الكومبس – ستوكهولم: أعلنت الحكومة السويدية اليوم عن وقف المساعدات التنموية التي تقدمها السويد للعراق.
وقال وزير المساعدات والتجارة الخارجية السويدي، يوهان فورشيل، في مؤتمر صحفي إن حكومته تقوم “بتغيير كبير” في سياسة المساعدات الخارجية السويدية.
ووفق الحكومة فإن سبب قرارها هذا هو التنمية الاقتصادية الجيدة التي يشهدها العراق حالياً.
وقال فورشيل “إنها دولة تمتلك موارد اقتصادية هائلة، وينبغي عليها بالمنطق أن تتحمل مسؤوليتها تجاه شعبها”.
وأشار إلى أن المساعدات التنموية للعراق بلغت ما يقرب من ثلاثة مليارات كرون خلال السنوات العشر الماضية، كما نقلت وكالة TT.
وكشف فورشيل أن بلاده تقدم حالياً مساعدات لأكثر من مئة دولة، مضيفاً “عندما تقدم مساعدات للعديد من البلدان في نفس الوقت، فإن ذلك يجعل إدارتها وتقييمها أمراً صعباً. وذلك سنعمل في عدد أقل من البلدان من ذي قبل وسنوسع العمل في البلدان التي نتواجد فيها بالفعل”.
وشهدت العلاقات بين البلدين تدهوراً العام الماضي على خلفية تجمعات حرق المصحف في السويد، والتي نظم معظمها مواطن عراقي لاجئ في البلاد.
وأعلن العراق في يوليو 2023 طرد السفيرة السويدية واستدعاء القائم بأعمال سفارته في ستوكهولم، كما اقتحم متظاهرون عراقيون السفارة السويدية في بغداد وأضرموا النيران في جزء منها.