الكومبس – ستوكهولم: قالت السلطات السويدية إن التحقيق في تحطم الطائرة المدنية الصغيرة الذي وقع أمس الاحد، وأدى الى مقتل 9 أشخاص، قد يستمر لمدة عام.

وكانت الطائرة وهي من نوع GippsAero GA8 Airvan قد تحطمت فوق إحدى البحيرات خارج مدينة Umeå
وهوت الى الأسفل مباشرة بعد الظهر.

ونقلت الصحف السويدية عن
شهود عيان قولهم إنهم شاهدوا الطائرة وهي تفقد أحد جناحيها قبل أن تهوى في
البحيرة، لكن لا توجد تأكيدات رسمية حول ما حدث حتى الآن.

ووفق السلطات فإن الطائرة التي يبلغ طولها 9 أمتار صنعت في أستراليا، وأن الشركة المصنعة أعلنت أنها على استعداد للتعاون مع المحققين السويديين لمعرفة سبب تحطمها.

معلومات حول أسوأ الحوادث الجوية في السويد

يُعد حادث تحطم الطائرة في Umeå خامس أسوأ الحوادث المميتة في السويد.

ووقع أسوأ حادث في تشرين
الثاني/ نوفمبر من العام 1964 في Ängelholm قتل فيه 31 شخصاً، بينهم عدد من البرلمانيين،
فيما نجا 12 شخصا من الحادث.

وثاني أخطر حادث جوي وقع على
الأراضي السويدية كان في 8 شباط/ فبراير من العام 1949 عندما كانت طائرة متجهة من مدريد في طريقها الى العاصمة
الدنماركية كوبنهاغن، لكنها لأسباب طارئة غيرت من وجهتها وأرادت الهبوط في السويد،
فتحطمت قرب Barsebäck وقتل جميع من كان على متنها وعددهم
27 شخصاً.

وفي كانون الثاني/ يناير من
العام 1977 قتل 22
شخصا عندما تحطمت طائرة كانت متجهة من Jönköping الى
مطار Bromma في ستوكهولم فتحطمت في منطقة Kälvesta خارج العاصمة.

وفي أيار/ مايو من العام 1989 قتل 16 شخصا في حادث تحطم طائرة قبل
هبوطها في Oskarshamn، وكان من بين القتلى عدد من
البرلمانيين.