً، مضيفاً “رأينا أن المتحور الجديد انتشر بسرعة عالية في الدنمارك وهم متقدمون بحوالي ثلاثة أسابيع عن السويد.  وبالطبع، يوجد تخوفات من انتشار أوسع للنسخة الجديدة كما حصل في الدنمارك”.