Foto: Henrik Montgomery
Foto: Henrik Montgomery
الخميس 25 نوفمبر

الكومبس – ستوكهولم: عبرت مارتا ستينيفي، إحدى رئيسي، حزب البيئة عن حزنها لتصريحات رئيس البرلمان، أندرياس نورلين، حول انسحاب حزبها من الحكومة.

 وقالت، إنها لا تريد التعليق الآن على أقواله لكنه “كان من المحزن سماعها…متفاجئة قليلا” حسب قولها.

 وكان قد انتقد نورلين حزب البيئة. وقال في مؤتمر صحفي اليوم “لو كنت أعلم أن حزب البيئة يشترط نجاح ميزانية الحكومة ليشارك في الحكومة لما رشحت مجدلينا أندرشون الأسبوع الماضي، ولانتظرت إلى انتهاء التصويت على الميزانية”.

وأضاف نورلين “أعبّر عن أسفي الشديد للاضطراب الذي حصل في السياسة السويدية أمس. وهو أمر كان بالإمكان تجنبه”.

وحول قرار الانسحاب من الحكومة اعتبرت المتحدثة باسم حزب البيئة “رئيسة الحزب”، أن قرار الانسحاب من الحكومة جاء متأخرا

وأضافت، “تم أخذه بعد التصويت على رئيسة الوزراء، لكننا أجرينا مناقشة خلال الـ 24 ساعة الماضية عندما بدأنا في الحصول على إشارات بأن الوسط قد يتأرجح في الموقف من ميزانية الحكومة، لكن لم يكن هناك شيء نعرفه قبل ذلك”.

وبحسب ستينيفي، لم يكن هناك احتمال أن ينسحب حزبها من الحكومة خلال الجولات الرئاسية، لأن هذا النقاش لم يكن موجودًا داخل الحزب في ذلك الوقت، على حد قولها.

وأشارت إلى أنه كان هناك فرص جيدة لتمرير ميزانية الحكومة، وهو ما لم يحدث أمس، حيث صوت البرلمان لصالح ميزانية المعارضة، الأمر الذي دفع حزب البيئة للانسحاب من الحكومة لرفضه العمل بميزانية كان عليها تأثير من حزب ديمقراطي السويد، اليميني المتطرف، وفق قيادة البيئة.

Related Posts