الكومبس – اقتصاد: أعلن البنك المركزي السويدي أن الوضع المالي استقر وهناك مؤشرات على التحسن في كثير من القطاعات. وفق ما نقلت TT اليوم.

وأجرى البنك مقابلات مع حوالي 60 شركة سويدية كبيرة خلال الفترة من 5-9 حزيران/يونيو الحالي.

ورغم وجود إشارات إيجابية، فإن الشركات رأت أن آثار أزمة كورونا ستكون طويلة الأمد، وتمتد إلى تسعة أشهر أو أكثر.

ولفتت إلى أنه أصبح من السهل الاقتراض من خلال سوق السندات مرة أخرى، بعد جمود السوق في آذار/مارس ونيسان/أبريل، لكن تكاليف الاقتراض أصبحت أعلى مما كانت عليه قبل الأزمة.